أخبارNews & Politics

الحركة الاسلامية: نتسم بالتسامح وتقبّل الآخر كشريك
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
36

حيفا
سماء صافية
36

ام الفحم
سماء صافية
35

القدس
سماء صافية
31

تل ابيب
سماء صافية
31

عكا
سماء صافية
36

راس الناقورة
سماء صافية
37

كفر قاسم
سماء صافية
31

قطاع غزة
غيوم متفرقة
33

ايلات
سماء صافية
33
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الحركة الاسلامية: نتسم بالتسامح وتقبّل الآخر كشريك وليس كخصم ونجد آليات لإدارة مساحات الاختلاف

وصل الى موقع كل العرب بيان من الحركة الاسلامية جاء فيه: نتفهم نقد بعض المتابعين لأداء الأحزاب ومواقفها، ونستشعر كذلك ابتعاد الناس عن العمل الجماعي المنظم من خلال الأحزاب، بسبب عدم انفتاحها على الجمهور الواسع، واستيعاب كوادر نوعية وشعبية

  الحركة الاسلامية :
 نجتهد في الحركة الإسلامية أن نتابع كافّة الآراء والأفكار ووجهات النظر القريبة والبعيدة عنّا، وأن نستفيد منها. ذروة هذا التوجه أنّا أشركنا شرائح واسعة في صياغة ميثاقنا العامّ

تقدم الحركة الإسلامية نفسها للمجتمع العربيّ والشعب الفلسطيني، كنموذج لا يسعى للاستحواذ بقدر ما يسعى للشّراكة والتعاون، وإلهام القوى السياسية والدينية في مجتمعنا، لسلوك مسار بعيد عن الفصائلية وصراعاتها على حساب التصرف كشعب ومجتمع متماسك


 وصل الى موقع كل العرب بيان من الحركة الاسلامية جاء فيه:" نتفهم نقد بعض المتابعين لأداء الأحزاب ومواقفها، ونستشعر كذلك ابتعاد الناس عن العمل الجماعي المنظم من خلال الأحزاب، بسبب عدم انفتاحها على الجمهور الواسع، واستيعاب كوادر نوعية وشعبية في صفوفها، حتى اكتسبت الأحزاب بجدارة، صفة النوادي المغلقة.الحركة الاسلامية تعمل منذ سنوات لإيجاد بيئة إيجابية في صفوفنا الداخلية، تستوعب شرائح واسعة ومتعددة، سواء بهدف ضمّها لصفوفها أو التعاون معها أو إقامة شراكات متنوِّعة سياسيًّا أو اجتماعيّا او دعويّا أو خيريًّا، على قاعدة نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه. هذه البيئة الحركية اليوم تتسم بالتسامح وتقبّل الآخر كشريك، وليس كخصم، تتعاون معه في مساحات الاتفاق وتجد آليات لإدارة مساحات الاختلاف".
واضاف البيان:" نجتهد في الحركة الإسلامية أن نتابع كافّة الآراء والأفكار ووجهات النظر القريبة والبعيدة عنّا، وأن نستفيد منها. ذروة هذا التوجه أنّا أشركنا شرائح واسعة في صياغة ميثاقنا العامّ. أذكر منهم نهاد علي، جعفر فرح، فيصل عزايزة، برهوم جرايسي، مروان دويري، مرزوق حلبي، مطانس شحادة، أمل جمّال، أسعد غانم، مصطفى كبها، وديع عواودة، أحمد أمارة، نيفين أبو رحمون، منصور النصاصرة، وغيرهم حوالي سبعين مثقفًا وأكاديميًا وسياسيًا، من خارج صفوف الحركة الإسلامية.

وتابع البيان:" عندما قررت الحركة الإسلامية خوض ال انتخابات العامة للكنيست أطلقت مشروع القائمة العربية الموحدة، بهدف إيجاد أوسع تحالف سياسي انتخابي عربي، وبهدف إتاحة المجال لقطاعات وشرائح شعبية واسعة، للانتظام في هذا الإطار الشعبي الواسع، تعزيزًا لقوتنا العربية بالوحدة والشراكة والتعاون. في هذا الجانب تجتهد الحركة الإسلامية اليوم أن توازن بين الانفتاح على تحالفات مع أحزاب سياسية، والانفتاح على شرائح شعبية ومجتمعية متنوعة، وما زال أمامها طريق طويل لتقطعها.نبادر في الحركة الإسلامية أن نوجد أطر عمل وشراكة، لجانب الإطار الديني الدعوي الإسلامي. من ثمرات هذا التوجه أن تجد مثلًا في جمعية الإغاثة مندوبين ومتطوعين من إخواننا المسيحيين والدروز كالمحامي عبد الله خوري، فضلا عن كوادر أخرى في باقي مؤسسات الحركة الإسلامية ومشاريعها".

واختتم البيان:" تقدم الحركة الإسلامية نفسها للمجتمع العربيّ والشعب الفلسطيني، كنموذج لا يسعى للاستحواذ بقدر ما يسعى للشّراكة والتعاون، وإلهام القوى السياسية والدينية في مجتمعنا، لسلوك مسار بعيد عن الفصائلية وصراعاتها على حساب التصرف كشعب ومجتمع متماسك.كثيرون من يتساءلون كيف لك أن تأتي من قلب إطار فكري ديني، وتريد أن تُمارس دورًا إنسانيًا، وأن تكون جزء من جماعة وطنية وقومية. الجواب يكمن في فهمنا العميق لرسالة الإسلام بمعناها الأعمّ والأشمل، وكذلك يكمن الجواب في فهمنا لواقع مجتمعنا وشعبنا الفلسطيني، وتحديات ومخاطر الظرف الذي تمر به أمتنا".

كلمات دلالية
عرعرة: طلاب المدرسة الثانوية يصرخون بوقفة إحتجاجية