أخبارNews & Politics

ايران تحاول احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
29

حيفا
غيوم متفرقة
29

ام الفحم
غائم جزئي
30

القدس
غائم جزئي
30

تل ابيب
غائم جزئي
30

عكا
غيوم متفرقة
30

راس الناقورة
غيوم متفرقة
30

كفر قاسم
غائم جزئي
30

قطاع غزة
سماء صافية
33

ايلات
سماء صافية
36
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

تقارير: ايران تحاول احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

اقتربت 5 زوارق يعتقد أنها إيرانية من ناقلة نفط بريطانية أمس الأربعاء في مضيق هرمز، وذلك وفقا لما أعلنه مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية


اقتربت 5 زوارق يعتقد أنها إيران ية من ناقلة نفط بريطانية أمس الأربعاء في مضيق هرمز، وذلك وفقا لما أعلنه مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية، حيث أوضح أن الزوارق الإيرانية كانت طلبت من ناقلة النفط التوقف في المياه الإيرانية، لكنها انسحبت بعد أن تلقت تحذيرا من سفينة حربية بريطانية.

وكانت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية قد نقلت عن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، قوله في وقت سابق إن احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق الأسبوع الماضي "لن يبقى دون رد".

وذكر باقري "احتجاز ناقلة النفط الإيرانية استنادا إلى حجج ملفقة.. لن يبقى دون رد، وعند الضرورة سترد طهران بالشكل المناسب".

وصعد مشاة البحرية الملكية البريطانية إلى السفينة "غريس 1" قبالة ساحل جبل طارق الخميس الماضي واحتجزوها بسبب اتهامات بخرقها لعقوبات الاتحاد الأوروبي بنقلها النفط إلى سوريا.

وفي أعقاب ذلك، استدعت إيران السفير البريطاني في طهران بسبب ما وصفته الخارجية الإيرانية بـ"الاحتجاز غير القانوني" لناقلة النفط.

وطالبت إيران بالإفراج الفوري عن الناقلة، بينما هدد قائد في الحرس الثوري الإيرانيباحتجاز سفينة بريطانية ردا على ذلك.

وقالت تقارير إعلامية إنه جرى تحميل الناقلة المحتجزة بنفط خام إيراني يوم 17 أبريل، مشيرة إلى أن تسليم هذه الشحنة إلى سوريا يمثل انتهاكا للعقوبات الأميركية والأوروبية.

وتلجأ إيران إلى طرق احتيالية للحفاظ على مستوى صادراتها النفطية وإنقاذ اقتصادها، الذي يواجه مصاعب جمة من آثار العقوبات الأميركية التي فرضت عليها بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، العام الماضي، من الاتفاق النووي الذي أبرمته قوى دولية مع إيران عام 2015.

إقرا ايضا في هذا السياق:

انطلاق المؤتمر العام للحركة الإسلامية