أخبارNews & Politics

أهالي كفرقاسم يشاركون في شعائر وخطبة العيد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
32

حيفا
سماء صافية
32

ام الفحم
سماء صافية
32

القدس
سماء صافية
32

تل ابيب
سماء صافية
32

عكا
سماء صافية
32

راس الناقورة
غائم جزئي
32

كفر قاسم
سماء صافية
32

قطاع غزة
سماء صافية
32

ايلات
غبار
38
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

المئات من أهالي كفرقاسم يلبون النداء ويشاركون في شعائر وخطبة العيد في المصلى الشرقي

شارك المئات من أهالي كفرقاسم، وفي مقدمتهم رئيس البلدية المحامي عادل بدير والشيخ ابراهيم صرصور والشيخ شادي طه


شارك المئات من أهالي كفرقاسم، وفي مقدمتهم رئيس البلدية المحامي عادل بدير والشيخ ابراهيم صرصور والشيخ شادي طه رئيس الحركة الإسلامية والشيخ وليد عامر امام وخطيب مسجد ابي بكر الصديق في اداء صلاة عيد الاضحى المبارك في المصلى الشرقي داخل الملعب البلدي.

الحركة الإسلامية، وكعادتها في مثل هذه المناسبات واقتداء بسنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وجهت مساء امس دعوة وتهنئة الى الأهالي تم من خلالها دعوتهم للمشاركة في احياء سنة الحبيب في المصلى الشرقي.
هذا ولبت النساء والرجال هذه الدعوة ومع تكبيرات العيد بدأت تتوافد جموع المصلين الى ساحة الملعب البلدي .

بعد الإنتهاء من صلاة العيد وقف الشيخ ابراهيم صرصور وقال: "اود التطرق الى عن معالم الدين الامام الشافعي والإمام الشيباني والإمام احمد وكيف فهم هؤلاء العمالقة هذا الدين،وكيف مرروا قواعد واصول الدين للأجيال العابرة، كيف كانت المناظرات الفكرية بين هؤلاء العلماء وكيف استطاعوا توحيد كلمة المسلمين فارهبوا الأعداء وانقذوا الإنسانية وحققوا سعادة الدنيا والأخرة، لكن ماذا حدث لهذه الامة فيما بعد، مع العلم انها لو استخدمت ما بين ايديها لعادت الى المقدمة في قيادة هذا العالم. لو عدنا الى سيرة النبي منذ الأيام الأولى في مكة حيث انطلقت هذه الدعوة خلال 13 عام وبعد ذلك فتحت ابواب العالم الأربعه امام هذه الدعوة. ان تربية النبي للصحابة كان العامل الأساسي في انتشار وتوسع هذه الدعوة".

واسهب الحديث " لقد كان هم النبي والصحابة فيما بعد كيف يستمر الفكر التنويري بعد مرحلة مكة، فقام اول ما قام المسجد وبه كان التشريع واسس هذه الدولة ووضع لهم نظام حياة اساسها الأخوة استمرت حتى 1924 حتى سقطت الخلافة ووصلنا الى ما هو عليه حالنا اليوم . لذلك نفتقد ذلك الدستور التشريعي اليوم فيما بيننا في كل مجالات حياتنا، لهذا نجد اليوم الأمة قد تراجعت وانتكست وهذا كله فقط بسبب بعدنا عما وضعه النبي صلى الله عليه وسلم، ومع هذا نقول لسنا ممن يدعوا الى اعادة الخلافة من هنا ولسنا ممن يدعوا الى احداث امور تعجيزية،لكن نستطيع القول انه بالإمكان بناء ما اسسه النبي".

وفي النهاية قام المشاركين بالوقوف صفا واحدا وتصافح واخوانه واهالي بلده اجمع لتشاهد منظرا جميلا .. الايادي تتصافح والرقاب تتعانق والابتسامة على وجوه الجميع.

إقرا ايضا في هذا السياق:

المركز: إصابة شاب من سكان اللد بجراح بعد تعرضه للطعن