أخبارNews & Politics

أسرة شادية أبو سريحان تلملم جراحها تصوير: 1
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
26

حيفا
غيوم متناثرة
26

ام الفحم
غيوم متناثرة
26

القدس
سماء صافية
27

تل ابيب
غيوم متناثرة
26

عكا
غيوم متناثرة
26

راس الناقورة
غيوم متناثرة
26

كفر قاسم
غيوم متناثرة
26

قطاع غزة
سماء صافية
28

ايلات
سماء صافية
24
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

أسرة المرحومة أبو سريحان تلملم جراحها؛ شقيقتها كايدة تتوسّل: أريد أن احتضن بناتها

تعيش أسرة شادية أبو سريحان (35 عاما)، التي قُتلت خنقا في منزلها في قرية بير المشاش في بيت متواضع

شاهد اللقاء الحصري في الفيديو

تعيش أسرة شادية أبو سريحان (35 عاما)، التي قُتلت خنقا في منزلها في قرية بير المشاش في النقب نحو الساعة 22:50 من ليلة الإثنين، في بيت متواضع في ضواحي بلدة تل السبع.
يجلس ثلاثة من الأشقاء معا وصغارهم يركضون حولهم لإحضار التمور والقهوة المرة. هم يستقبلون المعزين، ولكنهم لم يقيموا بيت عزاء لشقيقتهم. يتبادل الأخوة أطراف الحديث فيما بينهم. إنهم حزينون على مقتل شقيقتهم التي كانت الزوجة الثالثة ليوسف أبو سبيت، وأنجبت منه ثلاث بنات - شهد (9)، نارمين (7) ودنيا (عشرة أشهر).
يوكّل الأخوة شقيقهم حسن بالحديث، الذي كان مفتوحا وصريحا، ولكنه مختار بعناية. أكثر ما يقلقهم أنهم لا يعلمون ظروف قتل شقيقتهم شادية.

ويقول حسن: "كانت إنسانة مستقلة وطيبة تساعد الجميع. لقد تم دفنها يوم الثلاثاء في مقبرة تل السبع، ونحن نريد اليوم أن ترتاح في قبرها وتصل الشرطة إلى الجاني. لا نتهم أحدا، ولكننا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل".
وتابع حسن: "سمعنا في وسائل الإعلام أنها اعتقلت فتى عمره 17 عاما وتم تمديد اعتقاله على ذمة التحقيقات، واليوم اعتقلوا شخصا آخر بشبهة التشويش على مجريات القضية. لنا لقاء قريب مع الشرطة لمعرفة كافة التفاصيل".
وحول رد فعل العائلة بعد جريمة قتل المرحومة، أرملة يوسف أبو سبيت، قال: "أمي منطوية على نفسها وترفض استقبال المعزين. كان الخير ضربة قاصمة بالنسبة لنا جميعا، ولها على وجه الخصوص. وضع والدتي النفسي سيء للغاية. ما نريده أن تأخذ الشرطة الإجراءات للوصول إلى المجرم وإيداعه في السجن. ما نقول حسبنا الله ونعم الوكيل".

شقيقة المغدورة: "أرجو أن نطمئن على بنات أختي"

أهم بمغادرة المكان، فتلتقي بي شقيقة شادية التي تصغرها بعام واحد فقط. وتبكي وتتوسل أن انقل رسالتها "ولكن بدون صور". إنها في حالة نفسية سيئة للغاية، ولكنها مشتاقة لبنات شقيقتها.
وقالت الشقيقة الأصغر للمرحومة، كايدة أبو سريحان، لمراسل "كل العرب": "كل ما أطلبه في هذه الأوقات العصيبة، أن ألتقي ببنات أختي وأحضنهن. تعودن عليّ وأنا مثل أمهنّ الثانية. أرجو الله أن نطمئن عليهن بعد أن فقدن أمهن في جريمة قتل - وبقين يتيمات".

إقرا ايضا في هذا السياق:

سابقة: وزير إسرائيلي يطلب مديرين عامين!