أخبارNews & Politics

الشاباك: القسام حاولت تنفيذ عمليات باسرائيل
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
26

حيفا
سماء صافية
26

ام الفحم
سماء صافية
26

القدس
غيوم متفرقة
30

تل ابيب
غيوم متفرقة
30

عكا
سماء صافية
26

راس الناقورة
غائم جزئي
26

كفر قاسم
غيوم متفرقة
30

قطاع غزة
غائم جزئي
30

ايلات
غبار
25
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الشاباك: كتائب القسام حاولت اقامة شبكات في الضفة لتنفيذ عمليات تفجيرية في اسرائيل

كشف مؤخرا النقاب عن سلسلة محاولات لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة لاقامة شبكات لتنفيذ عمليات

بالفيديو: إعتراف مصور لأحد المعتقلين بتجنيده من قبل حماس

الشاباك:

اعتقال فلسطيني من غزة وهو مدرب متفجرات ناشط في حماس وقد دخل إسرائيل تحت غطاء إنساني بهدف تلقي العلاج الطبي


سمح جهاز الامن العام الاسرائيلي (الشاباك) بالنشر أنّه "تمّ الكشف عن سلسلة محاولات لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة لاقامة شبكات في منطقة الضفة الغربية لتنفيذ عمليات تفجيرية خطيرة داخل اسرائيل. والقبض على مدرب متفجرات تم ادخاله الى اسرائيل تحت غطاء انساني"، وفقًا لما ورد على لسان الشاباك.


 فادي أبو السبح برفقة التعليمات المشفرة التي أخفاها داخل ملابسه

ووصل الى موقع كل العرب بيان صادر عن الشاباك، جاء فيه: "تم السماح بالنشر ان جهاز الشاباك الاسرائيلي كشف محاولة لتهريب مدرب في مجال المتفجرات الى داخل اسرائيل تلقى تدريبات من قبل الجناح العسكري لحركة حماس خلال حوالي سنة من اجل انشاء مختبر متفجرات في الضفة الغربية  لصناعة عبوات ناسفة يتم استخدامها في تنفيذ عمليات تفجيرية داخل اسرائيل، دخل مدرب المتفجرات الى اسرائيل بتصريح دخول من باب الانسانية بهدف تلقي العلاج الطبي.

وأضاف البيان: "احبط جهاز الشاباك الاسرائيلي خلال الاشهر الاخيرة محاولات منظمة حماس في قطاع غزة لتشكيل عدد من الشبكات في انحاء الضفة الغربية والتي عملت بالتوازي بهدف تنفيذ العمليات التفجيرية وذلك بالتوازي مع الجهود الحالية لتحقيق التهدئة بين اسرائيل وقطاع غزة. وتم الكشف عن هذا النشاط في اعقاب سلسلة اعتقالات تمت مؤخرا للعناصر التي تم تجنيدها من قبل الجناح العسكري لحماس في قطاع غزة".

وتابع البيان: "فادي ابو السبح - مدرب المتفجرات الذي دخل الى اسرائيل مستغلا التصريح الانساني الذي صدر له: تم القبض على فادي ابو السبح، من سكان النصيرات في قطاع غزة، من قبل جهاز الشاباك والشرطة الاسرائيلية وذلك في مدينة الطيبة في تاريخ 18 مايو 2019.

تم تجنيد فادي ابو السبح، يبلغ من العمر 35 عاما، من قبل الجناح العسكري لحركة حماس في شهر يوليو 2018 بهدف انشاء مختبر للمتفجرات ولتصنيع العبوات الناسفة التي يتم استخدامها لتنفيذ عمليات تفجيرية مروّعة تودي ب حياة المواطنين الاسرائيليين. وقد تلقى المذكور فادي التدريبات العسكرية المكثفة التي أهّلته لتصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة وكذلك تم تلقينه الصمود في وجه التحقيق في معبر ايرز والتحقيق عند جهاز الشاباك الاسرائيلي وتم توجيهه ان ينفى معرفته بالنشطاء الذين قاموا بتجنيده وتدريبه في قطاع غزة.

وتم تجنيد المذكور فادي من قبل اشرف السباح، ناشط في حركة حماس، يبلغ من العمر 37 عاما من قطاع غزة، تم اطلاق سراح اشرف من السجن الاسرائيلي عام 2015 بعد قضاء محكوميته البالغة 12 عام بسبب تورطه في عمليات تفجير العبوات الناسفة ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي على حدود قطاع غزة وفي تخطيط عمليات عسكرية اخرى" وفق ما جاء في البيان.

تدريب المذكور فادي

وواصل البيان: تبين من التحقيق مع فادي في جهاز الشاباك الاسرائيلي ان اشرف السباح توجه الى فادي لأول مرة خلال شهر يوليو 2018 بعد سماعه ان فادي مرشح لاستلام تصريح دخول من باب الانسانية لتلقي العلاج الطبي في منطقة الضفة الغربية. وكان الهدف من التوجه الى فادي استغلال تصريح الدخول الذي صدر له.

والتقى المذكور فادي خلال الاشهر يوليو وحتى سبتمبر 2018 بشكل سري بنشطاء كتائب عز الدين القسام والذين قاموا بتدريبه في مجال المتفجرات من اجل انشاء مختبر لصناعة المواد المتفجرة والعبوات الناسفة ونقل هذه الخبرات الى عناصر اخرى في مناطق الضفة.

وكانت تجري اللقاءات السرية في بيت مصعب هشلمون، ناشط في كتائب عز الدين القسام الذي سبق وان تم ابعاده الى قطاع غزة ضمن صفقة الجندي شاليط، وكانت اللقاءات بحضور اشرف السباح واخيه حسن السباح وهما من نشطاء حماس المتورطين".

كما تبين من التحقيق انه قبل خروجه للعلاج الطبي قد استلم فادي من اشرف جاكيت وفي داخله قطعة قماش مخفية مكتوب عليها بعض الكلمات الرمزية من اجل التواصل المشفر بين الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة والعناصر التي تم تجنيدها في الضفة الغربية وذلك بهدف تخطيط وتنفيذ العمليات العسكرية ضد أهداف اسرائيلية.

وتم الطلب من المذكور فادي ان يقوم بالفعل بنقل هذا الجاكيت وقطعة القماش المخفية بداخله اثناء دخوله عن طريق معبر ايرز في شهر سبتمبر 2018 لتلقي العلاج الطبي في الأردن، الا انه لم يتمكن من تنفيذ هذه المهمة.

آخر دخول للمذكور فادي الى اسرائيل ( شهر مايو 2019 )
توجه المذكور فادي من اجل آخر دخول له (في شهر مايو 2019) الى دكتورة في قطاع غزة ودفع لها مبلغا ماليا لتقوم بتزوير الوثائق الطبية التي تثبت انه ليس بامكان فادي ان يتلقى العلاج المناسب لاصابته في قطاع غزة وذلك لضمان استلامه تصريح الدخول للعلاج في اسرائيل.

ومع استلام التصاريح المناسبة، خضع فادي لعدة اختبارات وتدريبات في مجال تصنيع المتفجرات وذلك للتأكد من خبرته وقدرته على تدريب العناصر في الضفة الغربية. وصل المذكور فادي الى معبر ايرز في تاريخ 15 مايو 2019 وهو يحمل الشنطة وفيها الجاكيت الذي استلمه وفي داخله قطعة القماش المخفية التي مكتوبة عليها الكلمات الرمزية من اجل التواصل المشفر.

واستغل فادي التصريح الذي أصدرته له دولة اسرائيل من باب الانسانية من اجل الدخول لتلقي العلاج الطبي في مدينة الخليل، الا انه لم يصل إلى المستشفى فعلا بل التحق بعناصر من الخليل من اجل تنفيذ مهماته.

وجاء في البيان: "كما أسلفنا، تم القبض على المذكور فادي في عملية مشتركة بين جهاز الشاباك والشرطة الاسرائيلية في تاريخ 18 مايو 2019 وذلك بعد دخوله الى منطقة مدينة الطيبة الاسرائيلية بفترة قصيرة. وتم القبض معه على بعض المقيمين غير الشرعيين الذين اصلهم من قطاع غزة والذين تم الاشتباه بهم بانهم يساعدون فادي او لهم علم بنشاطه.

