أخبارNews & Politics

مسؤول: 2019 الأسوأ اقتصاديا على غزة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم قاتمة
13

حيفا
غيوم قاتمة
13

ام الفحم
غيوم قاتمة
12

القدس
غيوم متناثرة
10

تل ابيب
غيوم متناثرة
10

عكا
غيوم قاتمة
13

راس الناقورة
غيوم قاتمة
13

كفر قاسم
غيوم متناثرة
10

قطاع غزة
سماء صافية
9

ايلات
سماء صافية
12
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

مسؤول: عام 2019 الأسوأ اقتصاديا على غزة بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 13 عامًا

أشار مسؤول فلسطيني أنّ العام 2019 الأسوأ اقتصاديا على قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 13 عامً

ربع مليون مواطن عاطل عن العمل في غزة، وقرابة 85% من سكان القطاع يعيشون تحت خط الفقر 


أشار مسؤول فلسطيني أنّ العام 2019 الأسوأ اقتصاديا على قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 13 عامًا على التوالي، والذي طالت تأثيراته كافة مناحي ال حياة . ووفقًا لتصريحات صحفية للنائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار فإنّ:"الوضع في غزة صعب جداً، وأبرز أوجه التدهور كانت من نصيب القطاع الاقتصادي حيث شهد تدهوراً سريعاً وخطيراً وكبيراً".


أرشيف رويترز

وقال الخضري إنّ:"هنالك جمود اقتصادي وتراجع في مستويات الدخل والعملية الانتاجية بشكل كبير جدا، إضافة لعمليات اغلاق يومية لمحال تجارية ومؤسسات وشركات بسب عدم قدرتها الاستمرار في العمل بسبب الحصار".
واستعرض الخضري أرقام مخيفة حول الواقع في غزة، مؤكداً ضرورة التحرك الفعلي للحد من هذه المعاناة.
وأوضح أنّ ربع مليون مواطن عاطل عن العمل، وقرابة 85% من سكان القطاع يعيشون تحت خط الفقر (من النسب المرتفعة عالميا). وبين أن المصانع تعمل بـ20% من طاقتها الإنتاجية، بسبب الحصار والإغلاق وتقييد حركة الاستيراد والتصدير والاعتداءات المتواصلة.
وأكد الخضري أن الحصار أصاب الحياة التجارية والصناعية وقطاع المقاولات والأعمال بشكل عام بالشلل، وأوقف قرابة ٨٠٪ من المنشآت الاقتصادية عن العمل، حيث تعتبر بحكم المغلقة.
وقال "ما تبقي من شركات ومحال ومصانع ومنشآت اقتصادية تعمل في الوقت الحالي بنسبة أقل من ٥٠٪ من قدرتها التشغيلية".
وشدد على أن الخسائر الشهرية المباشرة وغير المباشرة للقطاع الاقتصادي (الصناعي والتجاري والزراعي وقطاع المقاولات) ارتفعت بشكل كبير مع نهاية العام 2019 لتصل لقرابة 100 مليون دولار شهريا.


وتطرّق الخضري إلى ملف الاعمار، مشيرًا إلى أنّ نحو 20% من المنازل المُدمرة كلياً بفعل العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014 ما زالت لم تبنى، ولم يتم الايفاء بوعود المانحين ببنائها. وأكد أن أصحاب هذه البيوت يعيشون وضعا إنسانيا صعباً في عداد المُهجرين، ومعاناتهم مُركبة ويضاف عليها المعاناة الإنسانية بفعل الحصار الإسرائيلي.
وأكد الخضري أن قضية تعويض وإعادة بناء المصانع والمنشآت الاقتصادية تراوح مكانها حيث لم يحدث أي إنجاز حقيقي ينهي معاناة أصحاب المصانع المدمرة، وهي متوقفة عن العمل.
وشدد المسؤول الفلسطيني على أن رفع الحصار هو البوابة الرئيسة لإنهاء أزمات غزة، باعتباره غير قانوني ويتناقض مع مبادئ القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ودعا إلى إقامة مشروعات تنموية وتوجيه دعم خاص للقطاع يوازي حجم المأساة والمعاناة والتراجع والاقتصادي. وناشد المؤسسات الدولية والأممية والعربية والإسلامية بضرورة توجيه دعم عاجل وخاص لإنقاذ الحالة الإنسانية المتدهورة، كما قال.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
غزة الحصار اقتصاد
شبهات حول اضرام النيران بسيارة ومنزل في قلنسوة