رأي حرOpinions

أوضاع التعليم العربي- الدكتور صالح نجيدات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم قاتمة
19

حيفا
غيوم متناثرة
19

ام الفحم
غيوم متفرقة
20

القدس
غيوم قاتمة
15

تل ابيب
غيوم متفرقة
20

عكا
غيوم متناثرة
19

راس الناقورة
غيوم متناثرة
19

كفر قاسم
غيوم متفرقة
20

قطاع غزة
غيوم قاتمة
17

ايلات
سماء صافية
20
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

رساله الى المشاركين في مؤتمر أوضاع التعليم العربي في كفركنا- الدكتور صالح نجيدات

نحو 18% من مُجمل السكان في البلاد هم أناس مع إعاقات. يُمكن أن يكون جارنا، أمًا لنا، أبًا، أخًا أو ابنًا لنا. أحيانا، يختار المجتمع أو الشخص ذو الإعاقة تسليط الضوء على الإعاقة وأقلّ على التجربة المتكاملة للإنسان ذي الإعاقة كإنسان له نقاط ق


يعقد اليوم الأربعاء الموافق 18.12.19 مؤتمر رؤساء السلطات ال محلية العربية ومديري اقسام التربية والتعليم في مجلس كفركنا , حول أوضاع التعليم العربي في مدارسنا ,على ضوء الفجوات العميقة في نتائج امتحان البيزا , وحان الوقت في هذا المؤتمر بوضع النقاط على الحروف والتكلم بصراحه حول أوضاع التعليم العربي , من اجل رفع مستوى التعليم في مدارسنا وتحسينه , فقضية التعليم مرتبطة ارتباط وثيق بمستقبل اجيالنا , وتربية وتعليم أولادنا امانة في أعناقنا .

للأسف أقولها بمرارة أن موضوع التربية والتعليم موجود في آخر سلم أولويات سلطاتنا المحلية , وتلاميذنا وطلابنا هم ضحية لإهمالنا جميعا بسبب عدم اكتراثنا بما يجري في مدارسنا ومطالبة وزارة المعارف بإصلاح مناهج التعليم بما يتناسب مع متطلبات العصر, ورفع مستوى التعليم وتحسين الأوضاع في مدارسنا , ومعطيات امتحانات الـ بيزا اكبر دليل على ذلك , وليس فقط امتحان البيزا بل هنالك مواضيع اخرى سنتطرق اليها , فكلنا يعرف مسبقا بهذه النتائج نتيجة تدني التعليم , وناقوس الخطر قرع كثيرا , والاضواء الحمراء أضاءت منذ سنوات طويله امامنا , ولكن تجاهلناها هذه الإنذارات ,ولم يكترث بها احد , والكل يعرف ان جهاز التعليم بحاجه الى ثورة وتغير جذري بمناهج التعليم والقوى العاملة فيه , ولكن لم نعمل اي شيء بهذا الموضوع ,وللأسف كان العنوان مكتوب بحروف كبيرة على الحائط ولكن اصبنا بالعمى , فكما يوجد عدم اكتراث بما يجري من عنف وقتل , وانتشار المخدرات بين شبابنا , وتجارة السلاح , هكذا للأسف سيكون بالنسبة لأوضاع التعليم وكذلك لنتائج امتحان البيزا , وسوف ينسى هذا الموضوع بعد عدة ايام !
هنالك اوضاع خطيره تحدث في مدارسنا اهم بكثير من موضوع نتائج امتحان البيزا ولم نكترث بها , فنشر في الماضي القريب بحثا أشار على ان 21% من الطلاب فوق المرحلة الابتدائية يستعملون المخدرات , وكذلك العنف بين طلابنا , وشجارات تنشب بينهم داخل فناء المدارس تستدعي أحيانا تدخل الشرطة لفضها , والاهمال التربوي حدث بلا حرج ولم يهتم احد بهذه الامور , فماذا عملنا لعلاج هذه المواضيع في مدارسنا ؟ هذه الأمور اهم بكثير من نتائج امتحان البيزا , لأننا نستطيع تحسين نتائج امتحان البيزا مستقبلا اذا بذلنا جهدا , ولكن علاج العنف واستعمال المخدرات يصعب علاجها اذا تغلغلت في مدارسنا, لان عدم علاجها يعتبر كارثه على مصير طلابنا , وبالرغم من ذلك لم ارى اي تحرك من أي جهة لا شعبيا ولا سياسيا ولا رسميا ولا من قبل اولياء الامور لعلاج هذه المواضيع الخطيرة.
لجان اولياء الامور يجب ان تكون فعالة , لان لديها صلاحيات بالتدخل والمطالبة بتغير مناهج التدريس وتحسين الأوضاع في مدارسنا بدعم جماهيري وسلطاتنا المحلية ومن قبل أعضاء الكنيست , ولكن للأسف ليس لهم تأثير على مجريات الامور , فمن يا ترى سيعالج نتائج امتحانات البيزا وغيرها من مواضيع , ويسعى الى اصلاح جهاز التعليم ؟
,كلنا مقصرون , وكلنا مصابون بداء البلادة وعدم الاكتراث بمصلحة طلابنا الذين هم أبنائنا , انتمائنا لمجتمعنا ضعيف جدا لأننا تربينا على الولاء والانتماء للعائلة الكبيرة او للطائفة وليس للمجتمع , نحن منشغلون بالشجارات والصراعات العائلية على كرسي السلطة وبال انتخابات وموضوع التربية والتعليم ليس على ما يبدو في سلم اولوياتنا .
ارجو من جميع الجهات , السلطات المحلية , أعضاء الكنيست , لجان أولياء الأمور , وزارة المعارف , أن يكون ملف التربية والتعليم العربي في صدارة أولويات مجتمعنا , لان اهمال هذا الملف يشكل خطرا على مصير مجتمعنا , لأنه مرتبط ارتباط وثيق بمستقبلنا ومستقبل اجيالنا .
الدكتور صالح نجيدات

 المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com  


كلمات دلالية
سوء الطقس يؤجل رحلة فضائية "تاريخية" مأهولة