ثقافة جنسية

انعكاسات الطلاق السلبية على الأطفال
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

انعكاسات الطلاق السلبية على الأطفال

من المعروف أنّ الطلاق عامّة يؤثر بالسلب على نفسية الطفل وخياراته المستقبلية


يضطر بعض الأزواج لجوء إلى الطلاق بعد استنفاذ كافة طرق التفاهم وعدم جدوى أي من الحلول للمشاكل، لكن تبقى المشكلة الكبيرة حضانة الأطفال بعد الطلاق!


صورة توضيحية

من المعروف أنّ الطلاق عامّة يؤثر بالسلب على نفسية الطفل وخياراته المستقبلية، كما أنّ الخلافات المختلفة بين الأزواج تؤثر عليه وخصوصًا تلك النزاعات المتعددة بين الأهل لكسب حضانة الطفل.

وفما يتعلق بحضانة الطفل، يسعى الطرف الذي يريد اكتساب الحضانة نحو استخدام الأطفال كوسيلة للضغط من أجل نيل الطلاق بطريقة سريعة، وهذه العواطف المتعددة تؤثر سلباً على الطفل. من هنا مثلاً، الأهم في هذا الأمر، هي مصلحة الطفل فوق كل اعتبار وعلى الطرفين وضعها نصب أعينهما عند التحدث معاً بموضوع الطلاق.

غالباً وفي أبرز الأحكام الشرعية والقانونية تكون الحضانة للأم مع حق المشاهدة للأب، بخاصة إن كان الطفل بعمر صغير من دون أن تكون هناك أية مشاكل صحية تعاني منها الوالدة أو حتى مشاكل نفسية، وبالمقابل يدفع الوالد نفقة للعناية بالطفل وباحتياجاته الخاصة بشكل شهري. إن كانت الحضانة من نصيب الأب يمكن أن تكتسب الأم فرصة لمشاهدة الطفل يحددها القاضي الذي يحكم بالطلاق.

واستنادًا على كل ما ذكر فإنّ الاتفاق بين الوالدين حول هذه النقطة هو من مصلحة الطفل، وذلك لتفادي الأضرار التي من الممكن أن تنتج عن الإنفصال على صحته النفسية. عليهما كذلك، وعلى الرغم من موضوع الطلاق الإبقاء على الروابط الأسرية التي تجمعهما، والاجتماع في المناسبات وفي أعياد الميلاد والأعياد عامة، للظهور بصورة متماسكة أمام الأطفال.

إقرا ايضا في هذا السياق: