جامعات / مدارسStudents

مساكن الجامعة العبرية تعج بالقوارض
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
25

حيفا
سماء صافية
25

ام الفحم
سماء صافية
25

القدس
مطر خفيف
24

تل ابيب
مطر خفيف
24

عكا
سماء صافية
25

راس الناقورة
غائم جزئي
25

كفر قاسم
مطر خفيف
24

قطاع غزة
سماء صافية
23

ايلات
سماء صافية
30
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

مساكن الجامعة العبريّة تعجّ بالقوارض.. طالبة: نعيش ببيئة غير صحية والجامعة تهمل مطالبنا

اشتكى مؤخّرًا عديد من طلاب الجامعة العبريّة في القدس، والّذين يمكثون في مساكن الطّلبة التّابعة للجامعة، من انتشار فئران

الطّالبات: 

نواجه صعوبة بالدّخول للمطبخ والغرف خوفًا من مصادفة حشرات أو قوارض غير مرحّب بها.

نحن نعيش ببيئة غير صحيّة أبدًا، فهذه القوارض تأتي مُحمّلة بالأمراض والجراثيم

لا يوجد مكيّفات في المساكن، نُعاني من حرّ شديد والحرّ يجذب الحشرات أيضًا. الوضع غير مُريح، مُقلق ومُخيف

حاولت التّواصل مع وزارة البيئة للتّبليغ عن معاناتنا في مساكن الطّلبة، وانتظرت ساعة ونصف ولم أتلق أي جواب، حتّى مللت وأغلقت الهاتف

الجامعة:

سبب انتشار القوارض ليس الإهمال المستمر وعدم التّنظيف بشكل سليم، كما يدعي بعض الطلاب، بل العمل على خط السكك الحديدية الخفيفة بالقرب من المنطقة السكنية


اشتكى مؤخّرًا عديد من طلاب الجامعة العبريّة في القدس، والّذين يمكثون في مساكن الطّلبة التّابعة للجامعة، من انتشار فئران وجرذان بشكل كبير ومقلق، علاوة على الإهمال الّذي أصاب المبنى من حيث النّظافة.

حيث يُشير بعض الطّلّاب إلى أنّ مطالبهم حول نظافة المساكن تُقابل بالتّجاهل والإهمال، فقد حاولوا مرارًا وتكرارًا التّبليغ عن المشاكل الّتي تُعاني منها المساكن وانتشار الحشرات القوارض، ولكنّ مطالبهم تلك لم تُستجب. وادّعى طالب آخر قائلًا: "المساكن قديمة جدًّا، على الجامعة أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار وأن تحاول تحسين الأوضاع. فمعظم الطّلّاب الماكثين في مساكن الطّلبة لا خيار آخر أمامهم، فعمليّة العثور على شقّة خارج الحرم الجامعيّ ليست بالأمر السّهل، وكثيرًا ما يكون مُكلفًا".


صورة أرسلتها لنا طالبة من مطبخها في مساكن الجامعة العبريّة

وكان لكل العرب حديث مع إحدى الطّالبات في الجامعة، والّتي تمكث في مساكن الطّلبة منذ فترة طويلة، حيث قالت: "الجامعة تدّعي أنّها قامت بالأمور اللازمة لحلّ المشكلة، وأنّها استخدمت المبيدات الحشرية ولكن الحال لم يتغيّر". وأضافت: "نحن نُعاني منذ أكثر من عامين من مشاكل جدّيّة في المساكن ونعيش بظروف غير صحّيّة بسبب إهمال الجامعة وعمّال النّظافة، فتلك المشاكل تنبع من عدم التّنظيف بالشّكل الصّحيح. توجّهنا للجامعة، وادّعت أنّ سبب البيئة غير النّظيفة هو أعمال التّرميمات الّتي تُقام بمحطة القطار الجديدة قرب المساكن. ولكنّي لا أرى هذا الادّعاء صحيحًا ولا يُبرّر الأمر".

وتابعت الطّالبة: "بعد توجّهات عديدة، ادّعت الجامعة بأنّها أرسلت مختصّين لرشّ مبيدات حشريّة ولكن لم نرهم يومًا يدخلون المبنى. الحال يتدهور يومًا بعد يوم ولا يتحسّن أبدًا. نواجه صعوبة بالدّخول للمطبخ والغرف خوفًا من مصادفة حشرات أو قوارض غير مرحّب بها. وأُكرّر، نحن نعيش ببيئة غير صحيّة أبدًا، فهذه القوارض تأتي مُحمّلة بالأمراض والجراثيم، عدا عن أنّها تجذب الحشرات".

