رأي حرOpinions

اجماع عربي قومي في مواجهة الاجماع الإسرائيلي/د.شحاة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
ضباب
14

حيفا
ضباب
14

ام الفحم
غيوم متفرقة
14

القدس
مطر غزير
13

تل ابيب
غيوم متفرقة
13

عكا
مطر خفيف
14

راس الناقورة
ضباب
14

كفر قاسم
غيوم متفرقة
13

قطاع غزة
مطر خفيف
13

ايلات
غيوم متناثرة
15
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

اجماع عربي قومي في مواجهة الاجماع الإسرائيلي!/ بقلم: د. مطانس شحاة

ما نشهده في هذه الأيام من إجماع إسرائيلي داعم للحرب على غزة ليس حالة فريدة او جديدة طارئة على المشهد السياسي الإسرائيلي. هذا الاجماع أوقات الازمات والحروب رافق وسيرافق المجتمع الإسرائيلي، الا فيما ندر.

د. مطانس شحادة في مقاله: 

سيفشل كل من يبحث عن فرق بين موقف أحزاب الائتلاف أو المعارضة، يسار أو يمين، إلا في هامش الهامش

من يعتقد انه بالإمكان مخاطبة المجتمع الإسرائيلي لكي يكسر هذا الاجماع او جدار الصمت فهو واهم

انكار إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني وحقوق أهلنا في الضفة وغزة (بالمناسبة 70% من سكان غزة هم من لاجئي مدن وقرى الساحل الجنوبي الذين هجروا في النكبة) هو الذي يمنع أي حلول سياسية لإنهاء الاحتلال والحصار والدمار

يجب ان نعبر عن مواقفنا حتى لو بدت للوهلة الأولى كغير "براغماتية" او غير "واقعية" للبعض، او انها تقيد امكانيات "التأثير" وتعيق انتزاع "الشرعية" لعملنا ونضالنا السياسي


ما نشهده في هذه الأيام من إجماع إسرائيلي داعم للحرب على غزة ليس حالة فريدة او جديدة طارئة على المشهد السياسي الإسرائيلي. هذا الاجماع أوقات الازمات والحروب رافق وسيرافق المجتمع الإسرائيلي، الا فيما ندر.

سيفشل كل من يبحث عن فرق بين موقف أحزاب الائتلاف أو المعارضة، يسار أو يمين، إلا في هامش الهامش. ومن يعتقد انه بالإمكان مخاطبة المجتمع الإسرائيلي لكي يكسر هذا الاجماع او جدار الصمت فهو واهم. لذلك علينا أن نقوم دائما بعرض موقفنا الوطني والديمقراطي والأخلاقي دون هوادة أو تأتأة. ويجب التذكير دائما بأن الاحتلال والاجرام الإسرائيلي هو المسبب الأساس لهذه الحالة، وان انكار إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني وحقوق أهلنا في الضفة وغزة (بالمناسبة 70% من سكان غزة هم من لاجئي مدن وقرى الساحل الجنوبي الذين هجروا في النكبة) هو الذي يمنع أي حلول سياسية لإنهاء الاحتلال والحصار والدمار.

يجب ان نعبر عن مواقفنا حتى لو بدت للوهلة الأولى كغير "براغماتية" او غير "واقعية" للبعض، او انها تقيد امكانيات "التأثير" وتعيق انتزاع "الشرعية" لعملنا ونضالنا السياسي.
علينا التمسك بالثوابت والحقوق ولو دفعنا ثمنا لذلك.

بديلنا الحقيقي الذي يضمن الحقوق وانهاء الظلم والدمار هو طرح ديموقراطي جوهري حقيقي يساوي بين الجميع ولا يربط الحقوق بالمواقف او التصرف السياسي، ولا يعطي أفضلية لمجموعة قومية على أخرى، نظام ينهي أي تفوق بنيوي لأي مجموعة.
فكما كان هدف نضال السود الاصلانيين في جنوب افريقيا هو تغيير النظام العنصري لا الاكتفاء بتغيير الأشخاص او الحكومات، يجب ان يكون هذا هدفنا الاستراتيجي.
في نهاية المطاف سيتضح ان النضال السياسي الحقيقي والصادق الذي يقرأ الحالة الإسرائيلية بشكل واقعي دقيق هو الأنجع ولو كان الأصعب والاطول.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com  

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
د. مطانس شحاة
الخزعلي يحمل امريكا وإسرائيل مسؤولية قتل المتظاهرين