أخبارNews & Politics

الجريمة وانعدام الأمن في البلدات العربية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
19

حيفا
غائم جزئي
19

ام الفحم
سماء صافية
20

القدس
سماء صافية
20

تل ابيب
سماء صافية
20

عكا
غائم جزئي
19

راس الناقورة
غائم جزئي
19

كفر قاسم
سماء صافية
20

قطاع غزة
غيوم قاتمة
17

ايلات
سماء صافية
17
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

مبادرات صندوق ابراهيم: الشرطة ليست العنوان الوحيد للجريمة وانعدام الأمن في البلدات العربية

تعقيباً على تصريحات وزارة الأمن الداخلي، يقولون في مبادرات إبراهيم، التي منذ أحداث أكتوبر 2000 على تطوير خدمات شرطة عادلة للمواطنين العرب، بهدف تعزيز الأمن الشخصي والحماية والازدهار وجودة الحياة في البلدات العربية

أبرز ما جاء في البيان: 

الشرطة ليست العنوان الوحيد ولا يمكنها تقليص العنف لوحدها لأن عوامل أسباب العنف لا تتواجد في مجال وزارة الأمن الداخلي: الرفاه الاجتماعي، التشغيل والتربية والبنى التحتية، والتخطيط والسكن والاقتصاد وما شابه

يجب معالجة الأمر بشكل واسع من أوسع الدرجات في مكتب رئيس الحكومة من خلال لجنة متعددة الوزارات تكون مسؤولة عن بلورة مشروع قطري شامل لمكافحة الجريمة بدون التنازل عن أي عامل يؤدي الى العنف والجريمة


وصل الى موقع "كل العرب"، بيان صادر عن مبادرات صندوق إبراهيم، جاء فيه: "تعقيباً على تصريحات وزارة الأمن الداخلي، يقولون في مبادرات إبراهيم، التي منذ أحداث أكتوبر 2000 على تطوير خدمات شرطة عادلة للمواطنين العرب، بهدف تعزيز الأمن الشخصي والحماية والازدهار وجودة ال حياة في البلدات العربية:
"إن الخطوات المخططة لتحسين خدمات الشرطة والتي صرحت بها وزارة الأمن الداخلي، والحوار المخطط مع النواب العرب، هما خطوة مباركة في الاتجاه الصحيح. مع ذلك، تعارض مبادرات ابراهيم إدخال قوات حرس الحدود للبلدات العربية. حيث يدور الحديث حول وحدة عسكرية يتمركز نشاطها في مناطق النزاع، وترى بالعرب كأعداء وليس كمواطنين يستحقون الخدمة والأمن والحماية. يجب الإشارة الى أن الشرطة ليست العنوان الوحيد ولا يمكنها تقليص العنف لوحدها لأن عوامل أسباب العنف لا تتواجد في مجال وزارة الأمن الداخلي: الرفاه الاجتماعي، التشغيل والتربية والبنى التحتية، والتخطيط والسكن والاقتصاد وما شابه. يجب معالجة الأمر بشكل واسع من أوسع الدرجات في مكتب رئيس الحكومة من خلال لجنة متعددة الوزارات تكون مسؤولة عن بلورة مشروع قطري شامل لمكافحة الجريمة بدون التنازل عن أي عامل يؤدي الى العنف والجريمة" "


الشاب المرحوم أحمد مناع- ضحية إطلاق النار في مجد الكروم 

وأضاف البيان: "موقف مبادرات ابراهيم من التدهور السريع في حالة الأمن الشخصي في المجتمع العربي:

1. الأمن الشخصي هو حق أساسي ولذلك فإنّ الغضب والإحباط في البلدات العربية هما أمران مفهومان وصادقان. يستحق هذا الغضب أن يُترجم لمطالبة من الحكومة بخدمات شرطة ناجعة، متساوية وعادلة، وحماية وأمن شخصي. من الخطأ المطالبة بالإنفصال عن الشرطة والتي بيدها فقط القدرة الفعلية على مكافحة الجريمة ومحاربة المجرمين.
2. افتتاح محطات شرطة جديدة في البلدات العربية ليس ضماناً لتخفيض نسبة الجريمة او زيادة الشعور بالامان. يمكن لمحطات شرطة جديدة ان تكون عاملاً هاماً في تقليص الجريمة عندما تكون خدمات متاحة وناجعة وتكون ردود سريعة للشرطة للأحداث وان تكون صاغية لضائقة المجتمع والعمل على تحسين جودة الحياة. وفي حالة استعداد الشرطة لتحسين خدماتها بشكل كبير في البلدات العربية، يجب مساعدتها في اقامة محطات في بلدات جديدة.
3. لا يوجد اي شرطة - ولو كانت الافضل - تستطيع توفير الامن والحماية بدون مساندة وثقة من المجتمع الذي تخدمه. على الشرطة كسب ثقة الجمهور من خلال الاستجابة الناجعة والسريعة، فك رموز الجرائم وحلها، الحوار والشفافية اتجاه الجمهور وقادته، وبالأساس الفهم بانه يحق للمواطنين العرب، كما المواطنين اليهود، لحماية وخدمات متساوية.
4. تحمل الشرطة وظيفة مضاعفة وغير معقولة تجاه المواطنين العرب. من جهة اولى فان العرب هم مواطنين يحق لهم الحماية وجودة الحياة. ومن جهة ثانية، أمنية، فان العرب يشكلون تهديداً محتملاً في نظر الشرطة. والى ان يتم انشاء خطة واسعة تعفي الشرطة من وظائفها الامنية، عليها زيادة خدماتها المدنية التي ترى مصلحة المواطنين والعمل لأجلهم.
5. على الشرطة ووزارة العدل محاربة السلاح غير المرخص في المجتمع العربي من خلال حملات تسليم السلاح بشكل سري وبدون العقاب وبالمقابل زيادة النشاط لضبط السلاح وتشديد العقوبة لمخالفات السلاح.
6. أدى التمييز والاهمال للمجتمع العربي من جهة الحكومات الاسرائيلية على مدار السنوات الى مشاكل عميقة تتمثل اليوم في العنف والجريمة. تتطلب استجابة سريعة ومستمرة من خلال خطة قومية قطرية لتقليص الجريمة في البلدات العربية والتي تتبلور على يد لجنة متعددة الوزارات تعمل من مكتب رئيس الحكومة. من الامور المطلوبة: تقليص الفقر الواسع، المصادقة على خطة هيكلية للبناء، وتسريع اقامة بلدات عربية جديدة بهدف تخفيض ضائقة الارض والمسكن، ايتاح الحصول على راس مال للمواطنين العنوان من خلال قروض ملائمة بدلاً من التوجه للسوق السوداء، تطوير اماكن عمل وترفيه ورياضة لجيل الشباب (اعمارهم 17-25) والاستثمار في التربية المنهجية وغير المنهجية.
7. المجتمع العربي وقيادته، وعلى كل المستويات، عليهم المساهمة في مكافحة الاجرام عن طريق استنكارهم العلني للأعمال الإجرامية والعنف وللمجرمين (والذي وللأسف اصبح بعضهم نماذج تحتذى)، بما فيها اعمال اجرامية لها ابعاد اجتماعيه مثل الثأر وقتل النساء.


الشاب المرحوم خليل مناع - شقيق أحمد- ضحية إطلاق النار في مجد الكروم 


الشاب المرحوم محمد سبع- مجد الكروم 

إقرا ايضا في هذا السياق:

لبنان: تظاهرات عارمة احتجاجا على الضرائب والأوضاع