أخبارNews & Politics

عرابة: أمسية احتفاليّة بالذكرى الخامسة عشرة لرحيل القائد ياسر عرفات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
15

حيفا
غيوم متفرقة
15

ام الفحم
غيوم متفرقة
17

القدس
غيوم متفرقة
17

تل ابيب
غيوم متفرقة
17

عكا
غيوم متفرقة
15

راس الناقورة
غيوم متناثرة
15

كفر قاسم
غيوم متفرقة
17

قطاع غزة
مطر خفيف
16

ايلات
غائم جزئي
19
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

عرابة: أمسية احتفاليّة بالذكرى الخامسة عشرة لرحيل القائد ياسر عرفات

وصل الى موقع كل العرب بيان من الشاعر علي هيبي/ عضو إدارة مؤسّسة محمود درويش – الجليل جاء فيه:"عرّابة البطّوف: في ليلة خريفيّة ساجية، مساء الجمعة الموافق للتاسع والعشرين من تشرين الثاني 2019، غصّت قاعة البلديّة بمبناها الجديد في مدينة عرّا

 


وصل الى موقع كل العرب بيان من الشاعر علي هيبي/ عضو إدارة مؤسّسة محمود درويش – الجليل جاء فيه:"عرّابة البطّوف: في ليلة خريفيّة ساجية، مساء الجمعة الموافق للتاسع والعشرين من تشرين الثاني 2019، غصّت قاعة البلديّة بمبناها الجديد في مدينة عرّابة البطّوف، قلب يوم الأرض الخالد بجمهور غفير، جاؤوا لحضور الأمسية الاحتفاليّة بالذكرى الخامسة عشرة لرحيل القائد التاريخيّ والرمز الوطنيّ والكفاحيّ الرئيس الخالد ياسر عرفات، الذي اغتالته أيادٍ إسرائيليّة في ال مقاطع ة، في العاصمة المؤقّتة، رام الله. ومع أصوات طبول الفرقة الكشفيّة التابع لمركز "محمود درويش الثقافيّ" في المدينة وبإحساس بدفء الروح العرفاتيّة المهيمنة على الأجواء، بدأت وفود من أهالي المدينة والمدن والقرى المجاورة بالتوافد إجلالًا للذكرى العظيمة".
واضاف البيان:" قد استهلّ الأمسية الأخ عصام خوري مدير مؤسّسة "محمود درويش للثقافة والإبداع" – الجليل، ومقرّها في كفر ياسيف، مرحّبًا بالجمهور الغفير من أهالي عرّابة والضيوف من خارجها، وبالضيوف المشاركين المتكلّمين في الأمسية، وهم الأخ د. ناصر القدوة المندوب السابق لدولة فلسطين في هيئة الأمم المتّحدة ورئيس مؤسّسة "ياسر عرفات الوطنيّة" والأخ الكاتب الفلسطينيّ المرموق يحيى يخلف وزير الثقافة السابق والأخ النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة في البرلمان والأخ الأستاذ عمر نصّار رئيس بلديّة عرّابة البطّوف، وقد تطرّق خوري في كلمته الترحيبيّة إلى الحديث باقتضاب عن مسيرة أبي عمّار الطافحة بالمواقف والنضالات وإلى مكانته السياسيّة والكفاحيّة، وممّا قاله: " أنّ أبا عمّار ليس مجرّد ماضٍ عزيز بل هو مسيرة كفاحيّة صاخبة بالعمل الوطنيّ الأمين لمصالح الشعب الفلسطينيّ الوطنيّة، ولذلك سيظلّ باقيًا في الوجدان الفلسطينيّ الشعبيّ والرسميّ كرمز وطنيّ خالد وقائد سياسيّ كبير ترك بصماته الجليّة على صفحات النضال الفلسطينيّ منذ أواسط الستّينيّات من القرن الماضي حتّى اغتياله في بدايات القرن الحادي والعشرين على يد قوّات الاحتلال الإسرائيليّ وبتدبير المؤسّسة الرسميّة الحاكمة في إسرائيل".
