أخبارNews & Politics

الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة ينعيان فاروق الحكيم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
23

حيفا
سماء صافية
23

ام الفحم
سماء صافية
23

القدس
سماء صافية
22

تل ابيب
سماء صافية
22

عكا
سماء صافية
23

راس الناقورة
سماء صافية
23

كفر قاسم
سماء صافية
22

قطاع غزة
سماء صافية
19

ايلات
سماء صافية
27
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة ينعيان الرفيق العريق فاروق حكيم

ينعى الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة الديمقراطية، الرفيق فاروق حكيم، أبو المنذر، الذي رحل عنا في الليلة الماضية، عن عمر ناهز 85 عاما، قضى جله في العمل السياسي والشعبي، والتضحية من أجل أهل بلده وشعبه، حتى آخر أيام حياته.

رفيقنا أبو المنذر، انخرط في العمل السياسي والشعبي وكان ملتصقا بقضايا الناس على مدى عشرات السنين، وعرفه أهل البلد بطيبته ودماثته


وصل الى موقع كل العرب، البيان التالي، جاء فيه: "ينعى الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة الديمقراطية، الرفيق فاروق حكيم، أبو المنذر، الذي رحل عنا في الليلة الماضية، عن عمر ناهز 85 عاما، قضى جله في العمل السياسي والشعبي، والتضحية من أجل أهل بلده وشعبه، حتى آخر أيام حياته".


فاروق حكيم

وأضاف البيان: "انخرط رفيقنا الحبيب أبو المنذر، في وقت مبكر في العمل السياسي، بانضمامه الى صفوف الحزب الشيوعي. وفي العام 1974 كان من مؤسسي لجنة التجار والحرفيين، إحدى مركبات جبهة الناصرة الديمقراطية عند تأسيسها. ولسنوات عديدة كان عضوا في الهيئات القيادية لجبهة الناصرة، وفرع الحزب الشيوعي في المدينة، وناشطا بارزا في النضالات الشعبية والسياسية. وبرز دور رفيقنا فاروق حكيم، على مدى 16 عاما، في جميع مخيمات العمل التطوعي، التي بادرت لها بلدية الناصرة بإدارتها الجبهوية، ابتداء من العام 1976. إذ كان مركزا للجنة المالية، التي كانت أولى مهامها تجنيد التبرعات من أهالي المدينة وجماهيرنا العربية للصرف على المخيمات، في وقت كان يشتد فيه الحصار المالي على بلدية الناصرة، من الحكومات المتعاقبة. كما انخرط رفيقنا أبو المنذر بالعمل الشعبي، وانتخب لعدة دورات عضوا في الهيئة التمثيلية للطائفة الأرثوذكسية في الناصرة، وعضوا في المجلس المنبثق عنها".
وتابع البيان: "وأسس رفيقنا فاروق حكيم، مع شريكة حياته، رفيقتنا الحبيبة سامية حكيم، أم المنذر، عائلة وطنية، مع نجليهما د. منذر ود. عزمي، تسير على درب الحزب الشيوعي و الجبهة . وكان وما زال هذا البيت، عنوانا بارزا في المدينة، من البيوت الوطنية، ومركز التقاء للرفاق.  على مدى عشرات السنين، عرف أعضاء الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة رفيقنا أبو المنذر بطيبته، وعمله الدؤوب بهدوء، منخرطا في حياة الناس، ملتصقا بقضاياها، ساعيا دائما لتقديم المساعدة، بقدر ما هو متاح.
لتبقى ذكرى رفيقنا فاروق حكيم، الطيبة خالدة، يحملها رفاق دربه والأجيال الناشئة. وإذا يرى أعضاء الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة، بأنهم أهل عزاء في هذا الفقدان الأليم، فإنهم يتقدمون باحر التعازي، لرفيقتنا الحبيبة أم المنذر، وابني الراحل منذر وعزمي حكيم، والأحفاد.
وسيسجى جثمان أبو المنذر في ساعات ظهر اليوم الجمعة في قاعة البشارة، في باحة كنيسة البشارة للروم الأرثوذكس. وستبدأ مراسم الجنازة، عند الساعة الرابعة، ومن ثم الى مثواه الأخير" بحسب البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
فاروق الحكيم وفاة
كابول: اصابة شاب بجراح خطيرة بعد تعرضه لاطلاق نار