أخبارNews & Politics

نتنياهو يهنئ بافتتاح السّنة الدّراسية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
25

حيفا
غائم جزئي
25

ام الفحم
سماء صافية
25

القدس
سماء صافية
24

تل ابيب
سماء صافية
24

عكا
غائم جزئي
25

راس الناقورة
غائم جزئي
25

كفر قاسم
سماء صافية
24

قطاع غزة
سماء صافية
23

ايلات
سماء صافية
30
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

نتنياهو يهنئ بافتتاح السّنة الدّراسية

إننا نشيّد هنا البيوت الجديدة – إنه عبارة عن بيت جديد وقديم في الآن ذاته – فهو البيت القديم والأصلي للشعب اليهودي فسنبني بلدة أخرى شبيهة بإلكانا


وصل الى موقع كل العرب بيان صادر من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للإعلام العربي، ذكر فيه أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حضر مراسم افتتاح السّنة الدّراسية 2019-2020، إلى جانب وزير التّربية والتّعليم رافي بيريتس، في مدرسة "بيت خينوخ الرّسمية الدّينية كراميم" ببلدة إلكانا."


نتنياهو يفتتح السّنة الدّراسية - צילום חיים צח לעמ

وأفاد البيان: " فيما يلي مقتطفات من الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء خلال المراسم:"إننا نشيّد هنا البيوت الجديدة – إنه عبارة عن بيت جديد وقديم في الآن ذاته – فهو البيت القديم والأصلي للشعب اليهودي فسنبني بلدة أخرى شبيهة بإلكانا. ولن نقوم بإخلاء أي شخص من هذا المكان. إن تجربة غوش قطيف لن تتكرر فلن يكون هناك مزيد من عمليات اقتلاع السكان من ديارهم، وبمشيئة الله سنبسط السيادة اليهودية على كافة البلدات كونها تشكل جزءًا من أرض إسرائيل وجزءًا من دولة إسرائيل.
إنني أتمنى لكم سنة دراسية فوارة وناجحة والتي ستغني معارفكم وتتيح لكم دراسة وقراءة المزيد- أريد أن تقرؤوا الكتب، والكثير من الكتب. فسنة جيدة وموفقة لكم جميعًا."
وأضاف البيان: " ثم قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتدشين مدرسة التميز على اسم يوني نتنياهو رحمه الله حيث تحدث مع طالبات المدرسة الدينية هشومرون أورت بإلكانا.
وقال رئيس الوزراء نتنياهو تعليقًا على سؤال طرحته عليه إحدى الطالبات بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني:
"إن جذور الصراع تعود للرفض الفلسطيني الاعتراف بدولة إسرائيل بأي حدود كانت ورفضهم الاعتراف بدولة اليهود بأي حدود كانت. ولذا إنهم رفضوا أي تواجد لليهود بأي حدود كانت، وبغض النظر عن يهودا والسامرة. إذا كنا نريد التوصل إلى حل للصراع، فيجب على الفلسطينيين أولاً الاعتراف بإسرائيل كالدولة القومية للشعب اليهودية. هذا ما يؤخر التوصل إلى حل، فطالما أنهم يرفضون الاعتراف سيتعذر علينا التوصل إلى حل.
إن الفلسطينيين يشكلون جذر الصراع برفضهم الاعتراف بالصهيونية، وبرفضهم الاعتراف بحقوق اليهود في توطين أي جزء كان من أرض إسرائيل وبرفضهم لأي حل ممكن المرة تلو الأخرى. وحتى في الوقت الراهن مع خطة ترامب التي لم يطرحها بعدُ إلا أنهم قد رفضوها بالفعل. إنهم غير مستعدين للاعتراف بحق اليهود في العيش هنا في دولة ذات سيادة على أي مساحة كانت. إنه جذر الصراع، لذا فإنني أؤكد وأكافح في سبيل مطالبتهم بالاعتراف بالدولة القومية للشعب اليهودي. إنه أول مكوّن من مكوّنات الحل، وليس آخرها.
من غير المهم كيف سيبدو الحل، ولا يعلم أحد إذا كان مثل هذا التوافق سيصمد، فبالتالي نحتاج شيئًا واحدًا صغيرًا إضافيًا ألا هو إبقاء المسؤولية عن ضمان الأمن في المنطقة الواقعة غربي نهر الأردن في أيدينا.""
