رأي حرOpinions

دقت ساعة العمل يا أعضاء المشتركة/ د. صالح نجيدات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
26

حيفا
غائم جزئي
26

ام الفحم
غائم جزئي
26

القدس
غيوم متفرقة
26

تل ابيب
غيوم متفرقة
26

عكا
غائم جزئي
26

راس الناقورة
غائم جزئي
26

كفر قاسم
غيوم متفرقة
26

قطاع غزة
سماء صافية
28

ايلات
سماء صافية
25
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

دقت ساعة العمل يا أعضاء القائمة المشتركة/ بقلم: د. صالح نجيدات

د. صالح نجيدات: يجب وضع خطة مدروسة واضحة المعالم في علاج مشاكل العنف والقتل، والسلاح غير المرخص، وعلاج مشاكل انتشار المخدرات بين الشباب،

 د. صالح نجيدات في مقاله:

اقترح إقامة لجنة في كل بلد بالتنسيق مع السلطة ال محلية لتكون همزة الوصل مع أعضاء الكنيست لتقدّم لهم اقتراحات ومسح احتياجات كل بلد، وتشخيص المشاكل، بهدف إيجاد الحلول لها.


النخبة التي انتخبناها لتمثل شعبنا في الكنيست هم من خيرة شبابنا، أطباء، محامون ودكاترة علم، ورجال تربية، وهم يمتلكون كل مقوّمات المعرفة والشجاعة والجرأة من أجل الدفاع والحفاظ على حقوق شعبنا، وأملنا أنهم سوف يستغلون كل الفرص والامكانيات المتاحة لهم لتطوير مجتمعنا وعلاج مشاكله، فثقتنا بهم عالية، ونأمل أن يقوموا بعملهم على أحسن وجه، وأي تقصير بادائهم سنصلحه بأقلامنا بتوجيه النقد لهم حتى تسير المسيرة على الطريق المستقيم.

واقترح إقامة لجنة في كل بلد بالتنسيق مع السلطة المحلية لتكون همزة الوصل مع أعضاء الكنيست لتقدّم لهم اقتراحات ومسح احتياجات كل بلد، وتشخيص المشاكل، بهدف إيجاد الحلول لها، ويجب وضع خطة مدروسة واضحة المعالم في علاج مشاكل العنف والقتل، والسلاح غير المرخص، وعلاج مشاكل انتشار المخدرات بين الشباب، وإيجاد حلول للبيوت التي بنيت بدون ترخيص، واصلاح جهاز التعليم، وغيرها من مشاكل تنفذ بواسطة الاذرع التربوية والاجتماعية للسلطات المحلية.

اقترح على كل سلطة محلية بناء خطة اشفاء علاجيه لتقليص العنف والجريمة تشمل مسح كل بلد من بلداتنا بهدف إيجاد الشباب المنحرف وعلاجهم، وكذلك إيجاد العائلات المفككة، والعائلات محدودة الثقافة التي لا تملك المعرفة وأساليب التربية، والتركيز على أولاد هذه العائلات والاهتمام بهم وتعليمهم وتربيتهم وتهذيبهم، وغرس القيم الإنسانية فيهم وارشادهم وتوجيههم، وتهيئتهم لدخول معترك ال حياة ، حتى نمنع مستقبلا العنف من هذه الشريحة، بواسطة الاذرع التربوية والاجتماعية للسلطة المحلية، كالمدارس ومكاتب الخدمات الاجتماعية، وغيرها من مؤسسات، واذا لم نهتم بهم ونعلمهم ونثقفهم ونعالجهم ضاعوا وتشتتوا، فمنهم يخرج المجرم والمنحرف، وهؤلاء يشكلون خطرًا على المجتمع في المستقبل اذا لم نعالجهم ونهتم بهم منذ صغرهم.

الإخوة الكرام: لا نستطيع علاج المنحرفين والمجرمين بكتابة المقالات ولا بمقابلات في الراديو أو التلفاز ولا بالمؤتمرات لأن هؤلاء لا يسمعون ما نقول ولا يقرأون ما نكتب، فهناك الاف الكتب التي تتحدث نظريًّا عن علاج العنف والجريمة، ولكن تبقى هذه النظريات على ورق اذا ما قمنا فعليا بالعلاج بشكل مباشر ووجها لوجه مع المنحرف أو المجرم. ولذا اذا اردنا علاج المجرم علينا الوصول اليه مباشرة والتحدث معه وعلاجه.

واقترح في المرحلة الأولى والملحة، علاج الشباب المنحرفين، ومدمني المخدرات وتأهيل خرجي السجون اذا وجدوا في البلد، ومنع تسرب الطلاب من مقاعد الدراسة في جيل مبكر، وفي المرحلة الثانية ولأمد طويل نهتم ببناء شخصية الطالب في مدارسنا وتربيته تربيه سليمه وتثقيفه وإلقاء محاضرات لطلاب المدارس لتوعيتهم، فاذا اعددنا طلابنا اعدادا جيدا هؤلاء هم رجال المستقبل وهم من سوف يكونون المجتمع .

وأخيرا وليس آخرًا، أرجو التوفيق والنجاح لممثلينا في الكنيست وفي خدمة مجتمعنا، وإلى الأمام.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com

إقرا ايضا في هذا السياق:

حيفا: سقوط فتى عن إرتفاع وإصابته بجراح متوسطة