ثقافة جنسية

مشاكل زوجية لا يناقشها الزوجان..
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
25

حيفا
سماء صافية
25

ام الفحم
سماء صافية
25

القدس
سماء صافية
25

تل ابيب
سماء صافية
25

عكا
سماء صافية
25

راس الناقورة
سماء صافية
25

كفر قاسم
سماء صافية
25

قطاع غزة
سماء صافية
23

ايلات
سماء صافية
33
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

مشاكل زوجية لا يناقشها الزوجان الا بعد فوات الأوان

يمر الشريكين في الحياة الزوجية بفترات مختلفة، تتطلب جهد وووقت وتواصل جيد للتغلب على مشاكلهما، فاذا تراكمت المشاكل

مع مرور الوقت، يعتاد الزوجان على عدم التواصل ومن هنا يحدث الخرس الزوجي، وتصبح ال حياة الزوجية مثل أي شيء أصابه الروتين والرتابة


يمر الشريكين في الحياة الزوجية بفترات مختلفة، تتطلب جهد وووقت وتواصل جيد للتغلب على مشاكلهما، فاذا تراكمت المشاكل، سيذهب الزوجين الى عالم مجهول لا نعلم ما عواقبه. ومن هنا وجب التأكيد على أمر هام وهو ضرورة إهتمام طرفي الحياة الزوجية بما يعتريهم من مشاكل ومواجهتها وعدم الخوف من التصدي لها، لأن المواجهة أفضل بكثير من الهروب وعواقبه الوخيمة.


 صورة توضيحية

في بعض الأحيان قد يواجه الزوجين مشاكل زوجية هامة إلا أنهما قد لا يفصحان عنها ولا يتناقشا بشأنها أبدا، وكأنها منطقة محرمة لا يجب الدخول فيها أبدا، ويعد ذلك أخطر ما يمكن أن يفعلاه بحياتهما الزوجية، لأنه تصرف غير حكيم يدفعهما إلى طريق مسدود.

- من المشاكل الزوجية التي لا تناقش فيها الزوجان إلا بعد فوات الأوان ما يلي:

1. عدم الإنسجام في العلاقة الحميمة والخجل فيها:
لأسباب غير واضحة يتجنب طرفي العلاقة الحميمة الحديث عنها وعن أي مشاكل تتعلق بها كمشكلة عدم الإنسجام الحميمي والخجل سواء كان من الطرفين، أو من كلاهما وهو أمر سلبي، فعلى الزوجين الإهتمام بكل ما يتعلق بالعلاقة الحميمة حتى يواجها مشاكلها ولينجحا في التغلب عليها تحقيقا لعلاقة زوجية ناجحة ومرضية للطرفين.

2. عدم التواصل بين الزوجين:
مع مرور الوقت، يعتاد الزوجان على عدم التواصل ومن هنا يحدث الخرس الزوجي، وتصبح الحياة الزوجية مثل أي شيء أصابه الروتين والرتابة، والسبب في ذلك عدم مناقشة الزوجين لأهمية التواصل فيما بينهما وأثره على الحياة الزوجية

3. عدم فهم المشاعر والإحتياجات المترتبة عليها:
قد يتغافل طرفي الحياة الزوجية عن مشكلة عدم فهم المشاعر والإحتياجات المترتبة عليها، فتزيد بالإهمال إلى أن تصبح وسيلة تهديد لإستقرار الحياة الزوجية، ومن هنا وجب المصارحة والوضوح والحديث مع شريك الحياة في محاولة لفهم المشاعر والإحتياجات المترتبة عليها

وتعد المشاكل التي تم ذكرها، أعلاه من المشاكل الزوجية التي قد يؤجلها طرفي الحياة الزوجية ولا يتناقشان فيها إلا بعد فوات الأون حينما يصبح الإستمرار في العلاقة أمرا ميؤوسا منه، لذلك وحفاظا على الحياة الزوجية وإستقرارها يجب على الزوجين أن يهتما بمواجهة كل المشاكل الزوجية، وأن لا يكتما مشاعرهما حيالها، فالإفصاح عنها واجب هام من واجبات الحياة الزوجية.

إقرا ايضا في هذا السياق:

إغلاق صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الـ22