أخبارNews & Politics

مسؤول تجهيز الحفريات بسلطة الآثار يرفع الأذان
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
25

حيفا
سماء صافية
25

ام الفحم
غائم جزئي
25

القدس
غائم جزئي
25

تل ابيب
غائم جزئي
25

عكا
سماء صافية
25

راس الناقورة
سماء صافية
25

كفر قاسم
غائم جزئي
25

قطاع غزة
سماء صافية
23

ايلات
سماء صافية
31
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

بعد 1200 عام: مسؤول تجهيز الحفريات بسلطة الآثار يرفع الأذان في المسجد الأموي قرب رهط

بعد 1200 عام من الصلاة فيه، تم رفع الأذان في المسجد الأموي الذي تمّ الكشف عنه في ضواحي مدينة رهط، في النقب الشمالي. وقد تم مؤخرا العثور على الجامع الصغير في المنطقة، وهو يُعتبر من أقدم الجوامع في العالم.


بعد 1200 عام من الصلاة فيه، تم رفع الأذان في المسجد الأموي الذي تمّ الكشف عنه في ضواحي مدينة رهط، في النقب الشمالي. وقد تم مؤخرا العثور على الجامع الصغير في المنطقة، وهو يُعتبر من أقدم الجوامع في العالم.

وقد رفع الأذان ياسر العمور، مسؤول إداري الحفريات في الجنوب، ثمّ أقام العمال المسلمون الصلاة قي المكان. وقال العمور لمراسل "كل العرب": "شعرت بسرور لا يوصف حين رفعت الأذان لأول مرة بعد أكثر من 1200 سنة. المسجد موجود في ضاحية 10، على بعد أمتار عن شارع بغداد. أطالب بلدية رهط ببناء مسجد كبير بالقرب من هذا المسجد الأثري".

وقال عمر زيدان، مفتش الآثار في عكا، المختص بالفترة الأموية، في حديث لمراسل "كل العرب"، إنّ "نحن أمام جامع قروي نادر وهو الأول من نوعه الذي تم اكتشافه في المنطقة وفي الشرق الأوسط عامة".


ياسر العمور
وقد تم العثور على المبنى النادر والمميز، خلال الحفريات الأثرية التي تُجريها سلطة الآثار قبيل البدأ بأعمال بناء حي جديد في المدينة، بإشتراك السكان المحليين والشبيبة وبتمويل السلطة لتطوير وإسكان البدو في النقب وأيضا بدعم الشركة الإدارية "عيمق أيالون 2000".
خلال الحفريات الأثرية الجارية في الأسابيع الأخيرة في مدينة رهط في جنوب البلاد، تم العثور على بقايا إحدى الجوامع القروية – ال محلية والذي يعتبر من بين أقدم الجوامع في العالم. تاريخ المبنى قرابة 1200 عام (الفترة الإسلامية الأولى)، تم العثور عليه خلال الحفريات التي تديرها سلطة الآثار ويشارك فيها السكان البدو والشبيبة المحليين وبتمويل السلطة لتطوير وإسكان البدو في النقب وأيضا بدعم الشركة الإدارية "عيمق أيالون 2000".


عمر زيدان، مفتش الآثار في عكا
وفقا لما قاله "شاحر تصور" والدكتور يوحنان (جون) زليجمان من سلطة الآثار: "جامع قروي – محلي من تلك الفترة، يُعتبر مكتشفا اثريا نادرا جدا في الشرق الأوسط والعالم بأسره، وخاصة في المنطقة المتواجدة الى الشمال من بئر السبع، حيث لم يتم العثور في هذه المنطقة حتى الآن، على مبنى مشابه له. نحن نعلم على وجود جوامع كبيرة خلال تلك الفترة في القدس ومكة، إلا انه في هذه الحالة لدينا مصلى صفير الذي كان بإستعمال المزارعين من المنطقة. ما وجدناه، بقايا مسجد مفتوح تحت السماء – مبنى مستطيل الشكل له ساحة داخلية، محراب أتجاهه الى الجنوب – الى مكة. تلك المؤشرات تدل على إستعمال المبنى قبل مئات السنوات". كذلك، تم العثور خلال الحفريات على مبنى تاريخه الفترة البيزنطية (القرون 6-7 ميلادي)، وبقايا إستيطان تاريخه الفترة الإسلامية (القرون 7-8 ميلادي)، منه تبقت آثار المنازل التي كانت مقسمة الى غرف صغيرة، تشمل الساحات الداخلية والمخازن وأماكن تحضير الطعام والمواقد مثل الطابون والأفران".
وفقا لأقوال مديري الحفريات في الموقع: "هذه المواقع كانت جزأ من القطاع الزراعي خلال العصور القديمة. الأراضي كانت خصبة ومناسبة لزراعة الحبوب، بينما شجعت مياه الأنهر الجوفية المزارعين بالقدوم الى الموقع والعمل في الزراعة".
وفقا لأقوال البروفسور جدعون أفني، خبير في تاريخ الفترة من سلطة الآثار: "يعتبر هذا واحد من أقدم الجوامع المعروفة لنا من فترة بداية وصول الإسلام الى أرض إسرائيل، مباشرة بعد الاحتلال العربي عام 636 ميلادي. العثور على مسجد في المناطق الزراعية ما بين بئر السبع وعسقلان، تشير الى مراحل التغييرات الأجتماعية والدينية التي طرأت على البلاد خلال التحول ما بين الفترة البيزنطية والفترة الإسلامية. العثور على الإستيطان والجامع بقربه، هي دليل هام لدراسة تاريخ البلاد خلال تلك الفترة المليئة بالأحداث. وفقا للمصادر التاريخية الإسلامية، قامت السلطة الإسلامية بتقسيم الأراض الى الموظفين وقائدو الجيش مباشرة بعد إحتلال البلاد. واحد من بين هؤلاء كان عمرو ابن العاص – قائد في الجيش العربي، الذي كان على رئس الجيش في إحتلال البلاد وسوريا. إستمرار الحفريات في الموقع، من شأنها ان تنير معلوماتنا بدلائل أخرى نستدل منها عن بداية الإستيطان وتأسيسه وبناء الجمع والعلاقة مع الاحتلال العربي للبلاد".
شارك في الحفريات مجموعة من البدو سكان المنطقة وأيضا بعض الشبيبة من القرى والمدن المجاورة، من بينها سكان "ميتار"، جفاعوت بار وبيت كاما. تأت هذه المشاركة الفعالة في الحفريات، ضمن مشروع التربية والتوعية الذي تقوم به سلطة لآثار في السنوات الأخيرة، والذي خلاله يشارك الشباب في الحفريات الأثرية خلال العطلة الصيفية. بهذه الطريقة، يتلقون أجرة جيدة، إضافة الى لمسمهم للماضي ومن خلال ذلك كسب التجربة والمغامرة الممتعة في حياتهم.
خلال هذه الأيام، تحاول سلطة الآثار والسلطة لتطوير وإسكان البدو في النقب بحث السبل التي تمكن من الحفاظ على الجامع ودمجه ضمن الحي السكني الجديد ليكون متاحا للجمهور.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
رهط المسجد الاموي
أم الفحم: شجار بين فتيات يسفر عن إصابات