أخبارNews & Politics

جمعية الثقافة العربية تختتم مشروع جوار في الطبيعة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
19

حيفا
سماء صافية
19

ام الفحم
غائم جزئي
20

القدس
غائم جزئي
19

تل ابيب
غائم جزئي
19

عكا
سماء صافية
19

راس الناقورة
سماء صافية
19

كفر قاسم
غائم جزئي
19

قطاع غزة
سماء صافية
15

ايلات
سماء صافية
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

جمعية الثقافة العربية تختتم مشروع جوار في الطبيعة

اختتمت جمعية الثقافة العربية مؤخرًا المشروع التربوي جوار في الطبيعة بالتعاون مع لنا خاسكية الذي امتد على مدار خمسة أشهر من شباط حتى حزيران

لنا خاسكية، صاحبة فكرة جوار في الطبيعة:

ما يميز جوار في الطبيعة هو تواجد الاطفال في مساحة مفتوحة يزينها الأخضر ويغطيها الأزرق بسمائه


اختتمت جمعية الثقافة العربية مؤخرًا المشروع التربوي "جوار في الطبيعة" بالتعاون مع لنا خاسكية الذي امتد على مدار خمسة أشهر من شباط حتى حزيران، تضمن لقاءً أسبوعيًا للأطفال ولقاءً شهريًا للكبار في دير راهبات الوردية في مدينة حيفا .


 خلال البرنامج
ووصل الى موقع كل العرب بيان صادر عن جمعية الثقافة العربية، جاء فيه: "جوار في الطبيعة هو برنامج فلسفي تربوي للأطفال والعاملات/ين في مجال التّعلّم والتعليم، يسعى إلى تطوير المفاهيم التربويّة من خلال عمليّة بحث وتفكيك مفاهيم ومصطلحات شتّى وبلورتها من جديد، وتزويد الأطفال بأمور عدّة يفتقدونها في المدرسة؛ ومنها: فن التفكير، فن الإنصات الدقيق والحوار الطيّب".

وأضاف البيان: "قام الأطفال في إطار البرنامج (أعمار 6-12 سنة) بإنشاء حديقة خضراوات، ويلعبوا تحت السّماء الزرقاء؛ فيما قرأ العاملات والعاملون النّصوص الفلسفيّة والتّربويّة لأجل التّفكير والنّقاش الجماعيّ للخطو نحو تكوين فكر تربويّ مستقل ومبدع".

وبحسب البيان: "قالت لنا خاسكية صاحبة فكرة "جوار في الطبيعة" عن تجربتها في تقديم البرنامج "ما يميز جوار في الطبيعة هو تواجد الاطفال في مساحة مفتوحة يزينها الأخضر ويغطيها الأزرق بسمائه. وكانت الطبيعة لنا مكان عمل وتامل. راقبنا بتمعن وفضول وتعلمنا. وقمنا في العمل في الأرض عبر زراعة الخضراوات والاعتناء بها طيلة 5 شهور". وأضافت "لكن والأهم أننا عشنا بصورة حية حياة المجاورة الذي يشير إليها منير فاشة في كتاباته التربوية. فاستعدنا وخلقنا كافراد وكمجموعة علاقتنا بالبيئة من حولنا ومعنا. مجاورتنا لأنفسنا وللاصدقاء في أرض دير الوردية في حيفا تميزت بحالة بحث حسية وعقلية مستمرة نبعت من اهتمامات الأطفال، ليجتهد كل منهم وكمجوعة في خلق المعاني وليس استهلاكها لنتناقش فيها لتعميق فهمنا عن الحياة وبهذا نخفف الاحساس بالغربة والاغتراب، أمران قد يميزان بحدة الواقع الذي نعيش به على الصعيد السياسي والاجتماعي والفردي".

وأضافت "شكلت لنا "أرضنا"، على حد تعبير الأطفال الذين شعروا بالانتماء للمكان والمجموعة، بمثابة حي حارة يسكنه الأهالي الصغار ويعملون ويلعبون ويتأملون به والأهم يحبونه. من الصعب جدا تفسير ما هو جوار في الطبيعه. فالحديث هنا ليس عن نموذج واحد يتنقل من مجموعة لأخرى كما يحدث الآن في مدارسنا عبر تطبيق مناهج التعليم دون مراعاة لكينونة الطفل وحاجاته والضرورة في التواصل مع وما حوله. وإنما جوار هو فعل حب لطفل، اسمه نبيل، يختار بشكل مستقل التسلق على الشجرة لالتقاط حبة البرتقالة وليس ضربها في العصا خوفًا من الحاق الاذى للشجرة. جوار هو مساحة تتساوى فيها أنفسنا دون تنافس ودون معايير خارجية تعرفنا بحسب ما قد حققناه أو لم نحققه (الفشل والنجاح) وبهذا بدأنا بخلق نسيج اجتماعي بيننا يعتمد على رؤيتنا لأنفسنا كمجموعة تنمو ككائن عضوي حي عبر تفاعلات داخل المجاورة ومع الطبيعة من حولها دون وسيط خارجي ( سلطة المعلم أو منهاج) ، فعملنا بحرية ومسؤولية في الأرض ولعبنا وتعلمنا الكثير عن أنفسنا وعن أسس الزراعة من خلال السؤال وليس الجواب".

وجاء في ختام البيان: "أشارت خاسكية أنه "من خلال السؤال النابع من عقل وحس الطفل تكمن لها الفرصة في التحرر بفكره/ا وخياله/ا والتعبير عنه دون رهبة. كسؤال شمس، عمره 8 سنوات والذي سأل "كيف بإمكان شيء صغير كبذرة أن تحقق شيء كبير فتنمو لتحقق أمر كبير؟" أو سؤال مجدل، عمرها 6 سنوات عن السبب لزراعة نبتة الشيح خارج إطار مسكب الزراعة. كانت لنا اسئلة الأطفال مصدر إلهام ونقطة بداية لخوض نقاشات فلسفية جاءت ليس بهدف دعم فكرة أو رأي وإنما لتحسين وتعميق الفهم عن الذات والحياة والإصغاء للآراء والأصدقاء عبر مواجهة الأفكار والمعتقدات من خلال تكونهم كمجموعة بحث، وكانت لنا الطبيعه مصدر إلهام نتعلم منه. مثال لذلك حين قمنا بتنبيت بذور الفكزس في كاسات الزراعة وبعدها أردنا نقلها للزراعة في الارض. وحين محاولتهم لإخراجها تكسرت سيقان الشتل في أياديهم، وفي ذات اليوم حين جلسنا في المجلس الدائري تحت ظلال شجرة الزيتون وحين ساأتهم عن أسباب عدم إصغائنا الواحد للآخر؟ أشار طارق بأنه منفعل من المكان وحقيقة تناوله لخضراوات زرعها هو، وأما شمس نبّه أن عدم إصغائنا الواحد للآخر يشبه محاولتنا لزراعة شتل الفكوس." لم ننتبه بأن سيقانها ضعيفة فكسرناها. وحين لا نصغي للآخر في الدائرة، ربما نضايق من يتحدث" إلى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

مايوركا يفوز على ريال مدريد ويُهدي الصدارة لبرشلونة