أخبارNews & Politics

النقب: هل علينا تحديد ساعات استقبال المعزين؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
15

حيفا
غائم جزئي
15

ام الفحم
غيوم متفرقة
15

القدس
غيوم متفرقة
13

تل ابيب
غيوم متفرقة
13

عكا
غائم جزئي
15

راس الناقورة
سماء صافية
15

كفر قاسم
غيوم متفرقة
13

قطاع غزة
سماء صافية
12

ايلات
سماء صافية
18
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

النقب: علينا تحديد ساعات استقبال المعزين.. كل العرب تستطلع آراء المواطنين

قام مراسل كل العرب باستطلاع لآراء عدد من المواطنين في مدينة رهط، حول تحديد ساعات استقبال المعزين في ساعات محدّدة

 بدأت بالفعل عائلات في مدينة رهط في النقب ، على سبيل المثال، بالإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن ساعات استقبال المعزين


قام مراسل "كل العرب" باستطلاع لآراء عدد من المواطنين في مدينة رهط، حول تحديد ساعات استقبال المعزين في ساعات محدّدة، حيث بدأت بالفعل عائلات في مدينة رهط في النقب، على سبيل المثال، بالإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن ساعات استقبال المعزين، لتكون ساعات محددة لراحة أهل المتوفي - خاصة بين ساعات الظهر والعصر.


عامر الهزيّل

عامر البزعي الهزيّل، مزارع من رهط، يقول إنّه "يجب تحديد أوقات العزاء كما يتم في الأردن وبعض الأماكن في شمال البلاد والضفة الغربية، لأن ثلاثة أيام عزاء متعبة للغاية وأحيانا يستمر العزاء أربعة أيام أو أكثر. يجب منح فرصة لأهل المرحوم بأن يرتاحوا خاصة وأننا نستقبل المعزين ونحن واقفين".


أسامة أبو صهيبان
رجل الأعمال أسامة أبو صهيبان يقول: "الأفضل أن يبدأ العزاء بعد ساعات العصر وحتى العشاء من كل يوم من أيام العزاء الثلاثة. غالبية الناس يتوجه إلى بيت العزاء بعد صلاة الظهر أو العصر، خاصة وأنهم يعملون".
كمال أبو شارب يتفق بأن يتم تحديد ساعات قبول المعزين في خيمة العزاء، حيث يقول: "أوافق أن يتمّ اقتصار العزاء لساعات معينة بين العصر والمغرب، خاصة وأن غالبية الناس يعملون. هذه القضية قد تسهّل على الناس".

وسائل التواصل كافية

حسن القريناوي يقول: "أعتقد أنه لا حاجة لفتح بيت عزاء، بل من الممكن تلقي التعازي في المقبرة وبعدها نستطيع التواصل بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي كالفيسبوك والواتس-أب، والتي أرى أنها كافية للتواصل بين الناس وتعزية بعضهم البعض".
ويروي عدد من العادات السيئة في بعض بيوت العزاء، حيث يقول: "أهل الميت حزينون على مصابهم، والبعض يأتي للسواليف والنكت والقهقهة، وحتى أنه يدخن النرجيلة، هذا ناهيك عن إغلاق شوارع بسبب العدد الكبير من سيارات المعزين. وفي نهاية المطاف، يكون العزاء مكلفا لأهل المتوفي، وبعضهم يخجلون من الناس ويقومون بذبح عشرات المواشي أو عدد من العجول – وهو ليس في سنتنا النبوية".

لا يمكن تحديد ساعات العزاء

أما ياسر أبو الشيخ، صاحب محل تجاري في مركز مدينة رهط، فيختلف مع هذا الرأي، حيث يقول: "نحن كعرب-بدو مستمرون في عاداتنا بتلقي المعزين على مدار ثلاثة أيام وفق الشريعة الإسلامية، ولا يمكن تغيير هذا الأمر في يوم وليلة، حيث يبقى العزاء لمدة ثلاثة أيام لمواساة أهل الميت والتخفيف على مصابهم وحزنهم، وهذا أمر طيب للغاية".
محمد أبو ناجع (أبو أشرف)، يقول: "نحن تبع ولسنا نبع، وقد حدد آباؤنا وأجدادنا هذه العادات والتقاليد، حيث لسنا بصدد فرح يتم تحديد ساعة العشاء فيه. لكل ظروفه وبالتالي يجب علينا عدم تحديد ساعات قبول المعزين، لأنّنا لو حددنا ساعات في مدينة كمدينة رهط على سبيل المثال – لن يكون بالإمكان استقبال كافة المعزين خاصة ونحن نتحدث عن 80 ألف نسمة. اليوم نرى أن عشر دقائق لكل شخص يقوم بالوصول إلى بيت العزاء يبقي المكان مكتظا دائما".

يجب إلغاء عشاء الميت والأربعين

مهدي الصوفي، صاحب محلات "فارس للإتصالات"، يشير إلى أنّه "لا يمكن تحديد ساعات استقبال المعزين، ولكن يجب إلغاء ما يسمى "عشاء الميت" و"الأربعين" التي يقوم بها البعض – خاصة وأنها مكلفة ودخيلة على عاداتنا وتقاليدنا وديننا أيضا".
وتتفق معه منى البحيري، حيث تقول: "لا يمكن تحديد ساعات العزاء، لأننا نجلس ونستقبل الناس لمدة ثلاثة أيام. أنا كإنسانة أعمل أذهب بعد ساعات عملي لبيوت العزاء. الناس تواسي بعضها البعض ويتعلمون دروسا وعبر ومواعظ في بيوت العزاء، وبالتالي الحاجة إلى قبول المعزين لمدة ثلاثة أيام".
وتتابع قائلة: "كنت اليوم في ساعات الظهر في بيت عزاء وفي المساء ذهبت إلى عرس. هذه سنّة ال حياة . عاداتنا طيبة ونحن لا نزال نحافظ على الجيرة الحسنة وإكرام أهل الميت، حيث نوفر لهم الطعام في الأيام الثلاثة الأولى من مصابهم – كما أوصانا رسولنا الكريم".


كمال أبو شارب


مهدي الصوفي


ياسر أبو الشيخ

حسن القريناوي

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
عزاءالنقب
توقيف 4 عمّال بمنتزه جبل الشيخ للتحقيق