أخبارNews & Politics

استئناف للعليا لفتح مدرسة عربية في نوف هجليل
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
17

حيفا
سماء صافية
18

ام الفحم
سماء صافية
18

القدس
سماء صافية
20

تل ابيب
سماء صافية
20

عكا
سماء صافية
17

راس الناقورة
سماء صافية
17

كفر قاسم
سماء صافية
20

قطاع غزة
سماء صافية
21

ايلات
سماء صافية
18
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

جمعية حقوق المواطن: استئناف للمحكمة العليا لفتح مدرسة عربية في نوف هجليل (نتسيرت عيليت)

قدمت جمعية حقوق المواطن اليوم الاثنين وبالتعاون مع مركز مساواة اليوم استئنافًا باسم تسع عائلات من نوف هجليل (نتسيرت عيليت) الى المحكمة العليا


وصل إلى موقع كل العرب بيان صادر عن جمعية حقوق المواطن في اسرائيل جاء فيه ما يلي: "قدمت جمعية حقوق المواطن اليوم الاثنين وبالتعاون مع مركز مساواة اليوم استئنافًا باسم تسع عائلات من نوف هجليل (نتسيرت عيليت) الى المحكمة العليا، مطالبة المحكمة بأن تأمر البلدية بفتح روضة أطفال وأول مدرسة ابتدائية عربية نامية. اليوم، أكثر من 90 ٪ من الطلاب العرب الذين يعيشون في المدينة والذين يرغبون في الدراسة بلغتهم الأم يجبرون على الدراسة في البلدات العربية القريبة - معظمهم في الناصرة ".

وأضاف البيان: "يعيش قرابة 10500 مواطن عربي في مدينة نوف الجليل، ويشكلون حوالي ربع سكان المدينة. حوالي 3000 منهم هم أطفال ويشكلون أكثر من ثلث طلاب المدينة. ومع ذلك، فإن نوف هجليل هي المدينة المختلطة الوحيدة التي لا توجد بها مدرسة حكومية عربية واحدة".

وتابع البيان: "منذ العام 2013 توجه أهالي الطلاب إلى رئيس البلدية آنذاك، شمعون جابسو مطالبين بإقامة مدرسة عربية نامية، وبدلاً من الاستجابة لطلب سكان مدينته أجاب جابسو بأن الطلب هو "بيان سياسي قومي استفزازي" وأن "إنشاء مؤسسات تعليمية عربية في الناصرة العليا معناها الوحيد هو تنازل عن طابع المدينة كمدينة يهودية".

وتابع البيان: "تمت مناقشة هذه القضية في الكنيست أيضًا، وفي ذلك العام اعترفت لجنة التربية التعليم بحق السكان العرب بوجود مدرسة في مدينتهم. وأصدر وزير التربية التعليم آنذاك شاي بيرون تعليمات لإنشاء مدرسة عربية حكومية في المدينة. ومع ذلك؛ وبقرار لم يسبق له مثيل؛ أعلنت وزارة التربية التعليم عن موافقتها على اعتراض رئيس البلدية جابسو على إنشاء المدرسة.

وأشار البيان: "قدم الأهالي التماسا إلى المحكمة وتعهدت البلدية ووزارة التربية التعليم بالنظر في الحاجة إلى المدرسة. بعد حوالي عام، أعلنت وزارة التربية التعليم أنها لا تزال متمسكة بموقفها. لذلك تكرر تقديم الالتماسات من قبل الأهالي حتى تعهد رئيس البلدية الجديد رونين بلوت بدراسة المسألة واجراء استطلاع لمعرفة مدى الحاجة لإقامة المدرسة قبل اتخاذ القرار. في يوليو/تموز من هذا العام رفضت محكمة الشؤون الإدارية في الناصرة الالتماس مدعية إن قرار البلدية عدم إنشاء مدرسة عربية في المدينة "معقول ويقع ضمن التقدير المهني والإداري للمستجيبين".

واختتم البيان: "في الاستئناف الذي قدمه المحاميان عوديد فيلر ورغد جرايسي من جمعية حقوق المواطن، قيل إن انتهاك الحق في المساواة في سياق الحق في التعليم يعد انتهاكًا خطيرًا لكرامة الإنسان. إن تقديم خدمات مختلفة للطلاب بسبب انتمائهم إلى مجموعة أقلية أمر مهين ومخزٍ. ويدعي الاستئناف أيضًا أنه لو حاولت البلدية اختبار الحاجة إلى إنشاء مدرسة بشكل جديّ لقامت بإنشاء مدرسة جيدة وفقًا لرغبات السكان" إلى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
نوف هجليل
الناصرة.. اتهام قاصر وشاب بالإعتداء على مسنة