رأي حرOpinions

يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني| شاكر فريد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
16

حيفا
غيوم متفرقة
16

ام الفحم
غيوم متفرقة
16

القدس
غيوم متفرقة
15

تل ابيب
غيوم متفرقة
15

عكا
غيوم متفرقة
16

راس الناقورة
غيوم متفرقة
16

كفر قاسم
غيوم متفرقة
15

قطاع غزة
مطر خفيف
14

ايلات
غائم جزئي
21
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني/ بقلم: شاكر فريد حسن

يصادف اليوم، التاسع والعشرين من تشرين الثاني، اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية


يصادف اليوم، التاسع والعشرين من تشرين الثاني، اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة العام 1977، وذلك تزامنًا مع اليوم نفسه من العام 1947 الذي اعتمدت فيه قرار التقسيم واقامة دولتين، فلسطين واسرائيل، فأقيمت اسرائيل ومنع قيام فلسطين حتى الآن.

ويجيء هذا اليوم التضامني في وقت يعاني فيه شعبنا الفلسطيني الويلات والمؤامرات والعدوان والاحتلال وغول الاستيطان، فضلًا عن الانقسام الفلسطيني الداخلي المسيء والمدمر، الذي له انعكاسات سلبية على مسيرة النضال الوطني التحرري الاستقلالي الفلسطيني.

وفي هذه المناسبة يجب التأكيد على أن تعزيز التضامن الدولي والأممي مع شعبنا وقضيته الوطنية التحررية منوط بالتأكيد على مركزية قضيته ودعم نضاله المشروع، بإنقاذ وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بشعبنا الذي ما زال يرزح تحت نير أطول احتلال في التاريخ، والقيام بخطوات عملية وفعلية تنهي معاناته وتخلصه من قمع وعسف الاحتلال، وما يمارس ضده من ارهاب وعدوان وجرائم، ويتمكن من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

إن الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية مطالبان ببذل اقصى جهد لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاحداث في المحافل الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة. وهذا يتطلب انهاء حالة الانقسام بين الفصائل الكبرى، الذي الحق أضرارًا فادحة بالقضية التحررية، واستعادة الوحدة الوطنية الشاملة وتعميقها، كونها صمام الأمان في مواجهة التحديات ومشاريع التصفية للحق الفلسطيني المشروع.

إقرا ايضا في هذا السياق:

تعادل مخيب للآمال لهبوعيل أم الفحم أمام نوف هجليل