وفي نهاية المطاف تم تفنيد التهمة بشأنهم وتم الافراج عنهم. وبعد انهاء التحقيق مع فادي تم تقديم لائحة اتهام خطرة ضده الى المحكمة العسكرية في منطقة الضفة.


 أشرف سباح، قام بتجنيد فادي أبو السبح إلى صفوف حركة حماس

كشف النقاب عن جهود قيادات حركة حماس لتوجيه العمليات العسكرية في منطقة الضفة الغربية

تسعى حماس جاهدة وباستمرار الى تجنيد العناصر المقيمين في منطقة الضفة الغربية لصالح النشاط العسكري وتعمل على تحويل الاموال لهذا النشاط وعلى تحضير العبوات الناسفة وتوفير الاسلحة واقامة الشبكات" وفقًا للبيان.
وتم الكشف خلال الأشهر الأخيرة عن بعض المجموعات والعناصر التابعة لحركة حماس والتي تهدف الى تحريك هذا النشاط وهي كما يلي:

الكشف عن شبكة عسكرية لحركة حماس يترأسها نور الدين أبو المعزة، ناشط حماس عسكري يقوم بتوجيه العمليات العسكرية داخل اسرائيل

اعتقل جهاز الشاباك وجيش الدفاع الاسرائيلي في شهري ابريل ومايو 2019 عدد من العناصر التي تم تجنيدها من قبل شبكة عسكرية لحركة حماس يترأسها نور الدين أبو المعزة، ناشط حماس من قطاع غزة الذي يقوم بتوجيه العمليات العسكرية داخل اسرائيل.

وكان أحد المعتقلين الذي تم التحقيق معه هو عادل صباح ، يبلغ من العمر 25 عاما من سكان قرية عوريف في منطقة الضفة الذي قد تورط في نشاطات ارهابية سابقاً واعترف عادل خلال التحقيق معه بانه كان على تواصل مع نور الدين ابو المعزة.

ومن المهام التي تم تكليف عادل بها العمل على تجهيز عبوة ناسفة بناء على المواد التدريبية التي تم ارسالها اليه وكذلك تجنيد عنصر انتحاري وسائق وعنصر راصد بهدف تحريك عملية انتحارية. وتواصل عادل من اجل دفع الخطة الناشئة مع اشخاص اخرين بهدف تجنيدهم للشبكة العسكرية المذكورة.

هذا وقد اعترف ناشط اخر اسمه إسلام إدعيس وهو من سكان مدينة الخليل وعمره 19 عاماً بانه تم تجنيده للعمل العسكري من قبل نور الدين ابو المعزة، حيث قام اسلام من خلال علاقاته مع نور الدين بتجنيد قاصرين من مدينة الخليل لصالح النشاط المختلفة وذلك خلال شهر فبراير 2019، وفي اعقاب اعتراف اسلام تم كذلك اعتقال القاصرين.

ان الشبكة التي تم كشفها تعتبر جزءاً من بنية واسعة تضم عدد كبير من المجموعات وقد تمت اقامة هذه البنية من قبل نشطاء حماس في قطاع غزة بهدف تنفيذ عمليات عسكرية متنوعة تستهدف مواطني دولة اسرائيل. وبعد انهاء التحقيق تم تقديم لوائح اتهام بحق عناصر الشبكة المذكورة الى المحكمة العسكرية في الضفة.

الكشف عن شبكة في منطقة الضفة عملت في محيط قرية الزاوية بالقرب من مدينة قلقيلية

قام جهاز الشاباك وجيش الدفاع الاسرائيلي خلال الاشهر مارس وحتى مايو 2019 باعتقال 11 عناصر كان لها ضلع في عمل الشبكة. وقد تبين من خلال التحقيق معهم في جهاز الشاباك انهم قاموا بتحريك عمليات انتحارية وعمليات اطلاق النار ضد اهداف إسرائيلية.

ان الناشطين البارزين اللذين تم التحقيق معهما في اطار هذه القضية هما المدعو عاصف شقير، من قرية الزاوية يبلغ من العمر 24 عاماً والمدعو مؤمن قرعاوي من سكان مخيم نور الشمس في منطقة طولكرم ويبلغ من العمر 23 عاماً.

