أخبارNews & Politics

الناصرة: ناجي ظاهر ينوب عن دينا سليم في مدنها القلقة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
25

حيفا
غائم جزئي
25

ام الفحم
غائم جزئي
25

القدس
غائم جزئي
25

تل ابيب
غائم جزئي
25

عكا
غائم جزئي
25

راس الناقورة
غائم جزئي
25

كفر قاسم
غائم جزئي
25

قطاع غزة
سماء صافية
24

ايلات
سماء صافية
32
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الناصرة: ناجي ظاهر ينوب عن دينا سليم في مدنها القلقة

تحدث الكاتب ناجي ظاهر مساء اليوم الاربعاء، عن رواية" قلوب لمدن قلقة" من تاليف صديقته الكاتبة الروائية دينا سليم، المقيمة منذ سنوات في مدينة برزبن الاسترالية.

 


تحدث الكاتب ناجي ظاهر مساء اليوم الاربعاء، عن رواية" قلوب لمدن قلقة" من تاليف صديقته الكاتبة الروائية دينا سليم، المقيمة منذ سنوات في مدينة برزبن الاسترالية.

 

جاء حديثه هذا بالنيابة عنها، ضمن فعاليات معرض الكتاب الاول في "مقهى المها الثقافي"، القائم في البلدة القديمة من مدينة الناصرة ، وفي اليوم الاخير للمعرض.
افتتح الظاهر حديثه عن مؤلفة الرواية، وعن علاقته الادبية بها، مشيرا انها ابتدات عام 2003 عندما قدمها وقدم روايتها الاولى "الحلم المزدوج "، وقال الظاهر ان دينا كتبت روايتها تلك بعد انقطاع عن الكتابة تواصل اكثر من عقدين من الزمن، وانها كانت فاتحة لكتابة العديد من الروايات، بينها واحدة كرستها لذكرى نجلها الراحل.
تضمن حديث الظاهر معلومات غزيرة عن صاحبة المدن القلقة، وعن كتابتها الروائية المتواصلة منذ بدايات الالفية الجارية حتى اليوم، ومما ورد في كلمته ان روايتها "قلوب لمدن قلقة"، هي الخامسة بين انتاجها الروائي، وان عدد رواياتها بلغ حتى الان العشر..، علما انها تعمل حاليا في كتابة رواية تنبش فيها في التاريخ العربي الفلسطيني النضالي الحديث.
تطرق الظاهر بعدها الى الرواية ذاتها متوقفا عند عنوانها المعبر الدال، وقال ان دينا بنت روايتها كما اخبرته، في مكالمة خاصة، على قصة حقيقية لامراة ابوها عربي وامها يهودية. هذه المراة تحولت في الرواية الى داليا الباحثة عن هويتها التائهة ومتنقلة بين ثلاث مدن هي: القدس. غزة. ومدينة اجنبية. انها رواية البحث عن هوية، وهي تنتهي بسؤال مصيري.. مفاده ما الذي يخبئه المستقبل لهذه المدن.
تقتحم دينا سليم في روايتها هذه "الثالوث المحرم"، بجراة وشجاعة، حافلة بحس تمردي ملموس، وتتعرض الى الدين، الجنس والسياسة. بقليل من الوضوح وكثير من الفن، فداليا بطلة الرواية المطلقة.. ابنة الخمسين المقيمة في بلد اجنبي، تنصاع لالحاح صديق افتراضي في الثلاثين من عمره ومن دين مختلف.. وتتعرف عليه اولا باول الى ان تنصج علاقتها به، وتتحول الى علاقة حميمية عبر الماسنجر.. كلمة وصورة. بعدها تزور القدس للقاء بحبيبها، وخلال زيارتها هذه ينكرها اقرباؤها اليهود المتدينون/ الحريديم، الامر الذي يدفعها للعودة الى منفاها الاختياري في دولة اجنبية، وعلى لسانها سؤال عما يخبئه المستقبل لمدنها القلقة... خاصة القدس.. التي تنتهي الرواية باسمها مقطعا الى احرف حائرة.
صدرت هذه الرواية عام 2011 بمبادرة شخصية من صاحبتها، وصدرت في طبعتها الاولى، الرسمية، عن الاهلية الاردنية، عام 2017. تقع في 375 صفحة من القطع المتوسط، وتاتي في فصول قصيرة اشبه ما تكون باضاءات تكمل احداها الاخرى. يشار ان دينا سليم حصلت على اكثر من جائزة ادبية منها جائزة ناجي النعمان اللبنانية، وجائزة ادب الرحلات.. في ابو ظبي.

كلمات دلالية
افتتاح القاعة التربوية للأطفال في ام الفحم