أخبارNews & Politics

توقعات بحل أزمة الناقلتين بين بريطانيا وإيران
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
14

حيفا
مطر خفيف
14

ام الفحم
غيوم متفرقة
15

القدس
غيوم متفرقة
14

تل ابيب
غيوم متفرقة
14

عكا
مطر خفيف
14

راس الناقورة
غيوم متفرقة
14

كفر قاسم
غيوم متفرقة
14

قطاع غزة
سماء صافية
12

ايلات
غائم جزئي
21
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

توقعات بحل أزمة احتجاز الناقلتين بين بريطانيا وإيران خلال 10 أيام بمساع أوروبية

تحاول دول أوروبية إنشاء بعثة دولية لتأمين الملاحة في الخليج، بالتزامن مع جهود إيجاد حل دبلوماسي لأزمة احتجاز الناقلتين

أشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى خلال الأسابيع الأخيرة اتصالات دورية مع نظيره ال إيران ي حسن روحاني في محاولة لتخفيف التوتر بين طهران والغرب


تحاول دول أوروبية إنشاء بعثة دولية لتأمين الملاحة في الخليج، بالتزامن مع جهود إيجاد حل دبلوماسي لأزمة احتجاز الناقلتين بين بريطانيا وإيران، بحسب ما أكدته صحيفة "وول ستريت جورنال".


رويترز

وأفادت الصحيفة أن بريطانيا تقود المبادرة الأوروبية الموازية للخطط الأمركيية المماثلة، لكن دبلوماسيين أوروبيين يقولون إن لندن لم تقدم بعد أي مقترحات محددة بشأن كيفية تأمين الملاحة التجارية في الخليج، مع وجود مؤشرات على أن فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية تنظر في إمكانية تشكيل بعثة دولية "أكثر تواضعا".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في بريطانيا وفرنسا تأكيدهم أنهم بحثوا الموضوع مع زملائهم في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وغيرها من دول أوروبا، وثمة توافق شامل في القارة العجوز على ضرورة ضمان حرية الملاحة، مع التأكيد، في الوقت نفسه، على أهمية ألا تزيد البعثة المزعومة من حدة التوتر في المنطقة، وأن تكون منفصلة عن حملة الضغط الأمريكية على إيران.

وأوضحت بريطانيا أنها لا تسعى إلى إطلاق عملية تشكيل البعثة ضمن مؤسسات الاتحاد الأوروبي، لاسيما في ظل انسحابها المتوقع منه حتى نهاية العام الجاري، فيما حذر مسؤولون أوروبيون من أن الحراك البريطاني لتشكيل البعثة على وجه السرعة سيواجه تحديات لوجستية وسياسية ملموسة.

في الوقت نفسه، أشار بعض المسؤولين للصحيفة إلى أنهم يركزون على إيجاد حل دبلوماسي للأزمة التي نجمت عن احتجاز إيران الناقلة البريطانية Stena Impero أثناء عبورها مضيق هرمز الأسبوع الماضي، وذلك بعد احتجاز سلطات جبل طارق، بالتعاون مع بريطانيا، أوائل الشهر الجاري الناقلة الإيرانية Grace 1 بدعوى خرقها العقوبات الأوروبية لنقلها النفط إلى شركة على صلة بالحكومة السورية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى خلال الأسابيع الأخيرة اتصالات دورية مع نظيره الإيراني حسن روحاني في محاولة لتخفيف التوتر بين طهران والغرب.

كما قال مسؤول عراقي مطلع إن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بحث مع روحاني خلال زيارته إلى طهران مؤخرا الخيارات بشأن الإفراج عن الناقلتين وأكد أن بريطانيا تتخذ موقفا مرنا بهذا الشأن. وتابع المسؤول أنه إذا سارت الأمور حسب ما تم التوصل إليه في المشاورات الجارية مع الطرفين، فمن المتوقع أن يفرج عن الناقلتين في غضون أسبوع أو عشرة أيام لا أكثر.

في غضون ذلك، لا تزال نحو عشر ناقلات بريطانية تنتظر تعليمات لعبور مضيق هرمز، فيما أشارت شركة Windward الإسرائيلية المختصة بأمن الملاحة إلى أن الإجراءات الأمنية التي تتخذها بعض السفن التجارية في المنطقة، بما فيها السير بسرعة مرتفعة مع إطفاء أجهزة الاتصال لمنع كشفها من قبل إيران، تزيد من خطر التصادم في المضيق الاستراتيجي.

إقرا ايضا في هذا السياق:

اكثر من 40 ألف وفاة بالعالم جراء فيروس كورونا