أخبارNews & Politics

جنات اغبارية محترفة بتصفيف الشّعر بالإعلام
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
16

حيفا
سماء صافية
16

ام الفحم
سماء صافية
16

القدس
سماء صافية
17

تل ابيب
سماء صافية
18

عكا
سماء صافية
16

راس الناقورة
سماء صافية
16

كفر قاسم
سماء صافية
18

قطاع غزة
سماء صافية
17

ايلات
سماء صافية
17
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

مصففة الشعر بالإعلام جنّات اغبارية: العربية الأولى التي تشارك بحفل مررو 7 عقود على ملكات الجمال

في ظلّ الاقبال الكبير من قبل الطّلاب لدراسة المواضيع الطّبية والشّائعة مثل الهندسة المحاماة، قرّرت الشّابة العشرينية ابنة حي عين ابراهيم

جنات اغبارية:

من ناحيتي كان هذا تحدٍّ كبير بالنّسبة لي للمشاركة بمثل هذا الاحتفال الضّخم، وأيضًا لأننّي كنت جزء من الطّاقم الذي حضر لهذا الحدث الذي ضمّ العديد من الشّخصيات المعروفة الهامة في عالم الموضة والمكياج.


في ظلّ الاقبال الكبير من قبل الطّلاب لدراسة المواضيع الطّبية والشّائعة مثل الهندسة المحاماة، قرّرت الشّابة العشرينية ابنة حي عين ابراهيم في ام الفحم، دراسة موضوع مختلف كليًّا عن المواضيع الدّارجة، وهو موضوع تصفيف الشّعر بالإعلام والميديا، وشاركت مؤخرًا الشّابة الفحماوية بأحد أهم الاحتفالات في الدّولة للجمال والموضة والمكياج، وكانت اغبارية هي الشّابة العربية المحجبة الوحيدة في العرض.

وكان احتفال ملكات جمال الدّولة منذ السّبعينات وحتى عام 2019، في مدينة تل أبيب، وشارك في الحفل العديد من الملكات منذ قيام عروض ملكات الجمال في الدّولة وحتى يومنا هذا، على مدار السّنوات.

وفي حديث مع جنات اغبارية قالت لموقع وصحيفة "كلّ العرب": من ناحيتي كان هذا تحدٍّ كبير بالنّسبة لي للمشاركة بمثل هذا الاحتفال الضّخم، وأيضًا لأننّي كنت جزء من الطّاقم الذي حضر لهذا الحدث الذي ضمّ العديد من الشّخصيات المعروفة الهامة في عالم الموضة والمكياج".

وفي ذات الشّأن، تابعت اغبارية: " هذه ليست المرة الأولى التي أشارك بها بمثل هذا الاحتفال، وعروض الأزياء، ولكن ما يميّز هذه المرة هو تواجد العدد الكبير من العارضات والمصممات والملكات تحت سقف واحد، إذ أنه كان هناك تواصل مباشر بيني وبين الملكات والمحترفين بهذا المجال داخل الدولة، وتواجدي الى جانبهم وراء الكواليس، والتّعامل مع الملكات وعارضات عالميات يكون مختلف عن شخصيات عادية وعارضات غير معروفات".

وأقيم الاحتفال في مدينة تل أبيب، بمشاركة كلّ من: "الينه شوشن"، ملكة جمال اسرائيل عام 1980، وملكة جمال جميع الأعوام في العام 2010، بالاضافة الى ذلك هي أيضًا منتجة افلام وممثلة وناشطة اجتماعية بحقوق المرأة ومحامية. و"ميتي اينو" وهي أول اثيوبية تكون ملكة جمال باسرائيل، وعارضة أزياء، وحصدت على ملكة جمال إسرائيل في عام 2013.

وشاركت أيضًا كلّ من: " "بتيه خبيري"، وهي ملكة جمال الدّولة لعام 1967، وهي شخصية معروفة ومؤثرة. "رينه مور" ملكة جمال اسرائيل لعام 1976 والعالم، وهي أول اسرائيلية حصدت ملكة جمال العالم. "روتي اساف" ملكة جمال الدّولة لعام 1992 وهي التي أدرس حاليًا باحدى مدارسها كما أنّها سيدة أعمال.

وفي ذات السياق شاركت أيضًا: " "نوعه تشبيه" وهي ممثلة كوميدية وعارضة ومغنية ومنتجة أفلام. "الينه ليفي"، ملكة جمال عام 2001. "سلع شيرلين" ملكة الجمال لعام 2019. "ريبيكا ميخال" ممثلة ومقدمة برامج. والمغنية "مارينا مكسيمينيال".

وعن ضمّ اغبارية للحفل، أوضحت:" تمّ ضمّي لهذا الاحتفال كوني طالبة في احدى المدارس لملكة جمال عام 1992، "رافيت اساف"، وهي ايضًا كانت مشاركة بهذا الاحتفال، وبدورها أتاحت الفرصة لطلابها المتميزين المعروفين بحرفيتهم بالمجال بالمشاركة، وذلك من خلال العروض السّابقة التي كانوا قد شاركوا بها، وانا كنت احدهم".

