رأي حرOpinions

الشباب عماد الأمة| شاكر فريد حسن
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
مطر متوسط الغزارة
18

حيفا
مطر متوسط الغزارة
18

ام الفحم
مطر متوسط الغزارة
18

القدس
مطر خفيف
15

تل ابيب
غيوم متفرقة
17

عكا
مطر متوسط الغزارة
18

راس الناقورة
مطر متوسط الغزارة
18

كفر قاسم
غيوم متفرقة
17

قطاع غزة
مطر خفيف
17

ايلات
غبار
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الشباب عماد الأمة وأمل المستقبل/بقلم: شاكر فريد حسن

الشباب هم عماد الأمة والمجتمع والوطن، والأمل الواعد المعقودة عليه راية الرفعة والعزة والمجد


الشباب هم عماد الأمة والمجتمع والوطن، والأمل الواعد المعقودة عليه راية الرفعة والعزة والمجد، والأساس القوي المتين للأمم والشعوب في بنائها وتقدمها العصري الحضاري. ولا تقدم ولا ازدهار وتطور، ولا استنهاض للحضارة، دون الاهتمام والاستفادة من قدرات الشباب وابداعاتهم الخلاقة، لأن للشباب مواهب وطاقات متجددة تحتاج دائمًا إلى الرعاية والاهتمام لاستثمارها.

ولكي نبني جيلًا جديدًا واعيًا منفتحًا مسؤولًا نهضويًا مستنيرًا، فعلينا واجب أن نربي أبناءنا تربية صحيحة .. تربية خلقية صحيحة .. تربية علمية سليمة .. تربية اجتماعية قويمة .. تربية دينية خالصة .. تربية وطنية صادقة .. وتربية تقدمية لا تشوبها شائبة أمام هذا الجهل الكاسح، وهذه الأمة الكاسحة، واللامبالاة بكل فضيلة، وهذا الضياع المسيطر علينا، الآخذ بالعقول والقلوب معًا، وأمام هذا العنف المستشري والانحراف الأخلاقي والانهيار القيمي.

إن النشء الجديد الصغير، والجيل الصاعد هم رجال الغد، فإن تعودوا الأخلاق الحسنة والخلق الصحيح، ونالوا قسطًا من العلم الصحيح والقويم ما ينفعون به أنفسهم ومجتمعهم ووطنهم كان أساسًا متينًا لنهضة المستقبل، أما إن هجروا العلم وساروا في درب الضلالة، وغرقوا في دياجير الظلام وحضيض الجهل والتخلف وانحطاط الاخلاق كانوا وباءً ووبالًا على انفسهم واهلهم ومجتمعهم، فيكون الانهيار والسقوط عظيمًا.

فالتربية الحق هي روح ال حياة ، والعلم الصحيح النافع والسليم دم الوطن، وبالعلم ونور المعرفة والتنور ترقى الشعوب والأمم. ولذلك وجب علينا جميعًا، وكل من موقعه، غرس القيم النبيلة في عقول ووجدان الصغار والشباب التي ترشدهم وتحثهم على الخير والعطاء ونكران الذات وحب الوطن ومحبة الانسان والعمل والتفاني من أجل رفعة الوطن والمجتمع.

أنني اوجه رسالة إلى الشباب والجيل الصاعد، وأقول لهم : انتم نبراس الحياة، وانتم النور والأمل، عليكم تعقد الآمال، فارفعوا راية العلم خفاقة. كفانا جهلًا وخمولًا وانحرافًا وعنفًا وتخلفًا وجاهلية في القرن الواحد والعشرين. ما أحوج مجتمعكم وشعبكم ووطنكم وأمتكم لكم، أن تكونوا أبناء صالحين، مسلحين بالثقافة التنويرية، متوجين بتربية اجتماعية ودينية وقيمية صحيحة سليمة.

الشباب هم عماد الأمة والمجتمع والوطن، والأمل الواعد المعقودة عليه راية الرفعة والعزة والمجد، والأساس القوي المتين للأمم والشعوب في بنائها وتقدمها العصري الحضاري. ولا تقدم ولا ازدهار وتطور، ولا استنهاض للحضارة، دون الاهتمام والاستفادة من قدرات الشباب وابداعاتهم الخلاقة، لأن للشباب مواهب وطاقات متجددة تحتاج دائمًا إلى الرعاية والاهتمام لاستثمارها.

ولكي نبني جيلًا جديدًا واعيًا منفتحًا مسؤولًا نهضويًا مستنيرًا، فعلينا واجب أن نربي أبناءنا تربية صحيحة .. تربية خلقية صحيحة .. تربية علمية سليمة .. تربية اجتماعية قويمة .. تربية دينية خالصة .. تربية وطنية صادقة .. وتربية تقدمية لا تشوبها شائبة أمام هذا الجهل الكاسح، وهذه الأمة الكاسحة، واللامبالاة بكل فضيلة، وهذا الضياع المسيطر علينا، الآخذ بالعقول والقلوب معًا، وأمام هذا العنف المستشري والانحراف الأخلاقي والانهيار القيمي.

إن النشء الجديد الصغير، والجيل الصاعد هم رجال الغد، فإن تعودوا الأخلاق الحسنة والخلق الصحيح، ونالوا قسطًا من العلم الصحيح والقويم ما ينفعون به أنفسهم ومجتمعهم ووطنهم كان أساسًا متينًا لنهضة المستقبل، أما إن هجروا العلم وساروا في درب الضلالة، وغرقوا في دياجير الظلام وحضيض الجهل والتخلف وانحطاط الاخلاق كانوا وباءً ووبالًا على انفسهم واهلهم ومجتمعهم، فيكون الانهيار والسقوط عظيمًا.

فالتربية الحق هي روح الحياة، والعلم الصحيح النافع والسليم دم الوطن، وبالعلم ونور المعرفة والتنور ترقى الشعوب والأمم. ولذلك وجب علينا جميعًا، وكل من موقعه، غرس القيم النبيلة في عقول ووجدان الصغار والشباب التي ترشدهم وتحثهم على الخير والعطاء ونكران الذات وحب الوطن ومحبة الانسان والعمل والتفاني من أجل رفعة الوطن والمجتمع.

أنني اوجه رسالة إلى الشباب والجيل الصاعد، وأقول لهم : انتم نبراس الحياة، وانتم النور والأمل، عليكم تعقد الآمال، فارفعوا راية العلم خفاقة. كفانا جهلًا وخمولًا وانحرافًا وعنفًا وتخلفًا وجاهلية في القرن الواحد والعشرين. ما أحوج مجتمعكم وشعبكم ووطنكم وأمتكم لكم، أن تكونوا أبناء صالحين، مسلحين بالثقافة التنويرية، متوجين بتربية اجتماعية ودينية وقيمية صحيحة سليمة.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com

إقرا ايضا في هذا السياق:

كورونا: لن يتوفر اللقاح المضاد الان!