أخبارNews & Politics

د. نادر ابو ريا يتحدث عن علاجات التجميل
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
20

حيفا
غيوم متناثرة
20

ام الفحم
غيوم متفرقة
21

القدس
غيوم متناثرة
15

تل ابيب
غيوم متفرقة
21

عكا
غيوم متناثرة
21

راس الناقورة
غائم جزئي
21

كفر قاسم
غيوم متفرقة
21

قطاع غزة
سماء صافية
15

ايلات
سماء صافية
26
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

د. نادر ابو ريا يكشف: علاجات التجميل ما بين تكبير وتصغير، بوتكس وفيلر، وغياب الرقابة!

مع تطور العلم والتكنلوجيا والطب بات " العطار" قادرا على اصلاح ما افسد الدهر، وباتت عمليات التجميل رائجة ومنتشرة بشكل كبير

الدكتور نادر أبو ريا:

نسبة كبيرة من المتعالجين لا يميزون بين علاج البوتكس وعلاج الفيلر

ليس سرا ان اقبال النساء كبير على تلقي هذه العلاجات، ولكن في الآونة الأخيرة هنالك اقبال من قبل الرجال والشباب أيضًا


مع تطور العلم والتكنلوجيا والطب بات " العطار" قادرا على اصلاح ما افسد الدهر، وباتت عمليات التجميل رائجة ومنتشرة بشكل كبير في مجتمعنا العربي واصبح الكلُ يطارد الجمال نساء ورجالاً ولو في الصين، ليس ذلك فقط بل مستعدون لإنفاق الغالي قبل الرخيص لاستعادته لمن تقدّم بهم قطار السنوات، أو لمن وجدوا في تطوّر الزمن وأدواته فرصة مواتية لتعديل ملامح ربما ظلّت تسبب له إزعاجاً مستمراً.


الدكتور نادر أبو ريا

لقد أصبح للجراحات التجميلية سوق رائج حول العالم يتهافت عليه ناشدو الكمال، إذ أصبح تقبّل المجتمعات لهذا الأمر أفضل وأحسن حالاً وإن كان البعض ما يزالون يجدون فيه عيباً وخروجاً على عادات المجتمع ومثله وتقاليده وربما الخروج على الدين أيضاً بما يرون فيه من تغيير في خلق الله تعالى.
الدكتور نادر أبو ريا ، من مدينة سخنين ، طبيب اسنان ويعمل في مجال علاجات التجميل يظهر قلقاً من الغياب التام للرقابة الحكومية على هذه العمليات، ويرى أبو ريا أن :"البعض يقوم بعمليات تجميل وهو غير مؤهل طبياً ومهنياً ولا يحمل شهادة في ذلك". ، فيما أشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية لديها جميعة خاصة لأطباء التجميل تدقق في كل شاردة وواردة لما يجري في هذا القطاع، فيما لا توجد في البلاد مثل هذه المؤسسة، إذ يظل الرادع الوحيد أخلاقيات الطبيب نفسه".
من جانب اخر تحدث الدكتور أبو ريا عن علاجات البوتكس والفيلر المستعملة في شد مناطف في الوجه مبينا الفرق بين العلاجين، حيث قال :" ان نسبة كبيرة من المتعالجين لا يميزون بين علاج البوتكس وعلاج الفيلر، اما علاج البوتكس فهو مكون من مادة تعمل على اراحة العضلات المشدودة مما يؤدي الى تخفيف التجاعيد في المنطقة التي تحقن بها هذه المادة ، نقوم باستعمال هذا العلاج عادة ، في منطقة الجبين وحول العيون ، ويمكننا الحصول على نتائج مذهلة بعد 14 يوم من حقن المادة في المنطقة التي نسعى لتخفيف التجاعيد فيها . اما علاج الفيلر فهو علاج يعمل على تعبئة فراغ معين ، فهنالك بعض الأجزاء والمناطف في الوجه ، تخسر حجمها بسبب عوامل كثيرة من أهمها الزمن ويؤدي الى ترهل الجلد ، يجب على الطبيب الذي يقوم بحقن مادة الفيلر ان يكون على دراية تامة بالتركيب التشريحي للجسم وللمنطقة التي سيقوم بحقنها ".
هل هناك اعراض جانبية سلبية لمثل هذه العلاجات ؟
أبو ريا :" عندما نقوم بحقن الجسم او المنطقة التي نريد ان نعالجها بمواد غريبة، حتما سيكون هناك ردة فعل من قبل الجسم تجاه هذه المواد، مما يؤدي في بعض الأحيان كالاحمرار والانتفاخ، ولكن سرعان ما تعتفي هذه الاعراض بعد ساعات معدودة من العلاج ، هنالك اعراض جانبية قد تكون خطيرة اذا كان الطبيب المعالج غير مؤهل وغير مجرب ، والذي قد يقوم بحق هذه المادة في وعاء دموي ، وبالتالي قد يؤدي ذلك لاعارض جانبية خطيرة ".
هل هنالك اقبال من قبل الرجال على مثل هذه العلاجات ؟
أبو ريا :" ليس سرا ان اقبال النساء كبير على تلقي هذه العلاجات، ولكن في الآونة الأخيرة هنالك اقبال من قبل الرجال والشباب على هذه العلاجات خصوصا الذين يعانون من عدم استقامة الانف ".
أي فئة عمرية من النساء اكثر اقبالا ؟
أبو ريا :" حسب خبرتي في هذا المجال فان النساء ما بين جيل 23-43 عاما هم الأكثر اقبالا على اجراء مثل هذه العلاجات ، وفي بعض الأحيان نتلقى حالات تتلااوح اعمارها ما بين 50-60 عاما ، ولكن فئة الشابات هن الأكثر اقبالا في هذه المرحلة ".
ما هي علاجات التجميل الأكثر طلبا ؟
أبو ريا :" الغالبية العظمى من المتعالجين ، يبحثون عن علاجات تجميل في منطقة الوجه ولكن الأكثر طلبا حتى الان من العلاجات تكون في منطقة الشفاه او الخدود ".

إقرا ايضا في هذا السياق:

اشتية يطالب العالم منع اسرائيل ضم الضفة