وقد تبين من خلال التحقيق معهما في جهاز الشاباك انهما كانا على تواصل مع نور الدين ابو المعزة. ومن المهام التي تم تكليفهما بها العمل على تجهيز عبوة ناسفة بناء على المواد التدريبية التي تم ارسالها اليهما وكذلك تحريك عملية انتحارية في الميدان.

وعقب التحقيقات التي تمت في جهاز الشاباك تم تسليم بعض قطع الاسلحة التي كان من المفروض ان تستخدمها عناصر الشبكة في تنفيذ عمليات اطلاق النار. كما تم تسليم دليل مكتوب لتصنيع المتفجرات تم ارساله الى عناصر الشبكة في الميدان من قبل نشطاء حركة حماس في قطاع غزة.

ان الشبكة التي تم كشفها تعتبر جزءاً من بنية واسعة تضم عدد كبير من المجموعات الارهابية وقد تمت اقامة هذه البنية من قبل نشطاء حماس في قطاع غزة بهدف تنفيذ عمليات عسكرية متنوعة ضد مواطني دولة اسرائيل. وبعد انهاء التحقيق تم تقديم لوائح اتهام بحق عناصر الشبكة المذكورة الى المحكمة العسكرية في الضفة.

اعتقال اربعة شباب من قرية عرابة في منطقة السامرة بعد موافقة احد منهم على تحريك عمليات انتحارية بتوجيه من حماس ومحاولته لتجنيد اخرين

ان الناشط المركزي الذي تم التحقيق معه في هذه القضية والذي كان على تواصل مع النشطاء في قطاع غزة من اجل تلقي التعليمات منهم والتحضير لتنفيذ هذه العمليات هو فارس حمران، يبلغ من العمر 30 عاماً ويعمل في الاجهزة الامنية الفلسطينية، واعترف فارس خلال التحقيق معه في جهاز الشاباك انه قد وافق على تنفيذ عملية انتحارية بتوجيه من نور الدين ابو المعزة.

وخلال التحقيقات التي تمت مع فارس في جهاز الشاباك اعترف انه قد تلقى التوجيهات والدعم المهم من نور الدين الذي قام بتقديم نفسه باسم "انس" وذلك من اجل تنفيذ عملية انتحارية داخل دولة اسرائيل او في منطقة الضفة الغربية. وعلى سبيل المثال ، فقد عرض "انس" على فارس في بداية عام 2018 تنفيذ عملية اطلاق النار في منطقة القدس بمساعدة نشطاء من رام الله كان من المفروض ان يُحضروا له قطعة سلاح. كما قد تلقى فارس من نور الدين ملفاً يحتوي على ارشادات لتصنيع المتفجرات. واعترف فارس حمران خلال التحقيق معه بانه عمل على تجنيد عناصر أخرى تم كذلك اعتقالها والتحقيق معها في جهاز الشاباك.

وجاء في ختام البيان، أفادت جهة مسؤولة في جهاز الشاباك كما يلي :

"ان القاء القبض على المجموعات المذكورة كشف النقاب عن الجهود المتواصلة التي يبذلها الجناح العسكري لحركة حماس من خلال اقامة شبكات في منطقة الضفة الغربية بهدف تنفيذ العمليات العسكرية ضد مواطني دولة اسرائيل.

وتكون الاحداث التي تم ذكرها بمثابة جزء من المحاولات المتواصلة من قبل قيادة حماس في قطاع غزة، وخاصة الجناح العسكري لحركة حماس، لتنفيذ عمليات تفجيرية خطيرة تنطلق من مناطق الضفة الغربية.

ونشدد على ان هذا النشاط الممنهج وواسع النطاق الذي يقوم الجناح العسكري لحركة حماس بتفعيله في مناطق الضفة الغربية يدل على الاستراتيجية المستمرة التي تقودها قيادة حماس من اجل زعزعة الاستقرار في المنطقة كلها.

وفي هذه الحالة ايضاً نشهد مجددا ان حركة حماس تقوم باستغلال التصاريح الانسانية التي تمنحها دولة اسرائيل وتسيء استخدامها من اجل تحريك نشاطاتها المعادية داخل دولة اسرائيل وفي مناطق الضفة الغربية" إلى هنا نص البيان.


 صفحة التعليمات مخفية داخل الملابس 

إقرا ايضا في هذا السياق:

رهط: إصابة شابين إثر تعرضهما لإطلاق نار خلال شجار