رأي حرOpinions

نصائح للتعامل مع الأضرار المادية للحرائق/ وسيم عمر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
32

حيفا
سماء صافية
32

ام الفحم
سماء صافية
32

القدس
غائم جزئي
32

تل ابيب
غائم جزئي
32

عكا
سماء صافية
32

راس الناقورة
سماء صافية
32

كفر قاسم
غائم جزئي
32

قطاع غزة
سماء صافية
33

ايلات
سماء صافية
35
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

نصائح للتعامل مع الأضرار المادية في أعقاب الحرائق/ بقلم: المحامي وسيم عمر

شاهدنا في الأيام الأخيرة اندلاع للحرائق في مناطق عدة في البلاد ومنها قرية عرعرة وبرطعة، الأمر الذي أدى لأضرار جسيمة لبعض البيوت

المحامي وسيم عمر في مقاله:

في حال عدم وجود تأمين للمنزل، يمكن للمتضرر التوجه للدولة للحصول على تعويض، ولكن هذا التعويض منوط بإعتراف من قبل الدولة أن الحرائق هي كارثة طبيعية


شاهدنا في الأيام الأخيرة اندلاع للحرائق في مناطق عدة في البلاد ومنها قرية عرعرة وبرطعة، الأمر الذي أدى لأضرار جسيمة لبعض البيوت والمزارع وأيضا المنتوجات الزراعية.

الحل الأمثل للحصول على تعويضات يكون عن طريق التوجه لتأمين المنزل الخاص/ تأمين المزرعة في حال وجود تأمين من هذا النوع لدى المتضرر، وفي هذه الحالة يتم تغطية الأضرار التي حصلت بالمبنى والمحتويات (حسب شروط التغطية في بوليصة التأمين). للحصول على التعويض يتوجب التوجه مباشرة وبدون تأخير لوكيل التأمين او للشركة مباشرة عن طريق فتح دعوى مناسبة، والشركة تقوم بدورها بإرسال مخمن اضرار مؤهل من قبلها لتفحص الأضرار وقيمتها. من المهم التنسيق مع الشركة قبل اصلاح الأضرار بشكل فردي. من الجدير بالذكر أن تكلفة التأمين السنوية للمنازل هي حوالي 1،000 شيكل ولذلك فنحن ننصح بحيازة تأمين من هذا النوع لتجنب الأضرار المستقبلية نتيجة للنيران.

في حال عدم وجود تأمين للمنزل، يمكن للمتضرر التوجه للدولة للحصول على تعويض، ولكن هذا التعويض منوط بإعتراف من قبل الدولة أن الحرائق هي "كارثة طبيعية" كما يعرفها القانون חוק פיצוי נפגעי אסון טבע 1989. الدولة قامت على مدار السنين بالإعتراف بعدة حرائق وتعويض المتضررين كما حدث في الحريق الكبير في الكرمل عام 2010. في هذه الحالة لا يمكن للمتضرر المؤمن الحصول على التعويض مرتين ويتوجب عليه أولا الحصول على المستحقات من شركة التأمين.
أما بالنسبة لحرائق الأيام الأخيرة فهناك أصوات من قبل أعضاء الكنيست والمجالس ال محلية تنادي وزارة المالية بالإعتراف بها ككارثة طبيعية من أجل تعويض المتضررين من برطعة وعرعرة، وحتى الان ليس هناك اعتراف رسمي، وفي هذه الحالة ربما يضطر المتضررين بتصليح الأضرار على حسابهم الخاص. من الجدير بالذكر أن الدولة غير مجبرة قانونيا بالإعتراف بكل حريق وتعويض المتضررين.

في حال تم استجابة الطلب والإعتراف بالحرائق ككارثة طبيعية، يتم تأسيس لجنة مختصة والتي تقوم بتفحص بيوت المتضررين وحقولهم وبناءا على ذلك يتم تعويضهم من قبل الدولة.

في حالات معينة يمكن تقديم دعوى إهمال ضد المجلس المحلي في أعقاب إخفاقه بإزالة القمامة والعشب اليابس والمواد المشتعلة من الأماكن العامة والقريبة للبيوت المتضررة، ولكن هذه الدعوى تحتاج لدلائل مقنعة من أجل تغريم المجلس بالضرر وهي منوطة بالتوجه لمحامي مختص في هذا المجال من أجل التقدم بدعوى مناسبة للمحكمة.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: [email protected]  

إقرا ايضا في هذا السياق:

رهط: انفجار أنابيب غاز بجانب منزل دون وقوع اصابات