أخبارNews & Politics

الدكتور منصور عباس: لم اقرر ترشحي بعد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
21

حيفا
سماء صافية
21

ام الفحم
غيوم متفرقة
21

القدس
غيوم متفرقة
21

تل ابيب
غيوم متفرقة
21

عكا
سماء صافية
21

راس الناقورة
سماء صافية
21

كفر قاسم
غيوم متفرقة
21

قطاع غزة
سماء صافية
19

ايلات
سماء صافية
27
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الدكتور منصور عباس: لم اقرر ترشحي بعد- توقعات لإحداث تغيير جذري في القائمة الموحدة

وردت تساؤلات عديدة بعد انعقاد المؤتمر العام القطري للحركة الإسلامية السبت في مدينة كفر قاسم

الدكتور منصور عباس: 

خلال اليومين القريبين سأتخذ قرارا نهائيًا إذا كنت سأرشح نفسي في انتخابات القائمة الحزبية للحركة الإسلامية ام لا

لا اعتقد ان مسألة الإنتخابات ستكون سهلة حتى مع اقامة قائمة مشتركة، وسنبذل جهداً كبيراً وسنعيد الثقة، فلا يكفي بناء المشتركة فقط


وردت تساؤلات عديدة بعد انعقاد المؤتمر العام القطري للحركة الإسلامية السبت في كفرقاسم، والذي تقرر من خلاله عدم قبول توصية مجلس الشورى القطري بخصوص تثبيت قائمة الحركة الإسلامية للانتخابات القادمة، حيث أظهرت نتيجة التصويت أنّ 63.5% يؤيدون اعادة فتح باب الترشيح، مقابل 36.5% الذين رفضوا هذه الخطوة.


عضو الكنيست د.منصور عباس 

ورجّح محللون أنّ هذا القرار الناتج جاء بسبب "الفشل" في الإنتخابات الأخيرة، والتي كانت تتوقع فيها الحركة الحصول على 4 مقاعد على الأقل، لكن النتيجة كانت مخيبة للأمال، وهذا ما سبب الى حالة استياء لدى عدد كبير من اعضاء الحركة، الذين طالبوا بإعادة تشكيل القائمة مرة اخرى وترتيب اوراقها.

وذكرت مصادر مطلعة، "بأن الإحتمالات الواردة بأن يترشح د. منصور عباس مرة اخرى في المكان الأول، لا سيما انه لم يصدر منه اي تصريح سوى انه سيعلن عن موقفه خلال الأيام القريبة جدا"، في حين ذكرت شخصيات مطلعة اخرى أنّ "عباس لمح بأنه غير متحمس للترشح، وموقفه غير واضح بتاتا، وقد تكون هذه سياسة لجس نبض الحركة".