وعن كونها العربية والمحجبة الوحيدة في الاحتفال، قالت:" كنت ألاحظ الكثير من نظرات الاستغراب من قبل المشاركين في الاحتفال، فهو ليس مفهوم ضمنًّا ان تشارك صبية عربية في احتفال يجمع العشرات من ملكات الجمال، اذ أنّني أقوم بتصميم شعرهن ومكياجهن وشعري مغطى فهذا لم يكن مفهوم لديهن".

وفي شأن متصل قالت: " أثناء حديثي مع الممثلة "ريبيكا ميخال"، طلبت مني التقاط صورة معها خلف الكواليس، وحينها سألتني ماذا أفعل أنا هنا؟ وضّحتُ لها أنّني مصفّفة شعر ومن طاقم التّجميل، فضحكت وقالت لي: " تقومين بتصفيف شعر العارضات وشعرك مغطى!". فأجبْتها: " هذه هي الرّسالة التي اود ايصالها، في العادة مصففة الشعر يكون شعرها مرتب، أما أنا فانّي احاول تغيير الصّورة النّمطية من خلال حجابي وعملي بعالم المكياج وأيضًا تصفيف الشّعر وأنا محجبة".

وأضافت: " حدث معي موقف آخر وهو مع المغنية "مارينا مكسيمليان"، عندما كنت اصفف شعرها قبل العرض الغنائي لها قالت لي: " أعجبني دمجك ما بين الفلكلور العربي من خلال طريقة لبسك للحجاب والموضة في العصر الحالي".

وفي ذات الشّأن عبّرت اغبارية:" ان الاحداث التي حصلت معي أثناء الاحتفال، دعمتني جدًّا وذلك زادني فخرًا واعتزازًا بحجابي. وبشكل عام، يتم دعمي وتحفيزي بشكل كبير خلال العروض وهذا شيء رائع جدًّا بالنّسبة لي".

وعن فكرة احتراف هذا المجال، أعربت اغبارية: " ايماني بتطوير الموهبة، باعتقادي النجاح ليس فقط من خلال إصدار الشهادات الاكاديمية بالمواضيع العلمية، عندما يكون لدى الشخص موهبة فيجب أن يعمل عليها ويطورها، فأنا اطمح الى ان اكون شخصية ناجحة وأعمل بمجال وأتقدم به وأقدم له،  وأن لا أكون شخصية عابرة فقط، انّما أريد وضع بصمة قوية في هذا المجال".

وأضافت: " أنا أؤمن بأن كل شخص يستطيع أن يكون ناجحًا، وذلك من خلال معادلة بسيطة وهي؛ بأن تجتهد أكثركي تنجح، ولكن من الصّعب أن يكون الشّخص مميّز بمجاله، يوجد العديد ممن يعملون بمعالم المكياج والموضة وتصفيف الشعر ولكن ليس الجميع مميز بالمجال".

وعن قرارها بالدّخول إلى مجال تصفيف الشّعر بالإعلام والميديا، أوضحت: " عندما قرّرت الدّخول الى هذا المجال كان السّبب الأول هو ايماي بقدراتي وبموهبتي. وكي أثبت للعالم أن العربية المحجبة قادرة أن تحقق النجاح في أي مجال، بالاضافة الى ان هذا المجال غير مألوف بالوسط العربي".

وتحدّثت عن الصّعوبات من المجتمع: " واجهت العديد من الملاحظات، وذلك كون الموضوع غير معروف ومألوف في المجتمع، الكثير من العبارات وجّهت لي ومنها: "دراسة اللّقب الجامعي أفضل من هذا الموضوع "، والكثير من الجمل المستفزة التي وجّهت لي. رغم ذلك فأنا أؤمن بقدراتي وموهبتي، ورفضت ذلك لأنني لا اريد ان اضيّع اربعة سنين في دراسة لقب جامعي لا أرغبه، لذلك بقيت على اختياري والآن انا اشراك بأكبر العروض في الدولة".

وعن العائلة قالت:" كانوا ومازالوا أكبر الدّاعمين لي، ولكن كان هناك القليل من المعارضة بسبب السّفر اليومي الى مركز البلاد".

وعن صعوبات التّعليم، أعربت: " أهمها هي كيف تعملين وتدرسين بتصفيف الشّعر وشعرك مغطى، فالعديد من النّساء اللواتي اردت تصفيف شعرهن كان لديهم بعض الخوف من خذلانهم ولكن كانت دائما النتيجة رائعة، فعملي واحترافي دائما كان يثبت العكس".

أما بالنّسبة لطموحاتها، فقد أعربت: " أطمح بالوصول الى العالمية، مع فناني ومشاهير المجتمع العربي بالأخص، العمل مع فنانين مثل ميريام فارس او أحلام… والوصول الى العالمية والعمل مع فنانات عربيات وعالميات".

ووجّهت اغبارية رسالة قالت فيها: " أوجه رسالة لكلّ شاب وصبية أن يحترفوا المهنة التي يحبونها، وانتم الذين تقررون مسقبلكم، وهذا شيء ضروري لأنه في المستقبل من سيذهب الى عمله كل يوم هو أنت وليس مجتمعك وأهلك".

وتابعت: " ليس ضروري أن يكون كلّ المجتمع دكاترة وممرضين فالتنوع مهم بالمجتمع، فاذا أحب الشخص موضوع حتى لو لم يكن له عمل بالسوق سيخلق عمل له طالما أراده وأحبه".

إقرا ايضا في هذا السياق:

مصادر طبية: إصابتان إحداها خطيرة