أخبارNews & Politics

فيديو: محمد خمايسي يبدع لوحات لذيذة!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
21

حيفا
سماء صافية
21

ام الفحم
غائم جزئي
22

القدس
غائم جزئي
20

تل ابيب
غائم جزئي
20

عكا
سماء صافية
21

راس الناقورة
غيوم متفرقة
21

كفر قاسم
غائم جزئي
20

قطاع غزة
سماء صافية
19

ايلات
سماء صافية
27
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

محمد خمايسي من كفركنا يبتكر لوحات لذيذة من غزل البنات: حلمي أن أعلّم الشباب مهنة جديدة ومختلفة!

يقوم الشاب محمد خمايسي من بلدة كفركنا يابتكار وصناعة لوحات ملوّنة ولذيذة من غزل البنات، ويقول خمايسي أنّ ما يقدّمه هو أمر جديد ومميز

الملفت أنّ محمد لم يتعلم الصنعة من أحد بل بادر هو بنفسه لتعلّمها كما قام بصناعة الآلة الخاصّة بتحضير غزل البنات يدويًا وبمجهوده وقواه الذاتية فقط

محمد خمايسي : 

مشروعي الذي أحلم بتنفيذه هو صناعة آلات لتحضير غزل البنات الملوّن وافتتاح دورات للشباب حتى يتعلموا هذه الصنعة وتكون أمامهم فرصة للانخراط بسوق العمل من باب جديد ومختلف


يقوم الشاب محمد خمايسي من بلدة كفركنا يابتكار وصناعة لوحات ملوّنة ولذيذة من غزل البنات، ويقول خمايسي أنّ ما يقدّمه هو أمر جديد ومميز وغير تقليدي في البلاد.

محمد خمايسي شاب يبلغ من العمر 40 عامًا، لم يحترف يومًا صناعة غزل البلاد أو الحلويات، ويقول:"بدأت بهذه الصنعة قبل نحو عام فقط لكنني لمست النجاح بشكل كبير واقبال الناس عليها من خلال زيارتهم لمكان عملي في منتزه طبريا (טיילת טבריה) واعجابهم بما أصنعه من حلوى غزل البنات بالوان وأشكال مختلفة، وأيضًا من خلال التفاعلات عبر صفحتي على موقع فيسبوك".


الشاب محمد خمايسي 

والملفت أنّ محمد لم يتعلم الصنعة من أحد بل بادر هو بنفسه لتعلّمها كما قام بصناعة الآلة الخاصّة بتحضير غزل البنات يدويًا وبمجهوده وقواه الذاتية فقط. ويخبرنا محمد حول بداية الفكرة وتطوّرها:"كنت مسافرًا برحلة مع العائلة الى تايلاند وهناك شاهدت رجلا يقوم بصناعة غزل البنات بأشكال رائعة وألوان مميزة وقمت بشراء واحدة لابني، وبعد عودتنا الى البلاد طلب ابني أن اشتري له مثلها ولكن لم أجد أي مكان منها لأنها غير متوفرة في بلادنا وحتى أنّه لا يوجد أي مصنع يصنّع الآلة التي تحضّر غزل البنات هذا".

ويتابع محمد:"بدأت من هنا أفكر بالموضوع، أجريت اتصالات مع أصدقاء ومعارف من خارج البلاد وقرأت وبحثت حتى تمكنت من صناعة الآلة بيديّ وبعدها بدأت أعلم نفسي بنفسي كيفية صناعة غزل البنات بالألوان والأشكال، وبعد محاولات عديدة وأسابيع من التعليم والتدريب تمكّنت من صناعة ما ترونه من أشكال، ليصبح هذا المشروع الذي بدأ بفكرة بسيطة مصدر رزق اعتبره مربحًا جدًا، إلى جانب أنّه يشكّل بالنسبة لي مهنة مختلفة وخاصة ولا يتقنها الكثيرون وربما لا يعرفوها".

وعن مشروعه أو حلمه القادم، قال محمد:"عملي في صناعة غزل البنات الملوّن وتشكيل لوحات جميلة منه ليس فقط صنعة أو مصدر أكسب منه المال، فأنا أحلم أن أجعل هذا المجال بابًا للشباب ليتعلموا مهنة مبتكرة ومختلفة". واختتم:"مشروعي الذي أحلم بتنفيذه هو صناعة آلات لتحضير غزل البنات الملوّن وافتتاح دورات للشباب حتى يتعلموا هذه الصنعة وتكون أمامهم فرصة للانخراط بسوق العمل من باب جديد ومختلف. وبالفعل بدأت باولى خطوات هذا المشروع وشرعت بتحضير الآلات حتى انطلق نحو الحلم الأكبر قريبًا جدًا". 

إقرا ايضا في هذا السياق:

لبنان: قتيلان وجرحى وتصاعد المواجهات