هذا وقد صرح المهندس عبد الحكيم حاج يحيى بأنه سيترشح، وأشارت مصادر مطلعة إلى أنّ "توقعات تشير بان يترشح كل من سعيد الخرومي، طلب ابو عرار من النقب ، شيماء هنداوي من عكا، ايمان خطيب من يافا، وشخصيات اخرى لها ثقلها، والأغلبية يعتقدون بأنه سيحصل انقلاب في القائمة".
وأعرب عدد من المواطنين العرب في البلاد عن استغرابهم من عدم قبول اغلبية اعضاء الحركة الإسلامية توصية مجلس الشورى، بينما يقول قياديون من الحركة"بأنهم لا يستغربون من هذه الخطوة وردة الفعل".
●المؤتمر العام ناقش الفشل
وعلمنا بأنّ المؤتمر الذي عقد يوم امس ناقش الفشل ونقاط الضعف التي حصلت في صفوف الحركة الإسلامية والتي كانت سبباً رئيسيا في انخفاض نسبة التصويت لقائمة التجمع والقائمة العرببة الموحدة (الإسلامية)، واغلبية الحضور وعلى رأسهم المسؤولين البارزين حملوا انفسهم مسؤولية الفشل وأكدوا على أهمية وضع اليات عمل جديدة لتعزيز قوة الحركة قطرياً.
وعلمنا أنّ مجلس الشورى سيبحث في موضوع دور المرأة، حيث انه في حال وان اعتبر المجلس دورة انتخابات الكنيست الأخيرة كدورة عادية، فسوف يتم تخصيص (שריון) مقعدين للمرأة في المكان الرابع وفي المكان السادس، اما اذا قرر مجلس الشورى بأن هذه الدورة ملغية، فسوف يقومون بهذه الخطوة في انتخابات الكنيست الـ 23.
● د. عباس: خلال يومين سأعلن عن قراري
عضو الكنيست د. منصور عباس قال لنا في حديث خاص:"خلال اليومين القريبين سأتخذ قرارا نهائيًا إذا كنت سأرشح نفسي في انتخابات القائمة الحزبية للحركة الإسلامية ام لا، حيث ان باب الترشح سيفتتح ابوابه خلال اليومين القادمين"، وأضاف:"من حق جميع ابناء الحركة الإسلامية من شاء منهم ان يقدم ترشيحه لأي موقع من المواقع، ولا يوجد اي مانع في منافسة وجوه جديدة للنواب الحاليين".
وفيما اذا كان قرار عدم قبول توصية مجلس الشورى هو دليل على فشل الحركة في الإنتخابات السابقة وعلى رأسها د. منصور عباس، الذي تربع في المكان الأول داخل القائمة الموحدة قال د. عباس :"هذه ليست هي المرة الأولى التي يرد فيها المؤتمر العام القطري توصية مجلس الشورى، فالمؤتمر هو صاحب الصلاحية بانتخاب قائمة الحركة الإسلامية، بينما مجلس الشورى قدم فقط توصية وليس اكثر من ذلك. اما بالنسبة لأعضاء القائمة فيستطيع النواب الحاليين ترشيح انفسهم والمنافسة". وقال أيضًا:"دلالات المؤتمر العام ليست لها اي علاقة بنتائج الإنتخابات الأخيرة، بل ان المؤتمر العام ابقى الأمور على وضعها الطبيعي في قانون الحركة الإسلامية وليس بشكل استثنائي كما فعلت بقية الأحزاب، وهو اقرار القائمة السابقة كما هي نتيجة لظرف حل الكنيست مبكراً".
وحول سؤالنا عن ترشّح وجوه جديدة وهويتها قال عباس:"من الصعب تحديد ذلك، فنحتاج اولاً قائمة المرشحين في المؤتمر العام، ومن ثم ننتظر مدة ثلاث اسابيع حتى انعقاد المؤتمر العام واجراء الإنتخابات الداخلية، ومن ثم ستكون الأمور اكثر وضوحاً، وهذا خاضع للتطورات التي ستكون في الأيام القريبة، لكن نظرياً الأمر وارد بأن تبقى القائمة كما هي ووارد احداث تغييرات هنا وهناك".
● اعادة الأمانة للحركة الإسلامية
وجهنا سؤالا لعياس حول عقبات قد تمنعه من الترشح وردّ قائلا:" لا ابداً لا توجد اي عقبات، ومنذ البداية قلتها مباشرة بعد حل الكنيست بأنني سأرد الأمانة للحركة الإسلامية لتختار من تراه مناسباً، وهذا الموقف جاء ليؤكد حقيقة ما نحاول ان نكرسه في الحركة الإسلامية بأن هذه المواقع ليست حكراً على من هم فيها الأن، وبالتالي انا ارفع الحرج عن اي اخ يريد التنافس على رئاسة الحزب، وخلال يوين سأتخذ قراري".
وعن الإنتقادت والهجوم الذي تعرض لها د. منصور عباس في الإنتخابات الأخيرة وفيما اذا ما زال يرى بنفسه انه هو الأفضل لرئاسة القائمة الموحدة قال:" مرة اخرى قلت انه خلال اليومين القادمين سأعلن فيما اذا سأرشح نفسي للقائمة العربية الموحدة التي هي الذراع السياسي للحركة الإسلامية".
وحول وجود معارضين لعباس من داخل الحركة الإسلامية قال:"موضوع مؤيد ومعارض ليس من ثقافتنا في الحركة الإسلامية، بل هناك مؤسسات تفتتح باب الترشيح، وكل من لديه الرغبة والقدرة فيمكنه التقدم، وليس بالضرورة ان من يترشح هو ضدي او ضد غيري، اذ انني لم المس من ابناء الحركة اي مطالب ضد فلان وفلان انما نلتزم بالقوانين ونتعاون مع بعضنا البعض".
● القائمة المشتركة
وقال عباس:"لا اعتقد ان مسألة الإنتخابات ستكون سهلة حتى مع اقامة قائمة مشتركة، وسنبذل جهداً كبيراً وسنعيد الثقة، فلا يكفي بناء المشتركة فقط، بل علينا تقديمها كمشروع مع خطوات عملية وليس فقط وعودات نظرية، كي يشعر الناس بأن المشتركة خرجت الى طريق جديدة وانها جادة في تعلم درس من الأخطاء السابقة".
وعن مطالب القائمة العربية الموحدة بالنسبة للمقاعد في القائمة المشتركة من 11_15 قال:" موقف الحركة الإسلامية كان منذ البداية دعونا نختصر الطريق، ونذهب مباشرة الى لجنة الوفاق لتقرر، ومن المفروض ان تجتمع مع الأحزاب لتشكيل المشتركة بشكل نهائي".
● حاج يحيى: سأترشّح للانتخابات الداخلية
عضو الكنيست المهندس عبد الحكيم حاج يحيى قال:" بكل وضوح انا سأترشح في انتخابات الحركة الإسلامية، وما حصل يوم امس هو شئ طبيعي في نظام الحركة، ولا يوجد اي تغيير، اي ان مجلس الشورى يوصي البحث في المؤتمر العام". وعن المكان الذي سيتنافس عليه حاج يحيى قال:" حاليا لم يفتتح باب الترشح، ولم اقرر المكان الذي سأتنافس عليه، وفي الوقت المناسب سنوضح الصورة اكثر".
وحول الحديث عن أنّ ابطال قرار مجلس الشورى يشير الى حالة استياء من تركيبة القائمة قال معلقًا:"لا اعتقد ذلك، فمن الممكن ان تعود نفس القائمة، كما انني لا اعلم فيما اذا ستكون وجوه جديدة".
وعن مقعد للنقب قال:" الترتيب في الحركة الإسلامية هو انتخاب رئيس القائمة ومن ثم ترتيب حسب المناطق وهي الجليل، المركز النقب، اي اذا انتخب رئيس القائمة من المركز فسيكون في المقعد الثاني من الجليل، والثالث من النقب، اما المرأة فيحق لها المنافسة في جميع المواقع وحتى على رئاسة القائمة".
وعن المسؤول في الفشل الأخير بالإنتخابات قال حاج يحيى:"لدينا تقييم جارٍ، ووجهة نظري لا اقولها للصحافة بل في الأطر الرسميّة للحركة فقط، فأنا عضو داخل حزب وقائمة وتحالف له معطياته، وهناك اقدم رأيي بكل الأمور، لكن النتيجة التي كانت ليس هي النتيجة الملائمة للحركة الإسلامية والجميع يعلمون بان قوة الحركة اكثر من عضوين، وتصل الى اربع اعضاء على الأقل، ونحن نقبل اي قرار تتخذه لجنة الوفاق".

