أخبارNews & Politics

حسين دوابشة يندد بقرار القضاء الاسرائيلي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

حسين دوابشة في حديث خاص لكل العرب: القرار هو ضوء أخضر للقتلة بالتوغل في الدم الفلسطيني

اتفق محامي الفتى والنيابة العامة الإسرائيلية على أن يتم حبس الفتى خمس سنوات في السجن، بدل إدانته بالضلوع في إحراق منزل عائلة دوابشة

حسين دوابشة:

لا أثق بالمحاكم ولا بالنيابة ولا بالشرطة الإسرائيلية بتاتا، فهي أثبتت أنها ليست خصما للقتلة بل تتساهل معهم


قال حسين دوابشة، الذي استشهد ثلاثة من أبناء عائلته في جريمة الحرق بقرية دوما عام 2015، إن قرار النيابة بالتوصل إلى صفقة هو بمثابة "منح ضوء أخضر للقتلة بالتوغل في الدم الفلسطيني".

وكانت المحكمة المركزية في اللد صادقت اليوم (الأحد) على صفقة ادعاء بين النيابة العامة الإسرائيلية وفتى يهودي كان قاصرا وقت الجريمة، والمشتبه بالمشاركة في العملية الإرهابية التي أسفرت عن مقتل ثلاثة من عائلة دوابشة؛ وتقضي الصفقة بأن يعترف الفتى بالتآمر على ارتكاب جريمة، لكن تم شطب اتهامه بأن له علاقة مباشرة بالتخطيط للعملية الإرهابية وإحراق منزل عائلة دوابشة، وذلك بادعاء أنه لم يصل إلى منزل العائلة وأنه "توجد صعوبة في إثبات النية".


العائلة المغدروة الأب سعد والأم رهام والطفل علي

واتفق محامي الفتى والنيابة العامة الإسرائيلية على أن يتم حبس الفتى خمس سنوات في السجن، بدل إدانته بالضلوع في إحراق منزل عائلة دوابشة، والذي أدى إلى استشهاد الوالد سعد وزوجته ريهام وطفلهما علي، وإصابة أحمد بجروح خطيرة.

وأكد دوابشة، الذي يربى حفيده أحمد (9 سنوات) في حديث خاص لموقع "العرب": "لا أثق بالمحاكم ولا بالنيابة ولا بالشرطة الإسرائيلية بتاتا، فهي أثبتت أنها ليست خصما للقتلة بل تتساهل معهم".

وتابع: "تواجدنا اليوم في المحكمة وقلت رأيي بصراحة. قلت إنّ القرار ضوء أخضر للقتلة. ما بدأ به صديقه سيقوم هذا القاصر بالاستمرار به. لا يعقل أن يتم الحكم بالسجن خمس سنوات على قاتل، ومحامي الدفاع يقول إن الحكم جائر ويجب إطلاق سراحه اليوم! الفلسطيني يتنفس فقط أو يحلم بأنه يخطط لعملية فيتم الزج به في السجن لمدة 25 عاما".

وردا على سؤال لموقع "العرب" حول الوضع النفسي لأحمد، الحفيد الذي لا يزال يتلقى العلاج التأهيلي بعد اصابته بجراح خطرة في جريمة حرق أبناء عائلته، قال الحاج حسين الدوابشة: "نفسية أحمد سيئة للغاية. أنه دائم السؤال عن والديه، ويقول لماذا نحن وما ذنبنا؟ الليلة تحدثت أمامه أنني سأكون في المحكمة، وقد استيقظ فجرا مفزوعا من النوم حيث بدا بالصراخ بأعلى صوته وأخبرنا أنه رأى المستوطنين يهجمون على بيتنا ويقومون بهدمه".

إقرا ايضا في هذا السياق: