رأي حرOpinions

هل نحن بحاجة لأحزاب جديدة؟!/ شاكر حسن
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
25

حيفا
غيوم متفرقة
26

ام الفحم
غيوم متفرقة
26

القدس
غائم جزئي
26

تل ابيب
غائم جزئي
26

عكا
مطر خفيف
25

راس الناقورة
غيوم متفرقة
25

كفر قاسم
غائم جزئي
26

قطاع غزة
سماء صافية
26

ايلات
غائم جزئي
33
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

هل نحن بحاجة لأحزاب جديدة ..؟!/ بقلم: شاكر فريد حسن

نعيش حالة من التدهور السياسي والأخلاقي، ويتجسد ذلك في مسلكيات وممارسات الأحزاب الفاعلة على الساحة المحلية

شاكر فريد حسن في مقاله:

لقد عرفت جماهيرنا وجربت في الماضي عددًا من الاحزاب التي لم تجتز نسبة الحسم، وحرقت آلاف الأصوات، وأفادت بذلك احزاب السلطة


نعيش حالة من التدهور السياسي والأخلاقي، ويتجسد ذلك في مسلكيات وممارسات الأحزاب الفاعلة على الساحة ال محلية ، التي ثبت بالدليل القاطع أن الكرسي بالنسبة لها اهم من المبدأ، وفوق مصلحة الشعب، وأنها لم تتعلم من تجربة ال انتخابات الماضية، حيث تنامت وزادت نسبة ال مقاطع ين والممتنعين عن التصويت بعد تفكيك القائمة المشتركة.

هذه الاحزاب بلا شك تواجه أزمات حقيقية، فكرية وبنيوية وقيادية، وفقدت المصداقية وسقط القناع عنها، ولم يعد بإمكانها خداع وتضليل الجمهور بأن المصلحة العامة وهموم المواطن اليومية والكل الفلسطيني هدفها الأساس، فقد ثبت على أرض الواقع أن ذلك ما هو إلا مجرد شعارات زائفة وبراقة هدفها الحصول على اصوات والوصول إلى الكنيست باي ثمن.

ويطفو على السطح اطار حزبي جديد تحت اسم "الوحدة الشعبية" يقف على رأسه الأستاذ الأكاديمي د. اسعد غانم وعدد من الاكاديميين، وهو حزب ايضًا هدفه انتخابي بحت لبلوغ اروقة الكنيست، ويسعى اذا حالفه الحظ، تشكيل كتلة مانعة بوجه اليمين الفاشي المتطرف ..!!

لقد عرفت جماهيرنا وجربت في الماضي عددًا من الاحزاب التي لم تجتز نسبة الحسم، وحرقت آلاف الأصوات، وأفادت بذلك احزاب السلطة.

الحزب الجديد بنظري لا يشكل بديلًا للأحزاب القائمة، وانما امتداد او قل نسخة طبق الأصل في طروحاته، ولا يأتي بشيء جديد سوى مسألة "الكتلة المانعة"، ووفق توقعاتي أنه لن يصل إلى الكنيست اذا ما خاض الانتخابات لوحده، بل سيحرق آلاف الأصوات، كما فعل من سبقه.

لا حاجة لكل هذه التخرصات والمزايدات والجعجعات الفارغة، فكل حزب يعرف ثقله ووزنه، وفق معادلة الانتخابات السابقة، وما افرزته نتائجها، حيث بينت قوة كل حزب .

الفرصة ما زالت مواتية لقائمة مشتركة رغم ما تركته من آثار سلبية ضارة، بعيد قرار لجنة الوفاق، واعطاء المكان الثالث عشر للمستقلين. وإذا لم يتم ذلك فبرأيي المتواضع فسيكون بمثابة تشييع لكل الاحزاب ومقبرة لها إلى أبد الآبدين، ولن يكتب لها ال حياة مستقبلًا، فانتهزوا الفرصة الأخيرة ولا تفوتوها

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com 

إقرا ايضا في هذا السياق:

البقيعة: إصابة سيدة جراء تعرضها للدغة أفعى