رأي حرOpinions

ممثلون عرب تكنوقراطيين بالحكومة: مراد عوض الله
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
27

حيفا
غيوم متفرقة
27

ام الفحم
غائم جزئي
27

القدس
غائم جزئي
25

تل ابيب
غائم جزئي
25

عكا
غيوم متفرقة
27

راس الناقورة
غيوم متفرقة
27

كفر قاسم
غائم جزئي
25

قطاع غزة
سماء صافية
25

ايلات
سماء صافية
30
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ممثلون عرب تكنوقراطيين بالحكومة/ بقلم: مراد عوض الله

الشارع العربي بحاجة ملحة لفرض واقع سياسي جديد. اما وقد حصل فيجب الاستفادة منه على اكمل وجه.


الشارع العربي بحاجة ملحة لفرض واقع سياسي جديد. اما وقد حصل فيجب الاستفادة منه على اكمل وجه. اما وان ال انتخابات قد أصبحت بالماضي البعيد، وحيث اننا نسمع بعض أعضاء الكنيست من الأحزاب اليمينية التي طالما تغنوا بمهاجمة الوسط العربي وقياداته وهذا يعني القيادة السياسية على الصعيدين القطري والمحلي بالإضافة الى القيادة الاقتصادية الاجتماعية والثقافية والمجتمع بأكمله. وحيث وان خلال فترة الانتخابات سمعنا الأحزاب التي تدعي الوسطية بانها لا تحبذ العمل مع القيادة السياسية ورأيناهم يتوافدون مثل القطعان الى المدن والقرى العربية لغرض الحصول على اصوات المواطن العربي.
اما وقد انتهت الانتخابات وولت وانجلت النتائج وحصل المتوقع، أي عدم فوز أي من الأقطار الساسي بالأغلبية وبما ان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" يرفض الانضمام الى أي من الأطراف لغرض تركيب الحكومة. وبما وان نتيجة اقتراع الشارع العربي كانت نقيضا قطعيا لتخطيط القطر اليميني وحصل المتوقع او الغير متوقع وهو القائمة العربية وفرضها على الساحة السياسية لتلعب دور مهم بمرحلة التوصية على شخص مركب الائتلاف عند رئيس الدولة كمرحلة أولى وهذا فعلا ما قد حصل ورأينا بان القيادة السياسية غير موحدة حول التوصية وهذا متوقع ان يحصل كثيرا. وبما ان حزب "كحول لافان" يتصرف تارةً بالخجل واخرى بالنكران من مجرد التصريح بانه يرتكز على مقاعد القائمة، وهذا اقل ما قد يقال.
لا شك بان نتائج الانتخابات فرضت واقع جديد لكنه قديم. رئيس الحكومة السيد "بنيامين نتنياهو " كان اول من استخدم خدمات واصوات الأحزاب العربية حينما ارتكز عليهم وتعاون معهم عام 2008 لعدم التوصية على "تسيفي ليفني" التي كانت زعيمة حزب "كديما" وقد حصلت على مقاعد أكثر من الليكود وبنيامين نتنياهو ركب الحكومة.
أعضاء حزب الليكود الذين لم يتوانوا بمهاجمة الوسط العربي، رأيناهم بالأمس بخروجهم من بيت رئيس الدولة يتغنون بعبارات مطمئنه موجهه الى اذان المواطن العربي تحمل نغمات وكأنها من افواه حمامات سلام وان الليكود ليس ضد المواطن العربي ولكنه لا يريد التعامل مع قيادته السياسية.
نتائج تصويت الشارع العربي كانت واضحة جدا. رغم ان هنالك ما يقارب ال 20% انتخبوا أحزاب إسرائيلية أخرى. فهذا الواقع يقول بان القائمة تمثل الأغلبية العظمى للوسط العربي وهذا واقع يجب الاعتراف به وقبوله على الرغم من اعتراض البعض. اما الأسباب التي تسببت وادت الى انتخاب القائمة وحصولها على النسبة العالية فغير مهمة بالوقت الحالي ولكنها ذات أهمية داخلية ويتوجب التفكر بها واخذها بعين الاعتبار واستخلاص العبر للمرات القادمه.
لغرض الحصول على أفضل سبل وتحقيق أفضل نتائج من هذي النتائج وحرصا على وحدة الشارع والصوت العربي، فان مصالح الوسط بان تكون القائمة جزء من الحكومة. لكن جميع الأحزاب ترفض حتى الاستماع الى هذي الاقتراحات. فما هو العمل؟ الجواب هو بان يتم اختيار ممثلين "تكنوقراطيين" من الوسط العربي ليكونوا أعضاء بالحكومة ممثلين عن الشارع العربي. اقتراح ممثلين "تكنوقراطيين" عرب يمثلون الوسط العربي بالحكومة ليسوا سياسيين يعني انهم غير مرفوضين وبهذا يتم كشف حقيقة تلاعب الأحزاب ونفاقها او صدق قولها على انها لا ترفض العمل مع الشارع العربي.
بهذا اما ان نحقق مبغى ونستفيد من النتائج على أفضل وجه ونفرض قياده سياسية جديدة متعاونة ليست منافسة.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com 


إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
مراد عوض الله
المشتركة تجتمع مع المالية من أجل تخصيص ميزانية