أخبارNews & Politics

رهط: يوم دراسي يكشف عن تهميش ذوي الإحتياجات الخاصة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رهط: يوم دراسي للإتاحة يكشف عن تهميش ذوي الإحتياجات الخاصة

أشارت أمينة طلال أبو خرمة، متطوعة في مجموعة الإتاحة، إلى أنّ هذه المجموعة تساعد كل شخص مع إعاقة بالشعور بالراحة 

عبد أبو سريّة مرشد وموجه مجتمع متاح، تحدث بإسهاب عن الوضع الراهن لذوي الاحتياجات الخاصة وعن الوسائل التي تسهّل ال حياة على هذه الشريحة


تحت عنوان "الإتاحة - حق لهم وواجب علينا"، عُقد في المركز الجماهيري رهط، الثلاثاء، يوم دراسي تناول قضية الإتاحة في المجتمع النقب عامة وفي المدينة خاصة. وقد رافق اليوم ترجمة لغة الإشارات للصم محمد أبو ربيعة.

افتتح اليوم رئيس بلدية رهط، فايز أبو صهيبان، الذي تحدّث عن أهمية الإتاحة، لافتا إلى أنّ هذه القضية أخذت اهتماما واسعا في البلدية، التي تقوم بالاهتمام بهذا الجانب في كافة المؤسسات، حيث خصصت ميزانيات طائلة، كون ثلث ميزانية التربية والتعليم رُصِدت لذوي الاحتياجات الخاصة.

وتحدث عطا أبو مديغم، نائب رئيس البلدية ومسؤول ملف التربية الخاصة، الذي أكد على أهمية هذا المؤتمر وشكر القائمين عليه، لما لهذه الشريحة المجتمعية من أهمية. وتابع: "مفهوم الإتاحة تغيّر للأفضل في المجتمع، وهذا نابع من الوعي أولا، والقوانين التي تحمي حقوق هذه الشريحة. أغلبية مؤسسات التربية والتعليم لا تزال بدون وسائل إتاحة، وهذا الأمر قيد العلاج والتنفيذ".

وتحدث أيضا مدير المركز الجماهيري فؤاد الزيادنة، ومدير قسم الرفاه الإجتماعي سعيد العبرة- اللذان أكدا دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في العمل.

وتحدثت فاطمة الزهراء أبو مديغم، التي تعاني من إعاقة بصرية، عن المشاكل التي واجهتها، وتجربتها مع الإعاقة، لافتة الى الدعم الذي وجدته في أسرتها وفي صفوف الداعمين لذوي الاحتياجات الخاصة.

وأشارت أمينة طلال أبو خرمة، متطوعة في مجموعة الإتاحة، إلى أنّ هذه المجموعة تساعد كل شخص مع إعاقة بالشعور بالراحة مؤكدة أن "الكلمة الطيبة حسنة، وتجعل يوم الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة جميلا، فلا يشعر بالاختلاف عن الأشخاص الآخرين".

عبد أبو سريّة، مرشد وموجه مجتمع متاح، تحدث بإسهاب عن الوضع الراهن لذوي الاحتياجات الخاصة وعن الوسائل التي تسهّل الحياة على هذه الشريحة.

أما رشدي حمامرة، من مؤسسة "انجنيرنغ فور كيدس"، فأشار إلى أنّ المؤسسة تستعمل وسائل مساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتستخدم أسلوب تعليمي إثرائي لشريحة الأطفال.

وتم تقديم عرض موسيقي لفرقتي "الحنان" و"الأمل" لذوي الاحتياجات الخاصة.

إقرا ايضا في هذا السياق: