أخبارNews & Politics

النقب ينعى المربي عبدالرحمن جاروشي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
22

حيفا
سماء صافية
22

ام الفحم
غائم جزئي
22

القدس
غائم جزئي
21

تل ابيب
غائم جزئي
21

عكا
سماء صافية
22

راس الناقورة
غيوم متفرقة
22

كفر قاسم
غائم جزئي
21

قطاع غزة
سماء صافية
19

ايلات
سماء صافية
27
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

النقب ينعى المربي عبد الرحمن جاروشي.. مدير مدرسة الحياة حورة: عبد كان قبل كل شيء إنسانا

هزّت جريمة قتل المربي عبدالرحمن عبد اللطيف جاروشي (39 عاما)، ابن بلدة الطيبة الزعبية، معارف المرحوم في النقب، والذين أكدوا أنه كان إنسانا محبوبا على كل من عرفه.

الأستاذ صبري العقبي مدير مدرسة ال حياة :

المصاب جلل، وأنا لا أستوعب ما حدث. الجميع يعلم أن المجتمع عامة خسر إنسانا رائعا وطيبا

كنت ألقبه عمدة معلمي الشمال في النقب ، حيث كان عضوا في نقابة المعلمين وعضوا فاعلا فيه

عبد الرحمن كان مدرسا للرياضيات ومركزا للبجروت وكان متفانيا في العمل، الى ما لا نهاية

خسرت بصورة شخصية أخ وصديق حميم. كان يعمل على تهدئة النفوس في أوقات التوترات، ويقول كلمة الحق ولو على نفسه

د. أميرة بصول:

معلم وإنسان خلوق، يعطي من نفسه قبل وقته، إنساني في معاملته مع الجميع

فرقتنا ظروف العمل، ولكنه ظل من الذين لو رأيتهم بعد أعوام تشعر وكأنك لم تفارقهم


هزّت جريمة قتل المربي عبدالرحمن عبد اللطيف جاروشي (39 عاما)، ابن بلدة الطيبة الزعبية، معارف المرحوم في النقب، والذين أكدوا أنه كان إنسانا محبوبا على كل من عرفه، خاصة في مدرسة الحياة الثانوية، في بلدة حورة، حيث علّم في المدرسة منذ إنشائها قبل 19 عاما.


من اليمين: مدير المدرسة الأستاذ صبري العقبي مع المربي المرحوم عبد الرحمن جاروشي

وترك المربي المرحوم زوجة مربية، مها جاروشي، تعمل مربية في مدرسة في الطيبة الزعبية وثلاث بنات: رغد (12 عاما)، ملك (9 أعوام) ولمار (5 أعوام) - وعائلة وأصدقاء ومحبين يدعون له بالمغفرة والرحمة.

ويقول الأستاذ صبري العقبي، مدير مدرسة الحياة، في حديث لـ"كل العرب": "المصاب جلل، وأنا لا أستوعب ما حدث. الجميع يعلم أن المجتمع عامة خسر إنسانا رائعا وطيبا، والمدرسة خاصة خسرت أحد رموزها. عبد الرحمن كان قبل كل شيء إنسانا، وكان محبوبا عند المعلمين والطلاب على حد سواء. كنت ألقبه عمدة معلمي الشمال في النقب، حيث كان عضوا في نقابة المعلمين وعضوا فاعلا فيه".

وتابع مدير المدرسة بمرارة وحزن: "عبد الرحمن كان مدرسا للرياضيات ومركزا للبجروت. عبد الرحمن كان متفانيا في العمل، الى ما لا نهاية. حتى في العطلة وعلى حسابه الخاص ووقته الخاص، حيث كان يعمل حتى وهو في بيته من أجل الطلاب. حتى رحلات المعلمين كان ينظمها بنفسه".

ويختم قائلا: "لقد خسرت بصورة شخصية أخ وصديق حميم. كان يعمل على تهدئة النفوس في أوقات التوترات، ويقول كلمة الحق ولو على نفسه. طالما تحدثنا ضد العنف وكان قلقا من وضع العنف في مجتمعنا. مؤسف أننا فقدنا إنسانا عزيزا على شيء تافه جدا".

د. أميرة بصول، التي عملت مع المرحوم لمدة 3 سنوات، نعت المربي الذي وصفته بالرائع وقالت لمراسل "كل العرب": "معلم وإنسان خلوق، يعطي من نفسه قبل وقته، إنساني في معاملته مع الجميع. فرقتنا ظروف العمل، ولكنه ظل من الذين لو رأيتهم بعد أعوام تشعر وكأنك لم تفارقهم. رحمك الله يا عبد الرحمن، وجعل الصبر لأهلك ولأطفالك".


رسومات بنات المرحوم عبدالرحمن


مكتب المرحوم عبدالرحمن عبد اللطيف جاروشي

إقرا ايضا في هذا السياق:

شعب: دهس مواطنين خلال شجار في البلدة