رأي حرOpinions

خطر العصبية الطائفية على مجتمعنا/ بقلم:صالح نجيدات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
31

حيفا
غائم جزئي
31

ام الفحم
غيوم متفرقة
30

القدس
غيوم متفرقة
29

تل ابيب
غيوم متفرقة
29

عكا
غائم جزئي
31

راس الناقورة
سماء صافية
30

كفر قاسم
غيوم متفرقة
29

قطاع غزة
غائم جزئي
29

ايلات
غيوم متفرقة
36
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

خطر العصبية الطائفية على مجتمعنا/ بقلم: الدكتور صالح نجيدات

مارد العصبية الطائفية والعائلية يدمر الأوطان ويشتت المجتمعات، ويعرض السلم الأهلي الى خطر شديد، ويمس بأمن وأمان كل فرد، ويؤثر سلبا على مستقبل الأجيال...

الدكتور صالح نجيدات في مقاله: 

العنصرية حصيلة تربية مغلوطة وخاطئة ونابعة عن ضيق تفكير وثقافة متدنية، وثبت بالدليل القاطع والواضح أن الذي يمزق المجتمعات ويؤدي الى شجارات والى تشريد الناس من بيوتها

نرى ما هي نتيجة التعصب الطائفي والقبلي في الوطن العربي، حروب أهلية أحرقت الأخضر واليابس ودمرت البنية التحتية والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس ويتمت الاطفال ورملت النساء، وشردت الناس من بيوتها
التعصب الطائفي أو المذهبي لا يتكون من فراغ فهو نتيجة التربية الأسرية الخاطئة، وعلى الأهل وكل فرد أينما كان موقعه أن يكف عن تغذية العصبية الطائفية وأن يحذر كل الحذر من التحريض ضد الغير المختلف عنه في العقيدة وفي الآراء والمواقف


مارد العصبية الطائفية والعائلية يدمر الأوطان ويشتت المجتمعات، ويعرض السلم الأهلي الى خطر شديد، ويمس بأمن وأمان كل فرد، ويؤثر سلبا على مستقبل الأجيال، والعصبية الطائفية للأسف تستيقظ وترفع رأسها عاليا من حين الى حين في مجتمعنا، والعنصرية الطائفية ما زالت متجذرة عميقا في عقول الكثرين وهي تفسد العلاقات، وتؤدي الى شجارات وقطيعة بين أبناء البلد الواحد، وأحيانا تؤدي الى قتل لا سمح الله، وعندها ستنقلب حياة الناس الى جحيم، فاعتبروا أيه... الناس من تجارب الاخرين، وهذه العنصرية حصيلة تربية مغلوطة وخاطئة ونابعة عن ضيق تفكير وثقافة متدنية، وثبت بالدليل القاطع والواضح أن الذي يمزق المجتمعات ويؤدي الى شجارات والى تشريد الناس من بيوتها هي العصبية الطائفية والمذهبية وتطرف الآراء، وعدم إحترام الانسان الآخر والرأي الآخر وحرية التعبير، وكذلك عدم إحترام الجيران، فها نحن نرى ما هي نتيجة التعصب الطائفي والقبلي في الوطن العربي، حروب أهلية أحرقت الأخضر واليابس ودمرت البنية التحتية والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس ويتمت الاطفال ورملت النساء، وشردت الناس من بيوتها، ناهيك عن الآثار النفسية والجرح العميق المدمر لنفوس الأجيال والتي يصعب الشفاء منها.
التعصب الطائفي أو المذهبي لا يتكون من فراغ فهو نتيجة التربية الأسرية الخاطئة، وعلى الأهل وكل فرد أينما كان موقعه أن يكف عن تغذية العصبية الطائفية وأن يحذر كل الحذر من التحريض ضد الغير المختلف عنه في العقيدة وفي الآراء والمواقف، فمجتمعنا هو صورة مصغرة للمجتمعات العربية الأخرى، وعلينا الإعتبار وتعلم الدرس مما حدث ويحدث حولنا من أحداث وحروب يندى لها الجبين بسبب العصبية الطائفية والقبلية والمذهبية، فأبناء البلد الواحد أشبههم وكأنهم موجودون في سفينة، وأي انسان يثقب بطنها ستغرق السفينة وما عليها، ولذا على كل انسان عاقل أن ينبذ العصبية الطائفية ويسعى الى إحترام الغير ويدعو الى التآخي واحترام الجيرة، وحل المشاكل بالحكمة والتروي بعيدًا عن أساليب العنف، لكي نخلق الجو الإيجابي والمحيط الهادي لنربي فيه أولادنا بعيدًا عن الأحقاد والكراهية والبغضاء.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com  

إقرا ايضا في هذا السياق:

سخنين: الحاجة فوزية شعبان) في ذمة الله