أخبارNews & Politics

اللقية: سليمان وعزيزة الربيدي دفنا بجانب بعضهما
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
30

حيفا
غائم جزئي
30

ام الفحم
غائم جزئي
30

القدس
غائم جزئي
31

تل ابيب
غائم جزئي
31

عكا
غائم جزئي
30

راس الناقورة
سماء صافية
30

كفر قاسم
غائم جزئي
31

قطاع غزة
سماء صافية
32

ايلات
سماء صافية
32
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

تركا 7 أطفال يتامى: سليمان وعزيزة الربيدي دفنا بجانب بعضهما في مقبرة اللقية

في أجواء حزينة وبمشاركة جمهور غفير، تم دفن سليمان الربيدي وزوجته في مقبرة اللقية، مساء اليوم، الخميس

المرحومان تركا سبعة أطفال يتامى يدعون لهم بالمغفرة والرحمة


في أجواء حزينة وبمشاركة جمهور غفير، تم دفن سليمان الربيدي وزوجته في مقبرة اللقية، مساء اليوم، الخميس، حيث تركا سبعة أطفال يتامى يدعون لهم بالمغفرة والرحمة.

وتواصل شرطة الجنوب مساعيها من أجل القبض على الجناة، علما أنه تمّ مواصلة جمع بيانات من ساحة الجريمة اليوم، في حين قامت قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود بالتواجد في أنحاء متفرقة من البلدة وضواحيها.

جريمة القتل اهتز لها المجتمع العربي بكامله. في الدوار المقابل لمبنى المجلس المحلي، قام مسلحون باطلاق وابل من الرصاص باتجاه مركبة كان يستقلها الزوجان وابنهما ابن التاسعة. المسعفان أيمن أبو قرن وأمير أبو صيام والطاقم المرافق اضطر الإعلان عن وفاة المرأة في المكان. في وقت لاحق أعلن مستشفى سوروكا بئر السبع عن وفاة سليمان (36 عاما) متأثرا بجراحه بالغة الخطورة.

في البداية تحدثت الأنباء عن مقتل الطفل. عجّت وسائل التواصل الإجتماعي بشائعات عما أسموه "مجزرة". إلا أنه في وقت لاحق، تبيّن أن الطفل أصيب بصدمة نفسية شديدة، من هول ما رأى. وهل يستطيع هذا الطفل الذي تيتّم من والديه أن ينسى ما رأت عيناه؟. هذه الصورة ستلازمه طيلة حياته. "الأخصائيون النفسيون في المجلس المحلي يقومون بواجبهم، ولكن هل يستطيع أي شخص في العالم أن يسد مكان الوالدين؟"، يتساءل أحد المسؤولين في المجلس المحلي.

رئيس لجنة مكافحة العنف في لجنة المتابعة العليا الجماهير العربية، طلب الصانع، قال لمراسل "كل العرب"، إنّ جريمة الثأر اهتزت لها المشاعر وتخطت كافة الخطوط الحمراء.

أما الحاج سليمان أبو محارب فعبّر عن أسفه من موجة العنف التي تهز المجتمع العربي وناشد أعضاء الكنيست العرب والقياديين بإيجاد حلول جذرية بالتعاون مع لجان الإصلاح.

إضراب عام شل بلدة اللقية، بعد جريمة القتل المزدوجة، شمل المجلس المحلي والمركز الجماهيري وكافة النشاطات اللامنهجية. سكان البلدة وضواحيها خرجوا من بيوتهم للضرورة القصوى فقط. بلدة اللقية تتوشح بالحزن. "كنا مرة مثلا يحتذى به في بلدات ومضارب النقب "، يقول لي الحاج أبو عاطف. "أطباء ومهندسون وأعلى نسبة من الأكاديميين. اليوم، نحن في تراجع مؤسف. والسبب هو العنف الذي يدمرنا من الداخل".

شبان وشابات التقينا بهم في بلدة اللقية اليوم، رفضوا الافصاح عن اسمائهم، يؤكدون أن آفة العنف تضرب المجتمع العربي من الجليل حتى النقب مرورا بمدن الساحل والمركز. هي سرطان يتفشى ويفتك بأبناء المجتمع. لا يمر يوم بدون عنف. ويكتفي معظمُ المجتمع العربي في الداخل بقول: "كفى"!

رئيس مجلس اللقية: مصدر السلاح هي القواعد العسكرية
رئيس مجلس اللقية، أحمد الأسد، كان متألما في حديثه لمراسل "كل العرب" الليلة: "الوضع خطير ومؤسف للغاية. صرنا نخجل من هذه الأخبار، حيث تحولت هذه الآفة إلى نبأ يومي مع اختلاف المناطق".

وأضاف قائلا بحسرة وحزن: "انتشار السلاح يقتلنا، ومصدر السلاح هي القواعد العسكرية، حيث يقوم زعران اليهود ببيعها لزعران العرب، والذين يقومون ببيعها على الشبان الذين يقومون بتوجيه هذا السلاح إلى صدورنا. نحمّل المسؤولية كاملة للدولة، التي لا تحافظ على سلاحها في القواعد العسكرية، ولو شكّت الدولة أن هذا السلاح سيستعمل لعمليات إرهابية لما توانت في جمعه".

وتابع الأسد: "تحولت كل عائلة إلى ميليشيا مسلحة، بدون رادع. هذا خطر على النظام والأمن وحتى على الدولة نفسها. اليوم هنا وغدا في أي مكان آخر".

وختم قائلا: "هذا إرهاب بكل معاني الكلمة، والدولة لا تعالج الإرهاب ويجب إقامة وحدة خاصة لعلاج هذه الآفة، إذا كانت الدولة معنية في ذلك".

التقينا الحاج إسماعيل الهواشلة على مدخل بلدة اللقية. اكتفى بالدعوة إلى تهدئة النفوس ولكنه أضاف: "هناك صعوبة في مثل هذه المواقف، ولكن نأمل خيرا. العنف يقتلنا، والآباء والأمهات يدفنون أبناءهم. قانون الغاب هو ما نراه في مجتمعنا، ونحن بحاجة إلى وقف حمام الدم".

إقرا ايضا في هذا السياق:

نتنياهو متوجّهًا لغانتس: يجب أن نشكل حكومة