ثمّ كانت الكلمة الثانية للأخ عمر نصّار رئيس بلديّة عرّابة التي شاركت بالدعوة لهذه الندوة وتنظيمها مع مؤسّسة "محمود درويش"، وقد استهلّ نصّار كلمته بالترحيب الكبير بضيوف عرّابة التي ستبقى قلعة نضاليّة وطنيّة ضدّ الظلم وضدّ السياسة الرسميّة الإسرائيليّة التي تنتهج خطّ العداء والتمييز العنصريّ ضدّ الجماهير العربيّة، كما تنتهج خطّ التنكّر الدائم لحقوق شعبنا الفلسطينيّ القوميّة الأساسيّة، وقال: " إنّ عرّابة بلد شهداء يوم الأرض الخالد سنة 1976 وبلد شهداء هبّة أكتوبر سنة 2000 لها سجلّ نضاليّ منذ أواسط الستينيّات يرتبط بمسيرة الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي كان يقود مشروع إقامة الدولة الفلسطينيّة في سنة 2000. وقد تطرّق نصّار في كلمته إلى الكتاب الذي ألّفه الكاتب الإسرائيليّ داني روبنشطاين عن حياة عرفات ومسيرته السياسيّة، وقام عمر نصّار بترجمته كي يقدّم للرئيس القائد ياسر عرفات، ولذلك يظلّ أبو عمّار، كما قال نصّار: "بثقله السياسيّ ومكانته الوطنيّة والقوميّة والعالميّة أيقونة النضال الفلسطينيّ والعربيّ والإنسانيّ من أجل إرساء قيم العدالة والحريّة لدى كلّ الشعوب المظلومة".
وفي كلمته رحّب النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة القائمين على هذه الأمسية وإنجاحها بهذا الحضور والتنظيم، ومن ثمّ تطرّق إلى مضمونها ومحورها القائد الفذّ ياسر عرفات، فوقف عند محطّات ومواقف في مسيرة هذا القائد الكبير، واعتبره قائدًا وجدانيًّا لكلّ أبناء الشعب الفلسطينيّ، في كلّ أماكن التواجد، بما ذلك الأقليّة العربيّة الفلسطينيّة والتي ظلّت في الوطن بعد قيام إسرائيل. وقد استلهم عودة بعض المواقف السياسيّة والأدبيّة من مناضلينا وأدبائنا من أمثال القائد والشاعر توفيق زيّاد والكاتب إميل حبيبي، وممّا قاله: "أنّ الشعب الفلسطينيّ شعب واحد والكفاح الفلسطيني كفاح واحد والأمل الفلسطينيّ أمل واحد، لأنّه كما قال توفيق زيّاد بعد النكبة والتشريد والاقتلاع: "فمأساتي التي أحيا نصيبي من مآسيكم" وكذلك عندما تزامنت انتفاضة الحجارة ضدّ الاحتلال الإسرائيليّ في الضفّة والقطاع، وكان الأطفال الفلسطينيّون المقاومون يرجمون الجنود والمستوطنين بالحجارة مع انتخابات الكنيست الإسرائيليّ، استخدم إميل حبيبي الرجم في شعارات الدعاية الجبهويّة صارخًا "ارجموهم بالواوات". ومن ثمّ تطرّق عودة إلى دأب عرفات بعد أوسلو على تحرير المدن والقرى الفلسطينيّة الواحدة تلو الأخرى، وقد نجح في تأسيس دولة فلسطين في الوعي الإسرائيليّ والعالميّ، مع أنّ أوسلو وبكلّ منجزاته وإيجابيّاته وبكل معوقاته وسلبيّاته كان الفصل الأخير من مسيرة أبي عمّار السياسيّة والكفاحيّة وقد ختم عودة مداخلته بقوله: "لم نجئ اليوم للوقوف على أطلال أبي عمّار ونبكيه، بل جئنا نتعلّم منه ونغذّ الخطى والسير نحو التحرّر السياسيّ والقوميّ الذي عاش أبو عمّار من أجله واستشهد من أجله كذلك".
