أخبارNews & Politics

قلق إسرائيلي من تخصيب اليورانيوم الإيراني
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
27

حيفا
غائم جزئي
27

ام الفحم
غائم جزئي
28

القدس
غائم جزئي
27

تل ابيب
غائم جزئي
27

عكا
غائم جزئي
28

راس الناقورة
غائم جزئي
28

كفر قاسم
غائم جزئي
27

قطاع غزة
سماء صافية
28

ايلات
سماء صافية
29
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

قلق إسرائيلي من تخصيب اليورانيوم الإيراني: خطوة ليست بسيطة باتجاه حيازة السلاح النووي

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

قال وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، الأحد، إن الخطوات الإيرانية بزيادة نسبة تخصيب اليورانيوم تثير قلقنا.

 


قال وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس،  الأحد، إن الخطوات ال إيران ية بزيادة نسبة تخصيب اليورانيوم "تثير قلقنا".جاء ذلك في تصريحات للموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، عقب إعلان طهران تخفيض التزامها بالاتفاق النووي.

وأضاف شتاينتس أن "إيران بدأت عمليا برفع نسبة تخصيب اليورانيوم وتجاوز الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي".وتابع "هذا يعني أن إيران شطبت الخطوط الحمراء التي وافقت عليها سابقا، وهذا التجاوز هو خطوة ليست بسيطة باتجاه حيازة السلاح النووي".

واتهم شتاينتس إيران بأنها "تبتز إسرائيل والولايات المتحدة والعالم نووياً".وفي وقت سابق الأحد، أعلن مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية عباس عراقجي، في مؤتمر صحفي عقده في طهران أن بلاده ستبدأ بتخفيض التزامها بالاتفاق النووي الذي وقعته عام 2015 لـ"عدم وفاء الأطراف بالاتفاق".
وحسب الإعلان الإيراني ستبدأ طهران اعتبارا من الأحد، بتجاوز نسبة 3.67 بالمئة في تخصيب اليورانيوم وفق احتياجاتها.وأوضح عراقجي أن "تخفيض التزاماتنا النووية لا يعني الخروج من الاتفاق المبرم في 2015".وزير الطاقة الإسرائيلي اعتبر أن "العقوبات الأمريكية على إيران وضعتها في أزمة اقتصادية صعبة، وهذه هي الغاية منها، بهدف دفع إيران إلى التخلي عن برنامجها النووي".
وأضاف أن "الضغط على إيران أثبت لكل العالم أنها قريبة حقا من حيازة سلاح نووي، لأنها قادرة على اتخاذ قرار برفع نسبة تخصيب اليورانيوم".وفي 14 يوليو/تموز 2015، توصلت إيران إلى اتفاق مع مجموعة دول (5 1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، لتسوية المسألة النووية الإيرانية، وأقرت خطة عمل شاملة مشتركة، أعلن في 6 يناير/كانون الثاني 2016 بدء تطبيقها.
ولجأت إيران إلى خطوات التراجع عن التزامها بما ورد في الاتفاق الدولي إثر انسحاب الإدارة الأمريكية بعد انتخاب دونالد ترامب من الاتفاق وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، في 8 مايو/أيار الماضي، بدعوى أن "الاتفاق سيئ ويحوي عيوبا عديدة"، وهو موقف يتطابق مع الموقف الإسرائيلي المعارض بشدة للاتفاق.

كلمات دلالية
قيساريا: غرق رجل في شاطىء سدوت يام ومحاولة إنعاشه