أخبارNews & Politics

تقديرات اسرائيلية: التهدئة مع حماس غير قابلة للكسر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
23

حيفا
سماء صافية
23

ام الفحم
سماء صافية
23

القدس
سماء صافية
22

تل ابيب
سماء صافية
22

عكا
سماء صافية
23

راس الناقورة
سماء صافية
23

كفر قاسم
سماء صافية
22

قطاع غزة
سماء صافية
19

ايلات
سماء صافية
27
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

تقديرات أمنيّة إسرائيليّة: التهدئة مع حماس غير قابلة للكسر وليس من مصلحتهم أي هجوم عسكريّ

عمّمت مصادر إعلاميّة بأنّ تقديرات الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة تُشير إلى كون التهدئة التي توصّلت إليها فصائل المقاومة في قطاع


عمّمت مصادر إعلاميّة بأنّ تقديرات الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة تُشير إلى كون التهدئة التي توصّلت إليها فصائل المقاومة في قطاع غزّة مع اسرائيل في شهر أيّار الماضي غير قابلة للكسر، كما وصفتها، وبأنّ العمليّة الأخيرة كانت فرديّة.

وبحسب التّقرير، فإنّ هذه التّقديرات قد تتغيّر بعد أي حادث صعب، فلا يوجد تقدّم ملحوظ بالمفاوضات، كما أنّه لن يكون هناك أي تقدّم قبل ال انتخابات الإسرائيليّة في 17 من أيلول المُقبل. وترى الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة بأنّ يحيى السنوار، رئيس حركة حماس، يهدف بالتّوصّل إلى تهدئة، حيث أنّه معنيّ بتحسين الأوضاع الاقتصاديّة في قطاع غزّة، والمواجهات العسكريّة في هذه المرحلة لا تخدم هدفه هذا.

وأفاد التّقري بأنّه منذ إعلان التّهدئة الأخيرة، انخفضت نسبة البطالة في القطاع إلى 46.7% بعد أن كانت 52%، كما ارتفعت ساعات تزويد غزّة بالكهرباء باليوم الواحد إلى 12 ساعة.

على الرّغم من إيجابيّة هذه التّقديرات، يواصل الجيش الاسرائيلي باستعداداته لشنّ عمليّة عسكرّية في القطاع. حيث يعمل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، على تغيير الخطط العسكريّة وأولويّاتها، إذ يستعدّ "لمواجهة عسكريّة في القطاع"، على حدّ قوله.

هذا، وأشار التّقرير إلى أنّ الجيش الإسرائيلي يهدف إلى "الإضرار بالعتاد الصاروخي لحماس"، ويشيرُ إلى أنّ هناك تقدّم ملحوظ في هذا المجال، حيث عقّب رئيس الأركان قائلًا "إنهم في الحرب المقبلة سيكونون قادرين على عرقلة الخطط النارية لحماس والإضرار بمراكز ثقله وبممتلكاته الحساسة".

وتابع التّقرير بما يلي: كشف كوخافي السّتار عن خطة عمل عسكرية متعددة السنوات، أطلق عليها اسم "تْنوفاه"، وهي الخطة الإستراتيجية لتفعيل قوات الجيش، وستحل مكان خطة "غدعون"، التي وضعها رئيس أركان الجيش السابق، غادي آيزنكوت. وتبدو هذه الخطة خطوة لارتكاب جرائم حرب، ولكن في الوقت نفسه، يبدو أن كوخافي كان في حالة هوسٍ أثناء بلورتها، ويتوقع ألا تصادق الحكومة عليها أو تطلب إجراء تعديلات عليها. وهذه الخطة لا تتحدث فقط عن "إبادة العدو" العسكري، وإنما عن استهداف المدنيين في قطاع غزة ولبنان، بحسب ما ورد في التقرير. ومن المتوقّع أن تدخل خطة "تنوفاه" حيز التنفيذ في مطلع العام المقبل وينتهي سريانها في العام 2024.

هذا، وأُشير إلى أنّ هذه الخطّة تعمل على "إبادة منهجية للعدو"، على حدّ قولهم. وتابع التقرير: "فالوحدات المقاتلة تُختبر وفقا لعدد القتلى والجرحى الذين يسقطون في الجانب الآخر، إلى جانب الأسلحة التي يتم تدميرها. وبعد الآن لن يتم شن عمليات عسكرية متواصلة، والالتفات خلالها إلى الجانب السياسي، التي كانت غايتها جعل العدو ينزف من أجل كسب الوقت وردعه حتى ينتعش، قم يقف على رجليه ويقرر ما إذا كان يريد مواصلة القتال". وتابع: "الحديث هنا عن ضربة قاضية وعنيفة، خلال وقت قصير، بوتيرة مئات القتلى للعدو يوميا، وبحيث تكون النتيجة واضحة لجميع الأطراف. وسيتعين على وحدة عسكرية تدخل إلى أنظمة العدو أن تدمر، كإنجاز مطلوب، أكثر من 50% من قوة العدو. وهذا ينطبق على لبنان وغزة".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
حماس اسرائيل تهدئة
كابول: اصابة شاب بجراح خطيرة بعد تعرضه لاطلاق نار