فنانين

قصة طفلة لاجئة من إبداع فلسطيني-سوري
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
19

حيفا
غيوم متناثرة
19

ام الفحم
غيوم متناثرة
19

القدس
عاصفة رعدية
16

تل ابيب
عاصفة رعدية
16

عكا
غيوم متناثرة
19

راس الناقورة
غيوم متفرقة
19

كفر قاسم
عاصفة رعدية
16

قطاع غزة
مطر خفيف
16

ايلات
سماء صافية
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

كليب زينب.. قصة طفلة لاجئة بإبداع فلسطيني-سوري لمغتربين في ألمانيا| ساهر عوض مع شادي وعماد

طرح الفنان الفلسطيني الشاب ابن عكّا ساهر عوض، المغترب في ألمانيا، بمشاركة شادي سلامة وعماد شما أغنية وكليب زينب وهي أغنية تدمج بين الموسيقى البديلة الراب والقاء الشعر (spoken)


طرح الفنان الفلسطيني الشاب ابن عكّا ساهر عوض، المغترب في ألمانيا، بمشاركة شادي سلامة وعماد شما أغنية وكليب زينب وهي أغنية تدمج بين الموسيقى البديلة الراب والقاء الشعر (spoken)، الاغنية عبارة عن طرح لقصة طفلة سورية ولدت في مخيّم اليرموك في سورية، التي كانت تلعب وتركض وتغنّي وترقص، حتى قدم "وحش" الحرب وأخذها هناك بعيدًا.
كتب الأغنية الفنان ساهر عوض، وهو فلسطيني من مدينة عكّا، قرر في العام 2014 الانتقال للعيش في العاصمة الألمانية برلين، وهناك استمرّ في نشاطه الفني والثّقافي الذي بدأه في فلسطين، في ألمانيا وبالذات بالعام 2015 كان أكبر لجوء ونزوح إلى ألمانيا بالذات من اللاجئين السّوريين، وكالكثير من الشباب والشابات الذين تطوّعوا في استقبال اللاجئين، وتوزيع الغذاء والأدوية والمساعدة في الترجمة إلى الألمانية وبالعكس، كان لوجود ساهر الموسيقي تأثير كبير وطلب منه تقديم الحفلات والورشات الفنيّة في مخيمات اللاجئين، كنوع من التغيير وإضفاء أجواء ممتعة للاجئين.

تعرف ساهر على فنان فلسطيني سوري يدعى ايهم احمد، عازف بيانو حائز على جائزة بتهوفين في المانيا لمواقفه السياسية الموسيقية كما كان يُخرج البيانو الخاص به الى شوارع مخيّم اليرموك وقت حصاره، وغنائه مع الاطفال والناس في الشارع لينسيهم الجوع الموت والخوف. 
في أحد اللقاءات الفنية لساهر وايهم، كان ايهم يغني كلام من قصائد ساهر ويلحنها.. حدثه عن ان إحدى الطّفلات التي كانت تغنّي معه في الشارع وقد استشهدت بالحرب ، وكانت يومها الدموع سيدة الموقف. بعدها قرر ساهر ان يكتب قصة تلك الطفلة التي كانت تدعى زينب.
كتابة القصيدة "زينبة المخيم" كان متزامنا مع وجود الفنانة النصراوية "ريم بنا" للعلاج في المانيا، وكان لساهر علاقة طيبة جدًّا مع ريم التي كانت تشجع ساهر على الكتابة باللغة الفصحى تحديدا وكانت تجد في كتابته لونًا وحسًّا جميلًا. سمعت ريم القصيدة وعندها كان متفقًا على ان يتمّ العمل عليها كمشروع غنائي تشارك ريم فيه. لكن للاسف لم يكتمل العمل وكانت ريم قد رحلت بعيدًا عن عالمنا، ربما لاقت زينب هناك حيث يجتمع الطيبون ويغنون معًا.
عدة اعمال كان قد بدأ فيها ساهر مع الراحلة الجميلة ريم وقريبا سيرى عمل النّور مُهدى لروحها. القصيدة كانت في مكانها بين اخواتها في الغرفة. حتى تم اخراجها اخيراً للعمل عليها كمشروع غنائي مع عدة فنانين سوريين شارك في الاغنية شادي سلامة، شادي شاب فلسطيني الأصل كان يعيش في سورية، موسيقي وكاتب وصل المانيا مع من نزح من سورية الى اوروبا حتى انتهى به المطاف ان يصل برلين، باحثًا عن الأمان وعن مستقبل افضل.
عماد شما، عماد شما فنان فلسطيني سوري ، من فرقة جذور العاشقين والتي هي امتداد لفرقة العاشقين، مغني وضابط ايقاع من الجدير بالذكر ان عماد هو ابن الفنان الفلسطيني السوري نصر شما المشارك في العديد من اعمال الدراما السورية. عازف الناي رامي باشا فلسطيني سوري من مخييم اليرموك، قدم وعائلته الى المانيا بعد الحرب السورية.
بعد تطوير القصيدة الى اغنية ترفض فكرة اللجوء وتؤيد فكرة العودة (الرجوع)، قامت الفنانة الفلسطينية ابنة مجد الكروم، "ديانا سرحان" بتصميم ورسم اللوحات الفنية للاغنية وتقديمها ضمن فيديو كليب.
تم ترجمة الاغنية الى اللغة الالمانية وتقديمها في عدة عروض، وورشات لجمعيات ومؤسسات المانيه تدعم اللاجئيين والاعمال الموسيقية.

كلمات دلالية
الناصرة: يوم الميلاد في مدرسة الواصفيّة بأجواء محبّة