أخبارNews & Politics

جمعية الثقافة تختتم مخيم المخلوقات الخرافية للأطفال
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
29

حيفا
غائم جزئي
29

ام الفحم
غيوم متفرقة
29

القدس
غيوم متفرقة
30

تل ابيب
غيوم متفرقة
30

عكا
غائم جزئي
29

راس الناقورة
غيوم متفرقة
29

كفر قاسم
غيوم متفرقة
30

قطاع غزة
سماء صافية
28

ايلات
سماء صافية
30
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

جمعية الثقافة ومدرسة مسار تختتمان مخيم المخلوقات الخرافية للأطفال

اختتمت جمعيّة الثّقافة العربيّة وجمعية مسار مركز للتربية في الناصرة، مخيم الأطفال المخلوقات الخرافيّة في الموروث الشعبي الفلسطيني

أحمد نبيل مرشد الورشة:

سعيت من خلال ورشات المخلوقات الخرافية للتعامل مع الموروث الشعبي من خلال الخيال وهي لا تقل أهمية عن الورشات الأخرى التقليدية التي تتعامل مع التراث


اختتمت جمعيّة الثّقافة العربيّة وجمعية مسار- مركز للتربية في الناصرة ، مخيم الأطفال "المخلوقات الخرافيّة في الموروث الشعبي الفلسطيني" الذي امتد على مدار أربعة أيام في مدرسة مسار. ووصل الى موقع كل العرب بيان صادر عن جمعية الثقافة العربية، جاء فيه: "قدّم ورشات المخيم المرشد أحمد نبيل مؤسس مجلس الخيال، حيث التقى الأطفال مع المخلوقات الخرافية الشعبية الفلسطينية من خلال الرسم واللعب والرقص والتمثيل وحكاية القصص. وشملت الورشات تدريبات مختلفة للأطفال".


موروثنا الشعبي في الخيال
وأضاف البيان: "قال أحمد نبيل مرشد الورشة "هذه الورشات هي بمثابة إنجاز عظيم وأعتبرها ناجحة، كونها لاقت صدى وإقبالًا جميلين ليس فقط على صعيد الأطفال أنفسهم بل أيضًا أهاليهم. سعيت من خلال ورشات المخلوقات الخرافية للتعامل مع الموروث الشعبي من خلال الخيال وهي لا تقل أهمية عن الورشات الأخرى التقليدية التي تتعامل مع التراث، إذ تقوم على تعزيز فكرة وأثر هذه المخلوقات العجيبة والخرافية على جوانب ال حياة اليومية الفلسطينية والعربية في مجتمعنا في الماضي والحاضر. وهي جزء من تراثنا المهدد بالاندثار بسبب الإهمال أو بسبب التربية الحديثة التي لا تولي اهتمامًا لمثل هذه الموضوعات. قُدّمت الورشة بأسلوب ممتع، مسلّ ومليء بالقيم المعرفيّة، الفعاليات الفنية، الإيقاعيّة ومواجهة المخاوف والحفاظ على هذا الجزء الفريد والغريب من موروثنا".


مشروع جديد للأطفال
وتابع البيان: "قالت دارين عموري منسقة المخيم من جمعية الثقافة العربية: "ورشة المخلوقات الخرافية الفلسطينية مشروع جديد لأول مرة يُنظّم في الداخل الفلسطيني، وارتأينا في جمعية الثقافة العربية أنها فرصة فريدة من نوعها لتقديم مشروع جديد ومميز للأطفال، موضوع لا يتم تسليط الضوء عليه بطريقة مبتكرة ومبدعة". وأضافت "تسعى نشاطات الجمعية لتطوير برامج نوعيّة رياديّة في مجالات ثقافيّة مختلفة تستهدف جماهير متعدّدة. بهذا المشروع، قامت الجمعية بتحصين الهوية الثقافيّة لدى 15 طالبا وطالبة أعمارهم/هن بين 10-13 سنة، عن طريق ورشة فنيّة وترفيهية. موضوع الخرافات في الموروث العربي والفلسطيني غني جدا، ومشاركة الطلاب/ات أعطى بديلًا للخرافات المتداولة عبر وسائل الاعلام التي تركز على الخرافات الغربية. جميع الطلاب/ات شاركوا بالورشة بالكامل، وحصلوا على شهادة مشاركة لتشجيعهم/هن على الاستمرار بشغفهم/هن، وحب الاستطلاع والفضول حيال الموروث العربي والفلسطيني".
وواصل البيان: "قالت عموري أيضًا "بهذا المشروع، نجحنا أيضًا بتنفيذ شراكات ناجحة: الأولى مع الاستاذ أحمد نبيل، مؤسس مجلس الخيال بالقدس، الذي قدم لنا برنامجاً فاق توقعات المشاركين والمنظمين. الشراكة الثانية مع طاقم مدرسة وجمعيّة مسار بالناصرة، الذي استضاف أفراده الورشة، ونسقوا التجنيد، وروجوا لها. واخترناهم شركاء لنا بسبب مهنيتهم ومشاركتهم لقيم ومبادئ الجمعية، بما في ذلك رغبة الجمعية بالوصول إلى أكبر شريحة ممكنة في المجتمع الفلسطيني بالداخل".

جيل المستقبل وتجارب رياديّة
وبحسب ما جاء في البيان: " أفادت مديرة المشاريع في جمعية مسار أمل أبو تاية أن المشروع شكّل خطوة هامّة على المستوى التربوي وعلى مستوى توسيع وتعميق الشراكات. على المستوى التربوي؛ التقى المشاركات والمشاركين من جيل 10-13 سنة خلال أربعة أيام مع عالم خرافي أخاذ أبطاله العنقاء، الرخ، المارد وغيرهم... وما يحملونه من قصص وحكايات وأساطير، التي نسجت لنا جزءًا جميلًا من موروثنا الثقافي، فشكّلت إطلالة لليافعين واليافعات على هويتهم الاجتماعية والثقافيّة وعلى حيز يُنمّي الخيال والإبداع لديهم كأداة هامة للتواصل مع الذات ومع العالم. وعلى مستوى الشراكة كان المشروع إطلالة على الروابط الجميلة بين مؤسساتنا والأفراد العاملين فيها حيث يجمعنا قلق واحد ونتشارك في هموم مجتمعنا. نجمع الخبرات في المجالات المختلفة لتكون قاعدة يتعلم منها جيل المستقبل من خلال تجارب ريادية وعوالم ثقافيّة غير مطروقة. ونحن نصبو اليوم إلى تعميق الفكرة وتطوير هذه التجربة".
معلومات جديدة بطريقة ممتعة
واختتم البيان: "بدورها قالت الطفلة رين عابد عن تجربتها في المخيم "كانت تجربة جميلة جدًا، تعرّفنا على حضارات مختلفة في فلسطين، وهذه أول مرّة نتعلم عن هذه الحضارات بهذا العمق. الممتع في المخيم أننا تعلمنا من خلال قصص الغيلان قصص ثقافات وما خلف قصة الغول من موروث شعبي واعتقادات". وقالت الطفلة لانا عمري "تعلمنا أشياء جديدة لا نتعلمها عادة في المدرسة، وأخذنا كمية معلومات كبيرة بطريقة ممتعة من خلال الرسم والقصص واللعب". وقالت الطالبة جون بلال "المميز أننا استعملنا خيالنا بطريقة غير تقليدية واستمتعنا بوقتنا وتدربنا على مهارات جديدة" إلى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

إفتتاح العام الدراسي الجديد يوم 02.09