أخبارNews & Politics

يونس وبدحي: علينا الوقوف معًا أمام آفة العنف
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
19

حيفا
سماء صافية
19

ام الفحم
غيوم متفرقة
20

القدس
سماء صافية
15

تل ابيب
غيوم متفرقة
21

عكا
سماء صافية
19

راس الناقورة
سماء صافية
19

كفر قاسم
غيوم متفرقة
21

قطاع غزة
سماء صافية
16

ايلات
سماء صافية
26
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

مضر يونس وفراس بدحي: علينا الوقوف جسمًا واحدًا لمواجهة آفة العنف والجريمة

يعاني المجتمع العربي من آفة العنف التي تجتاحه بشكل كبير في الفترة الأخيرة، بحيث قُتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام أكثر من 22 شخصًا


المحامي مضر يونس والمحامي فراس بدحي


يعاني المجتمع العربي من آفة العنف التي تجتاحه بشكل كبير في الفترة الأخيرة، بحيث قُتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام أكثر من 22 شخصًا، عدا عن أعمال العنف الاخرى، وخلال الأسبوع الحالي لاقى شابان حتفهمها جراء تعرضهما لإطلاق نار.
وفي حديث لمراسلنا مع رئيس مجلس كفرقرع المحلي قال المحامي فراس بدحي لموقع "كل العرب": ظاهرة العنف المتفشية في المجتمع العربي هي خطيرة جداً، وأبعادها سلبية بشكل كبير على المجتمع، فأحداث القتل التي حدثت في الآونة الاخيرة، وتحديداً بباقة الغربية وطمرة هي أحداث مؤسفة جداً وهذا إن دل يدل على أن السلطات لا تبذل حجم كبير من الجهد لإيقاف هذه الظاهرة، ويجب أن نكون صريحين، الإعتماد على السلطات لا يكفي يجب أن يكون برامج تربوية، تثقيفية، للحد من خطورة هذه الظاهرة في المجتمع العربي".

وأضاف بدحي أنه:" يجب تكثيف الجهود كقيادة محلية على بث الوعي لخطورة هذه الظاهرة على مجتمعنا، في جميع البلدات، ويجب أن يكون هذه الموضوع ضمن برامج التربية والتعليم، بجميع البلدات، وايضاً عليه أن يكون موضوع وحديث الساعة من على منابر المساجد وخاصّة إننا بشهر رمضان الفضيل، وبيوت الله تكتظ بالمصلين وهذه فرصة لنشر الوعي من على منابر المساجد لخطورة هذه الظاهرة".

وتابع:" يجب تكثيف الجهود مع الجهات المهنيّة المختصة لبناء برامج للحد من هذه الظاهرة الإعتماد على السلطات امر غير كافي، يجب أن نعتمد على أنفسنا للحد من هذه الظاهرة الخطيرة".

وعن البرامج لمكافحة العنف في كفرقرع قال:" قمّنا بالعمل على برنامج مفّصل للحد من ظاهرة العنف في البلدة، فعملنا على برنامج "مدينة بلا عنف"، وشاكرين الله أنه في الآونة الاخيرة لم يشهد المجتمع القرعاوي أي حدث من العنف وهذا يدل على نتيجة عمل مكثف وتعاون من السلطة والمجتمع الداخلي للحد من هذه الظاهرة، والتعاون يكّمن بنشر الوعي بجهاز التربية والتعليم، وأئمة المساجد، وبرنامج عملي مهني من قبل قسم "مدينة بلا عنف" داخل المجلس المحلي، وجميع هذه الأطر تكاتفت مع جهود الشبيّبة للعمل بالمستوى المحلي، والذي أبرز نتيجة إيجابية وهي إنعدام العنف في الفترة الأخيرة داخل المجتمع القرعاوي".

وأكمل:" نتمنى من جميع القرى والبلدات أن تحذو حذو كفرقرع، في هذا العمل الممّيز الذي قام به المجلس المحلي، واثق تماماً إنه اذا تمَّ بذل جهد سوف نرى نتائج جيدة على المجتمع في جميع البلدات".

ووجه رسالة قائلاً:" يجب على القيادة المحلية أن تعمل لمحاربة العنف داخل المجتمع العربي في الداخل، ويجب أن يكون محط إنتباه القيادة والإستمرار ومطالبة الجهات المسؤولة أن تكثّف جهودها وتسخير اللوازم التي هي بحاجة للحد من ظواهر العنف داخل المجتمع العربي، لأن ظاهرة العنف تهدد أمن وسلامة كافّة المواطنين إينما كانوا وهي لا تمّيز بين قرية واخرى، وأنا أثني على الجهود التي تقوم بها السلطات المحلية ورؤساء السلطات المحلية، نتأمل الإستمرار في برنامج عمل مفصّل الذي بنهايته نستطيع حماية جميع افراد المجتمع".

وبدوره قال رئيس مجلس عرعرة المحلي المحامي مضر يونس:" بإعتقادي لم تعد هذا الآفة تسمى آفة عنف بل يجب تسميتها "إرهاب مدني"، فالأوضاع اليوم متأزمة بشكل كبير، والجمهور يريد الحلول ويتوّجه إلى القيادة بنوع من العتب والمسؤولية، مطالب بالحلول لحل هذه الأزمة، فأصبح نوع من العتب على القيادة سببها العنف وكيف يمكننا حل هذه الأزمة، الإرهاب المدني هذا اليوم طغى على جميع الأمور الحياتيّة الاخرى التي كان يعاني منها المجتمع سابقاً منها التعليم، الفقر، الخرائط الهيكلية، البنى التحتيّة، والعديد من الأمور الاخرى، ولكن اليوم العنف هو المحوّر الاساسي بالمجتمع".

وتطرق إلى برنامج "بلدة بلا عنف" قائلاً:" سأتوجه إلى المسؤولة عن مشروع "بلدة بلا عنف" نتيجة الخُطط التي وضعت والخطط التي مازالت تدرس من قبل لجنة المتابعّة العليّا للجماهير العربية، واللجنة القطرية برئاسة البروفسور عصام هاني، سوف ندرس هذا الأمر ونرى إمكانيتها ومدى فعاليتها على أرض الواقع".

وأضاف أن عرعرة:" مثل باقي البلدان تعالج أمور العنف بشّتى الأمور السابقة والحديثة، مثل برنامج "بلدة بلا عنف"، التربية اللامنهجية، مثل البرامج التي نقوم عليها ما بعد الظهر، الرياضة، وايضاً في السابق اللّجان الشعبية، تماماً كباقي البلدات، ولكن هذه الأمور لم تصل إلى الدرجة التي تكون هي الحل لأمور العنف في الوسط العربي".

وأردف أن:" الاساس والمشكلة الرئيسية مع الدولة ذاتها في حل مشكلة العنف في الوسط العربي، لأنها حتى الأن لم تأخذ المسؤولية في هذا الأمر، الدور الذي يجب عليها القيام به، ولذلك عدم قيام الدولة في حل هذه الأزمة، يجعلنا كمجتمع نُحصن أنفسنا تجاه العنف".

ووجه رسالة قائلاً:" نحن الأن في شهر رمضان شهر المحبة والتسامح، والعنف ليس من صفاتنا، أخلاقنا، تربيتنا وثقافتنا هذه الآفة التي تأكل مجتمعنا من الداخل وتأخذنا للدمار، لذلك يجب علينا أن نكون يد واحدة وجسم واحد لضحد هذه الآفة".

إقرا ايضا في هذا السياق:

محلات الأكل اللي بتحبوها مشتاقين إلكم. أجا الوقت نرجع