أخبارNews & Politics

جبارين: نشكر كل من آزرنا بعد وفاة الوالد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم قاتمة
13

حيفا
غيوم قاتمة
14

ام الفحم
غيوم متناثرة
13

القدس
غيوم متناثرة
10

تل ابيب
غيوم متناثرة
10

عكا
غيوم قاتمة
13

راس الناقورة
غيوم قاتمة
13

كفر قاسم
غيوم متناثرة
10

قطاع غزة
سماء صافية
8

ايلات
سماء صافية
12
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

النائب يوسف جبارين: نشكر كل من آزرنا ووقف الى جانبنا بعد وفاة والدي وابن عمي

وجه النائب د. يوسف جبارين (الجبهة، القائمة المشتركة) برسالة شكر الى كل من آزره ووقف الى جانب العائلة

النائب د. يوسف جبارين:

نقدّر دعمكم ومساندتكم، ونشكركم على وقفتكم الكريمة الى جانبنا. حفظكم الله من كل سوء، ولا أراكم مكروهًا بعزيز


توجه النائب د. يوسف جبارين ( الجبهة ، القائمة المشتركة) برسالة شكر الى كل من آزره ووقف الى جانب العائلة في الأيام الاخيرة بعد وفاة والده، تيسير أبو زينة جبارين، وابن عمه لؤي ابو زينة جبارين، معربًا عن تقديره للوقفة الغالية والأصيلة من أهلنا وابناء شعبنا "التي تعني الكثير له وخففت عليه وعلى عموم العائلة من وقعِ المصاب".

 
المرحوم تيسير أبو زينة جبارين

وكتب جبارين على صفحته في حساب الفيسبوك: "ابي، تيسير ابو زينة جبارين، جذّر فينا أسمى معاني الانتماء لوطننا ولمجتمعنا، وزرع فينا طوال حياته محبة الناس، وما لاقيناه من هذه المحبة من أبناء مجتمعنا يعزّز فينا روح الانتماء لعائلة واحدة كبيرة تجمعنا كلنا". وأضاف: "آمن ابي بأهمية التربية والتعليم طريقًا لتقدم مجتمعنا، وعلّمنا ان الحقوق تُؤخذ ولا تُعطى، وأن تآخي مجتمعنا هو أسمى غاياتنا، كما وكرّس حياته في العقد الأخير للدفاع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وكل الشرائح المستضعفة."

 
النائب د. يوسف جبارين

وكان المرحوم المربي تيسير جبارين (ابو يوسف) قد كرّس حياته في العقدين الأخيرين، وبعد سنوات طويلة من العمل في حقل التربية والتعليم، للدفاع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة والشرائح المستضعف عامًة، مكرسًا وقته تطوعًا من أجل مساندتهم لتحصيل حقوقهم ودعمهم امام تعسّف المؤسسات الرسمية.

واختتم جبارين رسالة الشكر: "نقدّر دعمكم ومساندتكم، ونشكركم على وقفتكم الكريمة الى جانبنا. حفظكم الله من كل سوء، ولا أراكم مكروهًا بعزيز".

إقرا ايضا في هذا السياق:

شبهات حول اضرام النيران بسيارة ومنزل في قلنسوة