اخبار السينما

ستموت في العشرين يحصد جائزة الجونة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
مطر خفيف
13

حيفا
مطر متوسط الغزارة
13

ام الفحم
غيوم متناثرة
14

القدس
مطر متوسط الغزارة
13

تل ابيب
غيوم متناثرة
13

عكا
مطر متوسط الغزارة
13

راس الناقورة
مطر خفيف
13

كفر قاسم
غيوم متناثرة
13

قطاع غزة
مطر خفيف
13

ايلات
غيوم متناثرة
17
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

فيلم "ستموت في العشرين" للمخرج السوداني أمجد أبو العلا يحصد جائزة الجونة الذهبية

فاز الفيلم السوداني "ستموت في العشرين" للمخرج أمجد أبو العلا بجائزة نجمة الجونة الذهبية للفيلم الروائي الطويل

العرض الأول لل فيلم بالعالم العربي كان في مهرجان الجونة السينمائي الدولي


فاز الفيلم السوداني "ستموت في العشرين" للمخرج أمجد أبو العلا بجائزة نجمة الجونة الذهبية للفيلم الروائي الطويل وقيمتها المالية 50 ألف دولار، وذلك في حفل جوائز ختام الدورة الثالثة من مهرجان الجونة السينمائي الذي اختتم فعالياته الجمعة الماضية.


المخرج السوداني أمجد أبو العلا 

وجاء في بيان وصلت عنه نسخة إلى "كل العرب"، ما يلي:"فاز فيلم ستموت في العشرين للمخرج السوداني أمجد أبو العلا بجائزة نجمة الجونة الذهبية للفيلم الروائي الطويل وقيمتها المالية 50 ألف دولار، وذلك في حفل جوائز ختام الدورة الثالثة من مهرجان الجونة السينمائي الذي اختتم فعالياته الجمعة الماضية.

كان الفيلم قد حصل في عرضه العالمي الأول على جائزة أسد المستقبل لأفضل عمل أول خلال مشاركته في مسابقة أيام المؤلف بالدورة الـ 76 من مهرجان فينسيا السينمائي الدولي بجانب جائزة مؤسسة ادفنتاج باعتباره الفيلم الأفريقي الأكثر تأثيراً في المهرجان، كما شارك في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي بكندا، ووصفته مجلة فارايتي الأميركية بأنه "يمتلك حساسية بصرية رائعة".
الفيلم مستوحى عن القصة القصيرة النوم عند قدمى الجبل للكاتب السوداني المعروف حمور زيادة، وتدور الأحداث بولاية الجزيرة، حيث يُولد مُزمل في قرية سودانية تسيطر عليها الأفكار الصوفية، ثم تصله نبوءة من واعظ القرية تفيد بأنه سيموت في سن العشرين، فيعيش أيامه فى خوف وقلق بالغين إلى أن يظهر في حياته المصور السينمائي المتقدم في العمر، سليمان. وتبدأ رحلة مزمل مع سليمان دون أن تفارقه مخاوفه من كابوس الموت القريب.
ويعتبر ستموت في العشرين هو سابع فيلم روائي بتاريخ السودان، وأول فيلم روائي طويل لمخرجه ومؤلفه السوداني أمجد أبو العلا، واشترك في تأليفه مع يوسف إبراهيم، وهو من بطولة مصطفى شحات، إسلام مبارك، محمود السراج، بونا خالد وطلال عفيفي، ويشارك في إنتاجه شركتا فيلم كلينك وترانزيت فيلمز لـحسام علوان، بجانب شركات الإنتاج Andolfi وDUOFilm AS وDie Gesellschaft DGS وStation Films.
فيلم كلينك تأسست في 2005 على يد السيناريست والمنتج محمد حفظي، كشركة إنتاج تقدم ورشاً في كتابة السيناريو وتتخصص في إنتاج أفلام روائية ووثائقية طويلة. وبينما تستهدف الشركة الجمهور بكل أنواعه في السوق المصري، العربي والدولي، استطاعت فيلم كلينك أن تشتهر بدعم صُناع الأفلام الشباب الواعدين، وبصناعة أفلام مبتكرة تصبح بمثابة بدائل إبداعية للسينما التجارية السائدة في السوق السينمائي العربي.
شاركت فيلم كلينك في إنتاج أفلام مصرية، عربية ودولية طويلة، حصدت هذه الأفلام أكثر من 150 جائزة خلال مشاركاتها في أكثر من 350 مهرجان سينمائي دولي، من بينها مهرجانات كان، سندانس، لندن، تورنتو، دبي، القاهرة وقرطاج، وتم اختيار 3 أفلام من إنتاجها لتمثيل مصر في جائزة الأوسكار لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، وهما اشتباك، شيخ جاكسون ويوم الدين. كما حققت فيلم كلينك نجاحات تجارية بأفلام مثل سمير وشهير وبهير (2010)، بنات العم (2012)، لامؤاخذة (2014) وهيبتا: المحاضرة الأخيرة(2016)، ويعد أحدث أعمال الشركة عيار ناري (2018)، راس السنة والفيلم البريطاني المصري الأقصر الذي تعمل عليه الشركة حالياً"، إلى هنا البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

مشاركة النجم النصراوي مؤنس دبور لأول مرة في الدوري