مجتمعSociety

جولين صافية من الناصرة.. عازفة كمان واعدة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
29

حيفا
غائم جزئي
29

ام الفحم
غيوم متفرقة
29

القدس
غيوم متفرقة
29

تل ابيب
غيوم متفرقة
29

عكا
غائم جزئي
29

راس الناقورة
غائم جزئي
29

كفر قاسم
غيوم متفرقة
29

قطاع غزة
سماء صافية
29

ايلات
غيوم متناثرة
31
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

جولين صافية (22 عامًا) من الناصرة.. عازفة كمان شابة واعدة تلامس بأحلامها النور

جولين صافية عازفة على آلة الكمان- شرقي، أنهت لقبها الاول في العزف والتربية الموسيقى في الأكاديمية للموسيقى في القدس


يقول الأديب الجزائري واسيني الأعرج: "الموسيقى خيط من النور اما ان نلمسه بعمق فيعمق انسانيتنا واما ان نمر بجانبه بغباء فنتحمل الظلمة التي يورثها بعد ذلك".


جولين صافية
جولين اختارت أن تلامس النّور في الموسيقى، جولين صافية (22 عامًا) عازفة على آلة الكمان- شرقي، أنهت لقبها الاول في العزف والتربية الموسيقى في الأكاديمية للموسيقى في القدس وهي مُشرفة على إنهاء السنة الأولى من اللقب الثاني بالموسيقى، تعمل كمدرّسة للموسيقى والعزف على آلة الكمان، وتشراك بالعزف في عدّة حفلات في البلاد.

في البداية كان الامر غريبا إذ بدأت العزف على آلة الكمان في سن متأخرة نسبيًّا، في عمر الـ16 قررت أني أريد أن أجرّب الآلة التي عشقتها، وبدأت بتعلم العزف بشكل جدّي وبدأتُ هذه المسيرة الموسيقيّة، ومن المهم أن أذكر انّ الأستاذ عدنان سمعان اكتشف هذه الموهبة وساهم في تطويرها وبعده استاذي في الأكاديمية في اللقب الاول كميل شجراوي ثمّ أستاذي في اللقب الثاني سامي خشيبون. لم يمانع أهلي دخولي عالم الموسيقى فانا أتيت من عائلة موسيقية أبي واخوتي الخمسة جميعنا عازفون، ولأمي أذن موسيقية مميزة، ولهذا الأمر كان الفضل في أن أطوّر وأنمّي موهبتي بالشكّل الصحيح.

بعد انهائي المدرسة الثانوية قرّرت الالتحاق فورًا بالجامعة، بداية كانت الصّعوبات متعلّقة باللغة العبرية والغربة بالإضافة إلى كوني الطالبة الوحيدة التي تتعلم وتعزف على آلة الكمان، ولكن سرعان ما تأقلمت وتخطّيت هذه الصّعوبات بعد فترة لأنّي كنت مصرة على أن أحقق ما تغرّبت من أجله، عدا عن ذلك من الصّعوبات التي واجهتها في البداية كلام الناس، حيث كنت ببعض المرات أعود إلى المنزل بساعات متأخرة بسبب التعليم أو العمرض ضمن عروض موسيقية، فكان البعض من المجتمع الصغير حولي ينتقدون هذا الأمر ولكن وقوف والدي ووالدتي إلى جانبي ودعمهم لموهبتي وإيمانهم بي أسكت الجميع وها أنا اليوم أتعلم اللقب الثاني ولا أهتم لكل المنتقدين والسلبيين في حياتي.

أحضر في هذه الفترة لعرض نهاية العام الأول من الماجستير، العرض سيكون شخصيًّا سأقدّمه أمام الجمهور، وبعد هذا العرض سأفكّر بإحياء سلسلة من العروض الموسيقية في البلاد. أحلامي وأهدافي كبيرة ولا تنحصر في البلاد، لذلك أفكر في خوض تجارب للتعرّف على حضارات وثقافات موسيقيّة خارج البلاد في تركيا والهند وغيرها لأكتسب خبرات من ثقافات متعدّدة ستعمل على صقل موهبتي أكثر وأكثر.
نصيحتي للأهل، كونوا قريبين من أطفالكم، وإذا اكتشفتم موهبة لديهم نمّوها واسعوا لتطوريها، بعد تجربتي أقول لو يعود بي الزمن لتعلّمت العزف على آلة الكمان منذ الصّغر لأنّه بعد سن معيّن يصبح الامر أصعب بكثير ويجب بذل مجهود مُضاعف، الموسيقى أمر مهم جدًّا والتربية الموسيقية يجب أن تكون في سلّم الأولويات.
أما نصيحتي لكل شابّة، تعلّمي وادرسي الموضوع الذي تجدين نفسك به وتحققين من خلاله أحلامك ، ولا تستهيني بالموضوع الذي ستدرسينه فهو حياتك والمسار الذي ستيرين فيه حياتك كلّها فاجعليها جميلًا مليئًا بالنّجاحات ولا تتوقّفي مهما كانت الطرق صعبة، ستنجحين إذا أردت ذلك.

إقرا ايضا في هذا السياق:

توما - سليمان تستضيف سفير الاتحاد الأوروبي في عكا