وعن توجّهات الطّلّاب لعلاج هذه المشكلة المُقلقة، قالت الطّالبة: "هناك إقبال كبير من قبل الطّلّاب، ولكن لا نتيجة. ندفع حواليّ 1500 شاقل كلّ شهر للمساكن وبالمقابل نعيش في ظروف متدنيّة".

وأردفت الطّالبة: "إضافةً للإهمال في النّظافة وانتشار القوارض، لا يوجد مكيّفات في المساكن، نُعاني من حرّ شديد والحرّ يجذب الحشرات أيضًا. الوضع غير مُريح، مُقلق ومُخيف، حتّى أنّي أذكر أنّ أحد زُملائي وجد أفعى قرب مسكنه. وأنا بشكل شخصيّ عانيت من تواجد حشرات في غرفتي بشكل لا يُطاق".

وعن الحل، قالت الطّالبة: "لا يوجد حلّ آخر سوى التّوجّه للمسؤولين في الجامعة. سبق وانتقدنا عمّال النّظافة، ولكن بصراحة لا أُحبّذ الموضوع، حيث أنّ عمّال النّظافة هم من العرب، ولأجل الظّروف الصّعبة الّتي يعيشها الفرد العربي في هذه المنطقة قررت التّنازل عن هذه الفكرة وألّا انتقدهم بشدّة". وتابعت الطّالبة قائلةً: "على المسؤولين إجراء تغييرات جذريّة في المساكن، ترميمات وتنظيفات. كما أُطالب بإرسال مندوب عن وزارة الصّحّة ليرى ما هي حال الطّلّاب في هذا المكان غير الصّحّي، علّ ذلك يُفيد بشيء".

وفي حديث مع طالبة أٌخرى، قالت: "قدّمت شكوى حواليّ 4 مرّات، ولكن الجامعة كانت تردّ بأنّنا لا نُحافظ على النّظافة، وهذا أمر غير صحيح. كما أنّ الجامعة لم تهتّم بالشكوى إلّا بعد مرور يومين على تقديمها، وطلبوا منّا أن نتخلّص نحن من الفئران. وحتّى بعد أن جاء المختصّ بإبادة الحشرات والفئران، الوضع لم يتحسّن أبدًا، وما زالت الفئران تتخذّ من خزانة المطبخ مسكنًا لها".

وتابعت: "تواصلت مجدّدًا مع المسؤولين، وهدّدت بالتواصل مع وزارة الصّحّة، وفقط عند ذلك أرسلوا مُختصًّا ليُعالج الموضوع. فنصب فخًّا وتركه ليعود بعد أُسبوع، ولكنّ الموضوع ليس سهلًا، فكيف نحتمل وجود عشرات الفئران داخل مصيدة؟ وطالبت بأن يعود كلّ يوم للتّخلّص منها. وبالطّبع الجامعة رفضت". وأضافت الطّالبة: "المشاكل عديدة، فالأبواب للمساكن دائمًا مفتوحة بسبب عطل فيها، والأشجار تطال الشّبابيك ولا يهتّمون فيها، وقد تنقل الحشرات إلى داخل الغُرف".

وحول التّوجّه لوزارة الصّحة حول الموضوع، عبّرت الطالبة عن خيبة أملها قائلةً: "الموضوع جدًّا مؤسف، حاولت التّواصل مع وزارة البيئة للتّبليغ عن معاناتنا في مساكن الطّلبة، وانتظرت ساعة ونصف ولم أتلق أي جواب، حتّى مللت وأغلقت الهاتف". وأضافت: "على الطّلّاب متابعة الموضوع وعدم تقبّل الوضع الحاليّ، من حقّنا أن نسكن ببيئة نظيفة ومُريحة، لا أن نُجبر على التّعامل مع القوارض والحشرات وما تحمله من أمراض".

وتدّعي الجامعة بأنّ سبب انتشار القوارض ليس الإهمال المستمر وعدم التّنظيف بشكل سليم، كما يدعي بعض الطلاب، بل العمل على خط السكك الحديدية الخفيفة بالقرب من المنطقة السكنية. حيث عقّبت الجامعة على ذلك بقولها: "المشكلة من التّرميمات القائمة في محطّة القطار الخفيف القريبة من المساكن، وقد تم استدعاء خدمات مكافحة الحشرات حتى الآن أربع مرات في 30 يوليو و 4 أغسطس و 6 أغسطس و7 أغسطس. تم حل هذه المشكلة باستخدام مصائد إضافية، كما يواصل فريق إدارة المساكن مراقبة المشكلة والتحقق منها"، وذلك وفق ما ورد عن الموضوع في تقرير نشره موقع واينيت العبري.

إقرا ايضا في هذا السياق:

حيفا: نادي روتاري ستيلا مارس يصدر كتابه