أخبارNews & Politics

موسم قطف الزيتون في البطوف: عرس كنعاني
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
مطر خفيف
17

حيفا
مطر خفيف
17

ام الفحم
غيوم متفرقة
18

القدس
غيوم متفرقة
17

تل ابيب
غيوم متفرقة
19

عكا
مطر خفيف
17

راس الناقورة
سماء صافية
17

كفر قاسم
غيوم متفرقة
19

قطاع غزة
غائم جزئي
18

ايلات
غيوم متفرقة
27
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

موسم قطف الزيتون في البطوف: عرس كنعاني متوارث لم يندثر مع تغيرات الزمن

ما أن يبدأ موسم قطف الزيتون حتى تذوب الفوارق الاجتماعية بين مختلف الشرائح وتلتم العائلة العربية حول شجرة النور

في منطقة البطوف يشارف موسم قطف الزيتون على أن يطوي صفحاته ويودع رواد الكروم، مع تمنيات بأن يكون الموسم القادم افضل


ما أن يبدأ موسم قطف الزيتون حتى تذوب الفوارق الاجتماعية بين مختلف الشرائح وتلتم العائلة العربية حول شجرة النور لجني ثمارها، فرغم مشاغل ال حياة المتعددة، الا أنَ موسم قطف الزيتون لا زال يشكل عرسا كنعانيا متوارثا لم يندثر مع تغيرات الزمن.


عام يمضي واخر يأتي وما زال موسم الزيتون يراوح مكانه وينتظره الاهالي بفارغ الصبر ليقطفوا ثمار تعبهم وجهدهم في رعاية شجرة الزيتون المباركة التي تملك مكانة خاصة، فتلك الشجرة التي تفوح منها رائحة عرق الاجداد لا زالت تروي قصصا عن الصمود والتحدي وترمز الى التمسك والتشبث بالأرض.
في منطقة البطوف يشارف موسم قطف الزيتون على أن يطوي صفحاته ويودع رواد الكروم، مع تمنيات بأن يكون الموسم القادم افضل.
داوود حنا ، صاحب معصرة اخوان حنا في سخنين قال عن موسم قطف الزيتون:"بفضل الله وحمده كان موسم الزيتون هذا العام وفيرا وافضل مع العام الماضي، على الرغم من موجة الحر التي ضربت البلاد في شهر نيسان من هذا العام واثر بشكل كبير على نسبة المحصول".
وأضاف:" بالنسبة لمردود الزيت فهو ليس بأفضل الأحوال، حيث في الموسم الماضي كنا بحاجة الى 60 كيلو من الزيتون للحصول على 18 لتر زيت، اما هذا العام فنحن بحاجة الى ما يقارب 75 كيلو زيتون للحصول على 18 لتر ". وعن أسعار الزيت قال حنا :"لا زال سعر صفيحة الزيت يراوح مكانه من العام الماضي ، ما بين 550 و600 شاقل ، و500 شاقل لمن يريد ان يشتري كمية كبيرة من الزيت ".


وفي حديث اخر مع الشابة ليان قسوم ، قالت :"موسم قطف الزيتون هو رمز الصلة الوطيدة بين المواطن والارض، فعلاوة على تعزيز الاحساس بالانتماء فيخلق العمل في موسم قطف الزيتون صورة لواقع الاباء والاجداد، وعلى الرغم من اندثار بعض العادات، الا ان شجرة الزيتون لا زالت تجمع العائلة حولها وتوحدها وتحافظ على العديد من العادات والتقاليد التي ورثناها ".
وفي حديث مع المواطن رزق نقولا من بلدة الرامة، قال:" نحمد الله عز وجل على كافة نعمه، لقد كان موسم الزيتون هذا العام وفيرا جدا بعد ان حرمنا العام الماضي من هذه النعمة، لا شك ان موسم قطف الزيتون متعب ومرهق جدا، الا انه لا يخلو من المتعة خصوصا عندما تجتمع العائلة التي تفرقها الاشغال والاعمال على مدار العام، حول هذه الشجرة المباركة لجني ثمارها ، فقد باتت هذه الشجرة المباركة رمزا للوحدة وتوطيد العلاقات بين أبناء العائلة الواحدة".

إقرا ايضا في هذا السياق:

عودة يطالب بتأمين الكمامات مجانًا