أكمل البيان: "وقال رئيس الوزراء نتنياهو تعليقًا على سؤال طرحته عليه إحدى الطالبات بشأن الأوضاع الأمنية:"إننا نعلم حاليًا أن معظم الإرهاب بل كله يأتي من مصدر واحد، ويراعى في مكان واحد ويتغذى من مكان واحد ويطلق من مكان واحد وينظم في مكان واحد ألا هو إيران . فقد نشأت هنا إمبراطورية جديدة تبتغي دحرنا. إنهم يبعثون بأذرعهم ويبنون ذراعًا في لبنان يتمثل في حزب الله، وذراعًا في غزة يتمثل في حماس والجهاد الإسلامي كما أنهم يحاولون أيضًا التموضع في العراق ليستطيعوا الاتخاذ منها أرضًا لنقل الأسلحة إلى سوريا وحزب الله بل جعلها منطقة لإطلاق الصواريخ ضدنا ولشن هجمات التسلل ضدنا.
إنهم يقومون بذلك في سوريا بطبيعة الحال. فنحن نخوض صراعًا في كافة هذه الجبهات وفي الحقيقة إننا ننتهج أسلوبًا متسقًا للغاية وممنهجًا للغاية يقضي بالعمل على كل هذه الجبهات وفي المقام الأول بمنع عدونا الرئيسي، الذي ينهار كل شيء بدونه، من التموضع عسكريًا في منطقتنا، ومنعه من امتلاك أسلحة نووية من شأنها الإخلال بموازين القوة القائمة هنا وليس فيما يخص ما يسمى بالأسلحة غير التقليدية فقط، وإنما فيما يخص موازين الأسلحة التقليدية أيضًا. ولو امتلك أعداؤنا من الصواريخ المدعومة بالقنابل النووية الموجهة إلينا أيضًا، لأصبح تهديدهم العادي علينا أقوى مائة ضعف.
إننا نضرب الإرهاب في يهودا والسامرة. بحيث يحبط جهاز الأمن العام حوالي 500 عملية تخريبية كل عام، بمعنى معدل حوالي اثنين يوميًا. إننا نحبط ذلك لأننا متواجدون هنا. ولا نتخذ إجراءات المطاردة الساخنة فحسب بل نزيل الأعشاب باستمرار. ونقوم باعتقالات، ومع أنه تحدث بين الفينة والأخرى المآسي على غرار تلك التي انتابتنا للتو، فلا يمكن إحباط جميعها، لكننا ندرك الجميع في نهاية المطاف. فخلال الأعوام الأخيرة لقد ألقينا القبض على جميع القتلة، ولولا استطعنا القيام بذلك لارتكِبت المئات من العمليات التخريبية هنا.
إننا نواجه إسلامًا متطرفًا تقوده أطراف مختلفة، ولكن في نهاية الأمر فإن أكبر تهديد على وجودنا ينجم من إيران. لقد خضنا خلال سنوات طويلة نضالاً قويًا لوحدنا تقريبًا. إلا أنني مسرور بأن الرئيس ترامب قرر اعتماد الخط الحازم فانسحب من هذه الاتفاقية السيئة. الولايات المتحدة تدعم بالطبع الجهود التي نبذلها في سوريا وفي المنطقة بغية محاربة الذين يهدفون لتدميرنا.
وهنا تكمن النقطة الرئيسية التي مفادها أنك تستطيع التفاوض مع العدو الذي قرر أن يكف عن كونه عدوًا. فدائمًا كانوا يرددون علينا أن "السلام يُصنع مع العدو". إن السلام يُصنع مع العدو الذي قرر أن يكف عن كونه عدوًا. أما العدو الذي يستمر في محاربتك ويجاهر بنيته القضاء عليك، والعدو المعني بتدميرك فليس من سبيل للتعامل معه سوى خوض معركة استباقية ضده والحيلولة دون حصوله على أسلحة مخلة للتوازن. وهذا ما نقوم به. إنه جهد متواصل. وكل ضحية نقدمها خلال هذا الجهد تمزق القلب وتخرب عائلة ما، وأنا أدرى بذلك."
اختتم البيان: "بشكل نسبي، خلال السنوات التي تقود خلالها دولة إسرائيل، فإننا نشاهد انخفاض عدد ضحايانا نسبيًا سواء من المدنيين أو المجندين ويشمل ذلك منطقة غلاف غزة حيث قُتل جندي واحد وبعض المدنيين للأسف. وخلال السنوات الخمس الأخيرة إنه أصغر عدد منذ حرب الأيام الستة. وينتج ذلك عن استعدادنا لخوض الكفاح. إنني لست سعيدًا بخوض المعارك والحروب فأعلم الثمن الذي ينبغي دفعه بخير أبنائنا وبناتنا أحيانًا، لكنه كلما تستلزم الظروف ذلك فلا أردع عن ذلك.
إنني أوضح لأعدائنا وفي المقام الأول لإيران أن الذي يأتي للقضاء علينا يعرّض نفسه للخطر نفسه."" الى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كفر قاسم: اجواء خاصة خلال الصلح بين عائلتين