● غازي عيسى: لن اترشح الكنيست
وكانت قد صرّحت مصادر لموقع العرب وصحيفة كل العرب بأن رئيس المؤتمر العام القطري وعضو مجلس الشورى غازي عيسى قد يرشح نفسه لمنطقة المركز. عن هذا الأمر قال عيسى:" في الإنتخابات السابقة رشحت نفسي، وفي هذه الفترة كانت هناك توجهات للترشح، لكنني رفضتها واعلن بأنني لن اترشح بتاتا". كما قال:"باب الترشح سيفتتح خلال اليومين، حيث ننتظر انعقاد مجلس الشورى، وقائمة الحركة الإسلامية والمؤتمر ترجم القرار بأن القائمة مفتوحة للتنافس امام الجميع بدون اي تحديد، وما سيقرره المؤتمر سيسري على الجميع، ولا تتوفر في الوقت الحالي اسماء مطروحة، لكن من المؤكد بأن هنالك نوايا، والمجال مفتوح".
وواصل حديثه:" ليس غريباً على الحركة الإسلامية بإبطال توصية مجلس الشورى، ذلك لأن المرتمر العام هو السلطة العليا في الحركة الإسلامية وعددهم 479 انسان هم اصحاب التأثير من كل البلاد، وكل شخص منهم مسؤول مهمة، لذلك مجلس الشورى يرفع توصية للمؤتمر، والأغلبية رفضتها، وهذا امر طبيعي".

● تغيير التركيبة وارد
وتابع عيسى حديثه:" لا شك انه كان هنالك اخفاق في الإنتخابات الأخيرة، والجميع يعترف بذلك، والحركة الإسلامية لها قوتها واذرعها وتستطيع استقطاب أعدادا من الناس عندما تجتهد في الميدان، كما وا شك بأنه كان استياء معين ونحن نتحمل مسؤولية ما جرى، ومن جانب اخر فقد يقرر المؤتمر العام ان تكون تركيبة القائمة كما هي، ومن جهة اخرى الإستفتاء الذي حصل يشير الى ان الأغلبية رفضت التركيبة الحالية، لذلك وارد ان يكون تغيير ووارد أيضًا ان تبقى التركيبة كما هي".
●مجلس الشورى سيبحث في تركيبة النساء
وعن سؤالنا بأنه اذا لم تتغيير التركيبة، فما الفائدة من كل هذه المؤتمرات، قال عيسى:" المسارات القانونية لدينا تتحدث بأن المؤتمر العام هو من يوافق على السياسات التي تضعها الحركة او ردها، ومرة اخرى اقولها احتمالات شبه مؤكدة بأنه سيكون تغيير، ووارد بان تبقى التركيبة كما هي، وهناك امر اخر هو ان مجلس الشورى سيبحث في تركيبة النساء، اي ان المرأة تستطيع الترشح لرئاسة القائمة والمقاعد الأخرى، وقد يتم الموافقة على تخصيص مقعدين لهن في الرابع والسادس، وهذا يتعلق اذا تم التعامل مع الدورة الأخيرة التي حلت كدورة عادية".
حسب اقوال عيسى:" في الإنتخابات الأخيرة كان هجوم كبير من عدة جهات حول الإنتخابات وحول تركيبة التجمع والحركة الإسلامية. صحيح كان تقاعس وقسم منا وضع يديه في ماء باردة على ان الناس ستخرج للتصويت، لكن ما حصل مع الجميع حصل معنا، والحقيقة ان هنالك كان استياء عارم على كل موضوع الإنتخابات، وخاصة الحركة الإسلامية التي تعرضت لهجوم من جهات عربية وغير عربية، لكن على الأقل اقمنا قائمتين وليس اكثر من ذلك، وفي يوم الإنتخابات جميع القوائم ناشدت الجماهير الخروج للتصويت، ولو وجهنا سؤال للتجمع والحركة العربية للتغيير فيما اذا كانوا راضون من نتائج الإنتخابات فسيكون ردهم بلا، فهذه النتائج عكست رأي الشارع الذي اراد قائمة مستركة، واتوقع ان ترتفع نسبة التصويت ضمن المشتركة، وهذا لمسناه ايضا في الإنتخابات قبل الأخيرة. بإختصار شديد الجماهير تبحث عن الوحدة".
وعن قوة القائمة العربية الموحدة قال عيسى:" الحركة الإسلامية هي جسم قوي، وسوف نعمل على تحقيق عدد اكبر من المقاعد، وقوتها اكثر من ثلاث اعضاء، وفي المستقبل قد تصل لعشرة اعضاء، ونحن نؤكد اننا مع توكيل لجنة الوفاق في قضية القائمة المشتركة ولن نختلف معها على المقاعد".
●لا يمكن توجيه اللوم للدكتور منصور عباس
وعن تحميل الدكتور منصور عباس مسؤولية الفشل في الإنتخابات الأخيرة قال عيسى:" لكل انسان رأيه في النجاح والفشل من يتحمل نتائج الإنتخابات الحركة الإسلامية قاطبة بأعضائها وقياداتها، وهذا ما قلناه يوم امس في المؤتمر، وهذه هي حقيقة، اما ان نوجه اللوم لشخص واحد فهذا غير صحيح، لا د. منصور عباس ولا الشيخ حماد ابو دعابيس ولا صفوت فريج ولا د. ابراهيم حجازي، ونحن الأن نريد ان ننهض من اجل الوحدة".
وعن تمثيل النقب قال عيسى:"نطالب من لجنة الوفاق والقائمة المشتركة ان يكون النقب في مقاعد متقدمة، من الحركة الإسلامية وغيرها من الأحزاب الأخرى، وان يكون له تمثيل من في المقاعد التسعة الأولى، ونحن اكثر من سنحافظ على هذه المقاعد، كما ان هناك احتمال وارد بأن يكون منافس من النقب على المقعد الأول".

شيماء هنداوي

النائب السابق سعيد الخرومي

النائب السابق طلب ابو عرار 

المهندس عبد الحكيم حاج يحيى

ايمان خطيب

عضو مجلس الشورى غازي عيسى

إقرا ايضا في هذا السياق:

الشمال: حافلة تصدم بثور على شارع 808