أمّا المداخلة المركزيّة فكانت للأخ د. ناصر القدوة المندوب السابق لفلسطين في هيئة الأمم ورئيس "مؤسّسة ياسر عرفات الوطنيّة"، وقد استهلّها بالشكر للمضيفين في بلديّة عرّابة ومؤسّسة محمود درويش في الجليل، بمناسبة إحياء هذه الذكرى الجليلة والتي فيها نستذكر العبر والمواقف الوطنيّة والكفاحيّة من شخصيّة القائد والمؤسّس التاريخيّ لحركة الكفاح الفلسطينيّ ولمنظّمة التحرير والسلطة الفلسطينيّة التي مهّدت لتأسيس الدولة الفلسطينيّة على الأرض، وقد قال في معرض كلمته: "أن الرئيس عرفات علّمنا أنّه عبر حدود 1967 هنالك أخوة لنا من أبناء شعبنا، علينا أن نتكامل معهم في النضال لإنجاز الحلم الوطنيّ الكبير". ومن ثمّ تطرّق إلى مسيرة أبي عمّار منذ بداياته وهو طالب في مصر وتأسيسه لاتّحاد الطلبة في القاهرة مرورًا بتأسيس الكفاح الفلسطينيّ عبر الهيئات المختلفة، ومن ثمّ الانتقال لتأسيس الدولة الفلسطينيّة على الأرض المحرّرة من فلسطين بعد كنس الاحتلال وكسره، دولة مستقلّة ذات علم وعاصمة وجيش ورموز وطنيّة، الدولة التي تعني إنجاز الاستقلال وتحقيق الحلم الوطنيّ، وقد فصّل القدوة في إرهاصات التحوّلات الإقليميّة والعالميّة عبر شبكة من التعقيدات السياسيّة التي ألمّت بالعالم العربيّ بعد سقوط الاتّحاد السوفييتيّ والتي ربطت عرفات به علاقات متينة، كمحاولة من أبي عمّار لمواجهة الاحتلال والاستيطان. وقد أنهى القدوة كلامه قائلًا مقولة الرمز القائد: "نحن شعب واحد وثقافة واحدة وأمل واحد، وعلينا ممارسة حياتنا على كافّة الأصعدة عبر مأسسة علاقاتنا الفلسطينيّة – الفلسطينيّة في كافّة أماكن التواجد: الوطن والشتات. وقد أجاب د. القدوة على بعض التساؤلات التي طرحها الحاضرون حول إمكانيّة إجراء الانتخابات الفلسطينيّة، وحول الكشف عن هويّة الذين اغتالوا ياسر عرفات والتنسيق الأمنيّ مع إسرائيل.
وكانت مداخلة الكاتب الفلسطينيّ ووزير الثقافة السابق الأخ يحيى يخلف مسك ختام هذه الأمسية السياسيّة، مع أنّ يخلف أخذ الجانب الثقافيّ والأدبيّ في شخصيّة ياسر عرفات، والذي رغم انشغالاته السياسيّة مع قادة الدول والاتفاقيّات واللقاءات، لم يغفل عن قصيدة فلسطينيّة أو عربيّة أو عالميّة كتبت من أجل فلسطين وتحرّرها، وفي كلمته قال يخلف: "يشكّل "الختيار" ركنًا حضاريًّا وإرثًا تاريخيًّا أساسيًّا للشعب الفلسطينيّ بعد النكبة وعلى مختلف الأصعدة، وبخاصّة السياسيّة والكفاحيّة في إعادة الحياة وروح المقاومة بعد النكبة والموت". وكذلك له قسط كبير في تقديم يد العون للشعراء والكتّاب الفلسطينيّين والعرب، وكانت تربطه ببعض الكتّاب العالميّين، مثل ماركيز علاقات صداقة متينة، وبكثير من الأدباء العرب والفلسطينيّين، وبخاصّة علاقاته المتينة مع الشاعريْن الكبيريْن: محمود درويش ومعين بسيسو. وقد استذكر يخلف في معرض مداخلته الثقافيّة بعضًا من القصص والنوادر التي كانت تدور بين ياسر عرفات والشعراء والمفكّرين، مثل قصّته مع الشاعر المصريّ أمل دنقل وقصيدة "لا تصالح" وقصيدة لميعة عبّاس الشاعرة العراقيّة في امتداح أبي عمّار.وانتهى اللقاء بتكريم المشاركين في الأمسية، فقد قدّم رئيس بلديّة عرابة الأخ عمر نصّار باقات من الورود والدروع التقديريّة، كهدايا رمزيّة تليق بالأمسية الوطنيّة الجليلة.

كلمات دلالية
مدفأة اسلاك تتسبب باندلاع حريق كبير بمنزل في باقة