أخبارNews & Politics

الحبر الأسود: فيلم يتحدث عن الواقع الفحماوي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
22

حيفا
غيوم متفرقة
22

ام الفحم
غيوم متفرقة
25

القدس
غيوم متفرقة
28

تل ابيب
غيوم متفرقة
29

عكا
غيوم متفرقة
22

راس الناقورة
غيوم متفرقة
22

كفر قاسم
غيوم متفرقة
29

قطاع غزة
سماء صافية
27

ايلات
سماء صافية
34
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ممثلو فيلم الحبر الأسود: الفيلم يتحدث عن الواقع الفحماوي والعربي والحضور فاق توقعتنا

لاقى الفيلم الفحماوي "الحبر الأسود"، استحسان وإعجاب الآلاف من مدينة أم الفحم ومنطقة وادي عارة

في الفيديو حديث مع الممثل في فيلم "الحبر الأسود" جمرة محاميد

عرض فيلم "الحبر الأسود" في المركز الجماهيري بمدينة ام الفحم، وكانت العروض على مدار ما يقارب الشهر من أيام الخميس والجمعة والسبت


لاقى الفيلم الفحماوي "الحبر الأسود"، استحسان وإعجاب الآلاف من مدينة أم الفحم ومنطقة وادي عارة، والذي حمل توقيع المخرج الفحماوي مصطفى حسين بالإضافة إلى مؤسسة القصبة للانتاج الفني.

وعرض فيلم "الحبر الأسود" في المركز الجماهيري بمدينة ام الفحم، وكانت العروض على مدار ما يقارب الشهر من أيام الخميس والجمعة والسبت، وما يميز هذا الفيلم التمثيل المحلي والممثلين الفحماويين، وغالبيتهم لا يملك الخبرات أو التجارب السابقة في التمثيل.


الممثل جمرة محاميد

وقال الممثل في فيلم "الحبر الأسود"، السيد جمرة محاميد:" الفيلم يتناول عدة قضايا اجتماعية موجودة داخل البيوت الفحماوية والعربية في الداخل، والظلم الأسري الموجود، ونحن تناولنا في الفيلم عدة قضايا، والقضية الاساسية التي كان يتمحور حولها الفيلم قضية المرأة وحقها في الميراث".
وفي سياق متصل، تطرق الى الترابط الأسري، قائلا:" الترابط الأسري أمر مهم وضروري وذلك لأن جميع النجاحات تبدأ من الترابط الأسري، فقمنا بالفيلم بتناول الترابط الأسري، وكيف من الممكن القضاء على هذه الظاهرة ويصبح ترابط أسري".

وعن الإقبال، قال:" الحمد لله كان اقبال رائع من الجمهور والشارع الفحماوي، ولم يكن متوقع هذه الجمهور، وردود الفعل كانت ممتازة جدا، نتمنى ان يستمر هذا النجاح في جميع البلدان العربية". وعن الهدف من الفيلم، أعرب:" إن الترابط الأسري مهم جدا وهو الاساس لتصليح المجتمع ويجعل ال حياة تستمر بطريقة أفضل، والتغيير يبدأ أولا من البيت ومن ثم الى المجتمع، وان الترابط هو البداية".

ووجه كلمة اخيرة:" اشكر المخرج مصطفى حسين، وطاقم العمل بأكمله على الجهود التي تم بذلها، الأمر لم يكن سهلا بتاتا والحمد لله ان النتيجة كانت مذهلة وردود الفعل التي تلقيناها كانت ايجابية، ونشكر كل شخص جاء لدعم هذا الحراك الفني وسنستمر في عملنا الفني".


 الممثلة بروين عزب

ومن ناحيتها، قالت الممثلة بروين عزب:"عندما تم اقتراح تمثيل الدور، أدركت صعوبته كونه دور مركب جدا، اذ ان الدور زوجة ترغب بالأمومة في ظل حياه عائليه متشابكة بالعلاقات والورثة وخلافات مختبئة وصراعات نفوذ وتملك". وأضافت عزب:" أن السيدة بالدور تلجأ للسحر وذلك لتعاقب المنافسات في العائلة، ففي البداية ترددت لكون الدور مركب جداً، وبعد تفكير عميق قبلت الدور واعتبرته تحدي فني لإنجاز رسالة عليا، وفعلًا تمكنت من استعمال تقنيات التمثيل التي اكتسبتها بتجارب سابقة مسرحية وسينمائية".

وفي شأن متصل، تطرقت:" كوني ابنة وادي عارة والممثلة المهنية الوحيدة عزز داخلي التحدي، وفعلا نجحت بشهادة الزملاء والمخرج والمشاهدين من أداء الدور، وأبرزت قوة المرأة في التمثيل حين تقرر أن تنجز موضوع، ولاحقاً الصحوة والضمير ومراجعة النفس، وينسجم دوري بسلاسة مسرحية بين قطبي الدور والصراع بين الخير والشر والأمومة وعدمها، بين التملك والتضحية والأنانية والقناعة".

وفي سياق متصل، تحدثت:" اعتقد اني حققت نجاحاً بارزاً مما أعطى للفيلم قوه إضافيه لحسم الصراع بين الخير والشر وانتصار الخير في النهاية، أضف إلى ذلك صعوبة إيجاد ممثلات لإتقان وإتمام تقنية الدور كونه دور مركزي مركب ومتعدد الحبكات، اعتقد اني نجحت".

وعن رسالتها كفنانة، أعربت:" هذه رسالتي كفنانة للجميع انه بالتعب والاجتهاد والعمل يمكن أن ننجح، إذا وجدت الاسس والرغبة والنية ونواة الابداع الفنية التي هي نعمة من الله".

وبشان أحداث الفيلم والواقع، أوضحت:" نعم مجتمعنا غني بهذه الحالات، والأمور التي تتلخص بامرأة ترغب بالأمومة وترغب بعدالة توزيع الميراث، وامرأة تشحنها الغيرة من نساء العائلة الاخريات، ونعرف عن حالات كهذه تتوجه النساء بها للسحر والحجابات لقوى غيبية لا تجد حلولا، كما أن الانانية والغضب يسيطر على مكان الوعي والواقعية، فيحدث ما لا نتوقعه من دمار، للأسف مجتمعنا مليء بهذه الحالات. والدور يعكس الواقع كما هو".

ووجهت عزب رسالة:" رسالتي كممثلة: هي رسالة الفيلم الإجمالية، أن الخير هو المنتصر، والصراعات لا تحلها القوة والعنف والأنانية والعدالة في المجتمع ممكنة إذا كان نهجنا واقعياً وعقلانياً مهتدياً بتوصيات الدين الإسلامي الحنيف، بالالتزام بتوزيع الميراث والقناعة بما أعطاه الله، وهي رسالة إنسانية تحث الناس على العدل والصدق والابتعاد عن الأنانية وحب التملك".

وفي شأن ذي صلة:" رسالتي الثانية هي ضمان حقوق المرأة كما اوصى عليها الله والرسول والشريعة بإعطائها حقها بالميراث، واحترامها وعدم ظلمها، كما أن أهم رسالة هي أن العنف ينبع من خلل في التربية والعائلة وتوارث القيم".

وتابعت:" يمكن بالتربية الصحيحة والعدالة في العائلة والحمولة منع تدهور العلاقات وتحويل مسارها إلى علاقات اخوية حسنة تكافلية، رسائل إنسانية متعددة الأهداف حملناها في الفيلم أتمنى انها قد وصلت للمشاهد".

إقرا ايضا في هذا السياق:

أكثر من 400 فحص كورونا في محطتي رهط وكسيفة