رأي حرOpinions

رسالة للقيادات الوطنية- بقلم: وديع عواودة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
27

حيفا
غيوم متفرقة
27

ام الفحم
مطر خفيف
27

القدس
مطر خفيف
24

تل ابيب
مطر خفيف
24

عكا
غيوم متفرقة
27

راس الناقورة
غيوم متناثرة
27

كفر قاسم
مطر خفيف
24

قطاع غزة
مطر خفيف
24

ايلات
سماء صافية
28
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

رسالة للقيادات الوطنية- بقلم: وديع عواودة

القائد يتفوق على ذاته وحساباته تبقى أكبر من حساباته الذاتية والفؤوية والجهوية ولا يبقى عالقا بالماضي. هو من يرى الخطر خلف عتبة البيت ومن خلف حدود بلدته وحياض مجتمعه وشعبه فيتحرك ويساهم ع الأقل في درء المفاسد القادمة.. حتى لو كان هناك ما ي


هذا هو الفرق بين الناشط والقائد

القائد يتفوق على ذاته وحساباته تبقى أكبر من حساباته الذاتية والفؤوية والجهوية ولا يبقى عالقا بالماضي. هو من يرى الخطر خلف عتبة البيت ومن خلف حدود بلدته وحياض مجتمعه وشعبه فيتحرك ويساهم ع الأقل في درء المفاسد القادمة.. حتى لو كان هناك ما يبرر أن " ياخذ ع خاطره "...فهناك مر وهناك امر واخطر. والتجربة التاريخية فيها امثلة على خطورة تغليب الحسابات والخلافات الثانوية.

أسوق هذا الكلام وأنا انظر إلى الأحزاب والحركات العرببة والإسلامية عندنا ولكل منها باع وسجل نضالي حقيقي فتلمع في بالي أسماء كثيرة غائبة ومفقودة : نواب ومرشحون سابقون للكنيست ومسؤولون في مواقعهم من مختلف الاطر... تفرقهم المشارب الفكرية وما يجمعهم انتماء وطني خالص وحراك واسع جدا في الماضي القريب وسكون مدو في الحاضر يصعب تفسيره سوى بالحسابات الذاتية وتغليبها. لو كنت مكان هؤلاء لتصرفت بشكل مغاير خدمة للكل وللذات معا : كما السياسيين وسائر الناس عندي وعند كل منا ايضا ذات ويحبها ويهتم بها ويعمل من اجلها لكنها ينبغي الا تحجب عني رؤية الذات الجمعية. التضحية بالذات الخاصة لصالح الذات الجمعية موقف اخلاقي وشجاع وملهم للاقتداء به لكن العكس يعني موت السياسة .. موتنا جميعا. وهو من هذه الناحية يخدم الذات الفردية لان تفوق السياسي ع الذات( ان وجدت حسابات عتب وغضب مبررة) يكسبه محبة وتقدير مجتمعه ولان سجلات التاريخ تحفظ بدقة مواقف له لا عليه.
ان بقيت الحالة الانتخابية على ما هي من خمول او بطء فإن النتائج ستكون وخيمة ليس فقط ع المشتركة وعلى قيادات مكوناتها في الواجهة بل ستطال السياسة العربية ذاتها من المتابعة العليا الى اخر فعالية محلية .. وسيسدد الساكتون والغائبون ايضا الثمن كما الحاضرون.. ربما ليس غدا ولكن بعده اكيد... فهل تترك بيارة من بقي في وطنه وتطور ونما رغم الظروف المستحيلة تحترق لانه هذا استحق برتقالة او برتقالتين او لأن ذاك خسر حزا من الليمون ؟
لا اظن أننا قد وصلنا الى هنا...والمسؤولية برقبة العاقل والكبير؛ يقول مثلنا الشعبي. ولو تلفت كل من هذه القيادات يمنة ويسارا لوجد عشرات الاف الشباب من شعبهم ينتظر من يساهم في حلحلة مشاكلهم الملتهبة في الماوى والعمل والرفاه وجودة المعيشة وهذه لن تتم الا بالعمل الجماعي التي تعرف بالسياسة. فماذا سيقال لهؤلاء ؟ صمتنا وغبنا لأننا لم نحصل على برتقالة او كي لا يكون غيرنا في واجهة البيارة ؟ لا شك بأن ضرب المشتركة الان سيعود بنتائج كارثية على كل فكرة العمل الجماعي ويوم تسقط وتتهاوى جدران مكاسب سياسية وحياتية مطلبية تمت مراكمتها جيلا بعد جيل بدموع العين..عندها ربما يبكي القادة كالنساء على ملك لم يصونوه كالرجال.. كما قيل في نهايات ملوك الطوائف.
عند التناقض بين الذاتين الاولوية للجماعة .. الإيثار لا الأثرة.
الإخلال بهذه المعادلة لهذا الحد يعني خسارة مزدوجة وضررا للأنا ولنحن معا.

كلمات دلالية
حيفا: اتهام فتى (17 عامًا) بشبهة إطلاق نار وإصابة آخر