أخبارNews & Politics

الكنائس الكاثوليكية بالبلاد: إبعاد الفليبينيات ظلم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
27

حيفا
سماء صافية
27

ام الفحم
سماء صافية
27

القدس
غيوم متفرقة
26

تل ابيب
غيوم متفرقة
26

عكا
سماء صافية
27

راس الناقورة
سماء صافية
27

كفر قاسم
غيوم متفرقة
26

قطاع غزة
سماء صافية
25

ايلات
سماء صافية
29
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

رؤساء الكنائس الكاثوليكية في إسرائيل: قرار إبعاد الأمهات الفليبينيات وأولادهن ظالم

أصدر رؤساء الكنائس الكاثوليكية في إسرائيل بيانا عمّموه على وسائل الاعلام، ووصلت منه نسخة إلى موقع كلّ العرب


أصدر رؤساء الكنائس الكاثوليكية في إسرائيل بيانا عمّموه على وسائل الاعلام، ووصلت منه نسخة إلى موقع كلّ العرب وذلك حول وضع الأمّهات الفيليبينيات في البلاد وقرار السّلطة المعنية بشؤون الهجرة بإبعادهنّ وأولادهنّ. إليكم ما جاء في البيان:

"نحن رؤساء الكنائس الكاثوليكية في إسرائيل، ننظر بقلق بالغ الى قرار السلطات المعنية بشؤون الهجرة القاضي بإبعاد أمهات فيليبينيات وأولادهن. ولو أنهم مهاجرون طلبًا للعمل وقد فقدوا وضعهم القانوني بسبب انتهاء تأشيرة إقامتهم في إسرائيل. نحن نرى أنه لا يجوز ألا يؤخذ بعين الاعتبار الظروف الخاصة بهن وبأولادهن المولودين حديثًا في البلاد.
هنَّ نساء أتين لأن المجتمع الإسرائيلي بحاجة إليهن، وكثيرات منهن يقمن بأشغال ذات أهمية حيوية وفي ظروف صعبة: مثل العناية بالمسنين، أو بالمرضى المزمنين، أو يقمن بخدمة المنازل والنظافة، وساعات العمل المفروضة عليهن طويلة ومضنية. أولادهن ولدوا هنا وذهبوا إلى المدارس الإسرائيلية، وهم يتكلمون ويدرسون ويلعبون باللغة العبرية، ويحبون دولة إسرائيل، ويرون فيها مكان حياتهم اليوم وغدا".

وتابع البيان: "في هذه الأيام، تفرض السلطات على تلك العاملات الوافدات أن يخترن بين أمرين: إما متابعة العمل هنا وإما يمارسن حقهن في الأمومة مع أولادهن. وهكذا فإنهن يفقدن وضعهن القانوني في حالة الحمل أو الولادة إن قرَّرْنَ الاحتفاظ بالولد في إسرائيل. وبعد ذلك، يُبحَث عن عاملات أجنبيات غيرهن بدلهنَّ. هل تشرِّف هذه السياسة أو تكرِّم مساهمة تلك النساء وعملهن في المجتمع الإسرائيلي؟ ألا تجعل بالأحرى حياتهن صعبة لهنّ ولمن يُشَغِّلُهُنَّ.

أما الأولاد، وهم نسبيًّا قليلو العدد، الذين وُلِدوا وكبروا هنا، ويشعرون بأنفسهم مرتبطين بدولة إسرائيل، مع العلم أن بعضهم قد لا يكون له الحق في جنسية بلد أهلهم الأصلي، ألا يمكن أن ترحم السلطات هؤلاء، فتسمح لهم أن يعيشوا في البلد الذي ولدوا فيه، ولو تحت شروط محددة؟

- المطران بييرباتيستا بيتسابالا، المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية
- المطران يوسف متى، رئيس الأساقفة للروم الكاثوليك في عكا و حيفا وسائر الجليل
- المطران موسى الحاج، رئيس الأساقفة للموارنة في حيفا والأرض المقدسة
- المطران جاتشينتو-بولس ماركوتسو، الأسقف المساعد، والنائب البطريركي اللاتيني العام في القدس وفلسطين
- الأب فر نشيسكو باتون، حارس الأراضي المقدسة
- الأب حنا كلداني، النائب البطريركي اللاتيني العام في إسرائيل
- الأب رفيق نهرا، النائب البطريركي اللاتيني لرعاية المهاجرين وطالبي اللجوء في إسرائيل"، إلى هنا البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

العثور على جسم مشبوه في منطقة الكراجات في الناصرة