أخبارNews & Politics

د. سارة أبوكف تحظى بتمويل لبحثها
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
26

حيفا
مطر خفيف
26

ام الفحم
غيوم متفرقة
26

القدس
غيوم متفرقة
26

تل ابيب
غيوم متفرقة
25

عكا
غائم جزئي
26

راس الناقورة
سماء صافية
26

كفر قاسم
غيوم متفرقة
25

قطاع غزة
سماء صافية
25

ايلات
سماء صافية
35
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الباحثة النقباوية د. سارة أبوكف تحظى بتمويل لبحثها حول الطب النفسي في المجتمع العربي في النقب

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

خدمات الصحة العقلية لدى المجتمع البدوي - الحواجز والعوامل المحفزة - عنوان البحث الذي سيستمر لأربع سنوات

تم تمويل اقتراح البحث من الدكتورة أبو كف والبروفيسور براون-ليفينسون من برنامج إدارة الصراع وإدارته بجامعة "بن غوروين" في بئر السبع


"خدمات الصحة العقلية لدى المجتمع البدوي - الحواجز والعوامل المحفزة"، هذا هو عنوان البحث الذي سيستمر لمدة أربع سنوات، للباحثة البدوية د. سارة أبوكف من قرية أم بطين في النقب وزميلتها أ.د. إرنا براون-ليفينسون - والذي تمّ تمويله من قبل المعهد الوطني للخدمات الصحية وبحوث السياسات الصحية.


د. سارة أبو كف وبروفيسور إرنا براون-ليفينسون | צילום: דני מכליס جامعة بئر السبع

تم تمويل اقتراح البحث من الدكتورة أبو كف والبروفيسور براون-ليفينسون من برنامج إدارة الصراع وإدارته بجامعة "بن غوروين" في بئر السبع، من قبل المعهد الوطني للخدمات الصحية وأبحاث السياسات الصحية للأعوام 2019-2022.

وتشير الباحثتان إلى أن العرب-البدو في البلاد يستخدمون بصورة محدودة خدمات الصحة العقلية، وفي الوقت نفسه، فإن مستويات الضائقة النفسية التي أبلغ عنها مرتفعة. وتؤكدان أنّ "العوائق الموضوعية والشخصية التي تحول دون استخدام خدمات الصحة النفسية شائعة بين مجموعات الأقليات في المجتمع وتتعلق بالاتجاه الخاطئ لاستخدام هذه الخدمات". ويشار إلى أنه حتى الآن، لم يتم بحث هذه القضايا في سياق المجتمع العربي-البدوي.

أما الهدف من هذه الدراسة فهو فحص العقبات والعوامل المحفزة لاستخدام خدمات الصحة النفسية في المجتمع البدوي في ضوء الإصلاحات التي دخلت على هذه الخدمات في عام 2015.

ومن المتوقع أن تجمع الدراسة بين المنهجيات الكمية والنوعية وستشمل ثلاث مجموعات مرجعية: البالغون البدو الذين تقدموا للحصول على خدمات الصحة النفسية، البالغون دون تاريخ مراجعة الأطباء النفسيين، والأطباء والعاملون في مجال الصحة العقلية وفي العيادات في القرى العربية في النقب.

الدراسة المقترحة هي الأولى من نوعها، وسوف تدرس مجموعة شاملة من الحواجز والعوامل المحفزة، وقد تؤدي نتائجها إلى نظرة ثاقبة لتحسين إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة النفسية واستخدامها، والتي تتصدر جهود وزارة الصحة لتقليل الفجوات وفقًا لقانون الصحة القومي.

وتؤكد الباحثتان أن البيانات التي يتم جمعها ستساعد في اتخاذ القرارات المتعلقة بتقييم الفجوات بين احتياجات السكان البدو ومقدمي الخدمات، لا سيما فيما يتعلق بالتوافر وسهولة الوصول والملاءمة الثقافية.

تم تقديم المقترح البحثي بالتعاون مع البروفيسور أورا نقاش، المركز متعدد التخصصات في هرتسليا والسيدة وسام مرعي، عالمة النفس الرئيسية في عيادة رهط للصحة النفسية.

إقرا ايضا في هذا السياق:

نيجيريا تهزم تونس بهدف وتخطف المركز الثالث