رأي حرOpinions

اصلاح العلاقات/ بقلم: د. صالح نجيدات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
23

حيفا
سماء صافية
23

ام الفحم
غيوم متفرقة
23

القدس
غيوم متفرقة
22

تل ابيب
غيوم متفرقة
22

عكا
سماء صافية
23

راس الناقورة
سماء صافية
23

كفر قاسم
غيوم متفرقة
22

قطاع غزة
سماء صافية
21

ايلات
سماء صافية
29
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

اصلاح العلاقات داخل الاسرة والمجتمع الواحد/ بقلم: د. صالح نجيدات

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

تبين لي من دراسة ذاتية اجريتها ومن الحديث مع الناس أن هنالك مشاعر سلبية واحتقان ومشاحنات لدى مجتمعنا في قرانا

د. صالح نجيدات في مقاله:

نحتاج إلى آليات جديدة لنشر الوعي والحب والاحترام والتلاحم ونبذ الكراهية والعصبية في مجتمعنا


بنظرة الى العلاقات الاجتماعية بين الاخوة من اب واحد وام، وبين أبناء العمومة والاقارب والجيران، تبين لي من دراسة ذاتية اجريتها ومن الحديث مع الناس أن هنالك مشاعر سلبية واحتقان ومشاحنات لدى هذه الشريحة من مجتمعنا في قرانا، وتبين لي أن العلاقات الاجتماعية بين هذه الفئات تمر بأزمة حقيقية بل اعتبر بعض هذه العلاقات مرضيهة، مما يعكر صفو ال حياة ، وللتأكد مما قلته فلينظر كل واحد منكم حوله.

هناك حالة توتر وعداء وتفتيت الأسرة الواحدة عبر صراعات بين الاشقاء والاقارب والجيران، وللأسف لا يوجد من يعالج هذه العلاقات واصلاحيها, فرجال الإصلاح هرموا وقلوا، وبقي ان نعول على خطابات الائمة في المساجد بالتحدث عن هذا الموضوع لعل الناس تتعظ وتحسن من علاقاتهم مع بعضهم البعض، وارى نتيجة القال والقيل تحتدم العلاقات المتشابكة بين الناس بغياب تحكيم العقل في حل المشاكل والالتزام بالمنطق أو الرجوع إلى ثوابت ديننا وقيمنا وعاداتنا واحترام صلة الرحم والقربى والجيران الذي وصى الله ورسوله بهم.
نحتاج إلى آليات جديدة لنشر الوعي والحب والاحترام والتلاحم ونبذ الكراهية والعصبية في مجتمعنا، ونحتاج إلى تقوية أواصر الصداقة وصلة الرحم واحترام الجيرة واستعادة روح الأسرة الواحدة وتجاوز القطيعة في العلاقات، وعلينا بث الأمل والتفاؤل في المستقبل والتعامل بوعى مع تحديات هذا الزمان وكذلك نحتاج إلى اتفاق اجتماعي يرسم خطوطه المثقفون وقادة التنوير وصناع البسمة بضخ في الشرايين وهج التسامح والعفو والمحبة والاحترام ونبذ العنف، وبناء جسور من المودة بين أبناء الاسرة الواحدة والاقارب والجيران وأبناء البلد الواحد لتستمر الحياة نحو الأفضل ولنضمن حياة افضل لأولادنا.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: [email protected] 


إقرا ايضا في هذا السياق:

الجزائر بطلا لكأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه